قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

تقرير بالصور - مرضى قطاع غزة مهددون بالموت مع نفاذ الوقود في المستشفيات

تقرير بالصور - مرضى قطاع غزة مهددون بالموت مع نفاذ الوقود في المستشفيات
  • شـارك:

أمد / غزة – حنين العثماني: أربع ساعات من الألم المتواصل على مدار ثلاثة أيام كل أسبوع يقضيها مرضى الفشل الكلوي في مستشفى الرنتيسي التخصصي في غزة، بين الأجهزة والأدوية والمحاليل الطبية، ليعانوا الأمرين مع نفاذ الوقود وتوقف عمل الأجهزة الطبية لتصبح الأزمة بالنسبة لهم مضاعفة.

المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د. أشرف القدرة أكد لـ "أمد للإعلام"  أن أزمة الوقود تشكل مرحلة مؤلمة على مرضى قطاع غزة، خاصة المنومين بداخل المستشفيات والذين يحتاجون إلى عناية سريرية فائقة ، فمنهم 800 مريض بالفشل الكلوي، بينهم 45 طفل في مستشفى الرنتيسي التخصصي، إضافة 120 طفل خدائج، في حضانات الأطفال، و 100 مريض منوم في غرفة العناية المكثفة، و250 مريض يحتاجون لعمليات جراحية يومياً، و150 ولادة قيصرية تجري في مستشفيات قطاع غزة، وآلاف الخدمات المخبرية والتشخيصية التي سيحرم منها مرضى قطاع غزة، إذا ما توفر الوقود في الساعات المقبلة.

وقال القدرة:" أسميناها الساعات الحاسمة في عمر الخدمات الصحية بعد توقف المولدات الكهربائية في مستشفى بيت حانون، واليوم نقف في مستشفى الرنتيسي والعيون والنصر للأطفال والطب النفسي ومستشفى أبو يوسف النجار، وكذلك جميع المستشفيات التي ستدخل في حيز الأزمة إذا لو يورد الوقود في الوقت المناسب".

على سريره في زاوية المستشفى صرخ محمد طالباً من أمه أن تخلصه من آلامه الناتجة عن إصابته بمرض الفشل الكلوي، فيما لا حول ولا قوة لأم محمد إلا أن تحتضنه وسط صراخه المتكرر، وطالبت أم محمد أن يعامل أطفال قطاع غزة كباقي أطفال العالم، وأن يتم توفير العلاج بشكل آمن ومستقر، حتى لا يصاب المريض بحالة نفسية نتيجة المخاوف التي يتعرض لها مع عدم وجود توفر علاجه.

وناشد القدرة كافة المؤسسات الإغاثية والدولية والإنسانية بضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية مرضى قطاع غزة قبل فوات الأوان، لأن توقف المولدات سيوقف حياة المرضى في كافة مستشفيات غزة التي تحتاج بشكل شهري إلى 300 ألف لتر من الوقود.  

فيما أوضح الدكتور محمد أبو سلمية مدير مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال في حديثه لـ "أمد للإعلام"، أن أزمة أخرى تضاف للأزمات التي تعصف بالقطاع الصحي، فهناك نقص حاد بالأدوية والمستهلكات، لتأتي أزمة الوقود ونفاذ الكميات اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي، التي تستمر لأكثر من 10 ساعات خلال اليوم.

وأضاف المولدات الكهربائية تحتاج الوقود لتشغيل الأدوات الكهربائية، وتوفر الخدمة الصحية للمرضى، حيث يعتمد قسم غسيل الكلى بشكل كامل على التيار الكهربائي، فهو القسم الوحيد للأطفال في قطاع غزة، وكذلك قسم العناية المكثفة، لا يستطيع التوقف لدقيقة واحدة في ظل البرد القارص.

وأشار أبو سلمية أن التداعيات خطيرة بشكل كبير على حياة المرضى، كما أن الكثير من الأدوية الخاصة لمرضى السرطان غير متوفرة، حيث يبلغ رصيد أكثر من 40% من الأدوية صفر، منوهاً إلى أنه في حالة عدم اتباع البرتوكولات الطبية في علاج مرضى غسيل الكلى، القلب، و السرطان سيؤدي لانتشار المرض ووفاته.

وحمل أبو سلمية المسؤولية للجميع وطالب بضرورة الإسراع بحل الأزمة، سواء السلطة الفلسطينية  في رام الله أو في غزة أو المنظمات الحقوقية أو اليونسيف، لأننا نتحدث عن حياة أو موت لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم يعيشون في قطاع غزة.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS