جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!

مزهر لـ "أمد": قرار "فتح" حول الحكومة الفصائلية خطوة "خطيرة جدا" والشعبية لن تشارك فيها

مزهر لـ "أمد": قرار "فتح" حول الحكومة الفصائلية خطوة "خطيرة جدا" والشعبية لن تشارك فيها
  • شـارك:

أمد/ غزة: أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، يوم الاثنين ، ان الجبهة الشعبية لن تشارك بالحكومة الفصائلية الفلسطينية المقبلة .
وقال مزهرفي حديث مع "أمد للأعلام" أن المطلوب في هذه المرحلة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع لا تسثتني أحد، والحديث عن أي خطوات ذات بعد انفرادي من شأنه يعمق الانقسام، مؤكدا ان ذلك يدفع باتجاه فصل غزة عن الضفة الغربية وهذا "أمر خطير جدا".
وأضاف: يجب مراجعة التفكير بهذه الخطوة ، واعطاء الأولوية بحكومة وحدة وطنية، تمهيدا لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني .
وأوضح: إن تشكيل حكومة "فصائلية" للسلطة الفلسطينية، لا تندرج الآن في أولويات القضية الوطنية، والتصدي لصفقة ترامب وسياسات حكومة الاحتلال، في بناء دولة إسرائيل الكبرى على حساب القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
وبخصوص شروط الجبهة للمشاركة للانضمام أي حكومة قادمة قال مزهر: ان الجبهة تنظر للأمر بمنظور وطني شامل بعيدا عن الحسابات الفئوية والتنظيمية، وان حكومة ستشكل يجب ان تقوم على ضرورة إنهاء الانقسام المدمر الذي ألحق الكوارث بقضية شعبنا وحقوقه الوطنية، وإعادة بناء الحالة الوطنية على أسس من التوافق الوطني.
وتابع: ان المطروح الان هو توصية من اللجنة المركزية لفتح (م7) ، حكومة فصائلية تضم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، وهذا من شأنه يعمق الشرخ في الساحة الفلسطينية ، والمطلوب عرض الحكومة على الجميع الا من لا يرغب المشاركة فيها، وكون مهامها ومسؤولياتها بشكل محدد لإجراء الانتخابات الشاملة وفق مبدأ التمكين النسبي الكامل.
ونفي مزهر تصريحات العالول بشأن اتصالات مع الجبهة الشعبية، وقال ان كل مايدور عبر الاعلام فقط ، والاتصالات لا تعدو عن كونها علاقات عامة.
وأكد القيادي، انه سيتم رفض أي حكومة لاتسعى لانهاء الانقسام ، وسنواجهها بالرفض الشعبي ، وسكون هناك وقفة جادة من قبل الفصائل الفلسطينية من اجل محاربة كل ما يعزز ذلك الانقسام حتى وان كانت الحكومة .

 

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS