جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!
عــاجــل

تواصل "الحوار التوتيري" بين غرينبلات وقيادة سلطة عباس

تواصل "الحوار التوتيري" بين غرينبلات وقيادة سلطة عباس
  • شـارك:

أمد/ واشنطن: ردّ المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، في "تغريدة" له في "تويتر"، على عضو اللجنة التنفيذية لمجلس المقاطعة، حنان عشراوي، التي قالت إن "التغريدات لا يمكنها الإتيان بحلول جدية".
وردّ غرينبلات على عشراوي قائلا، إن "الأبواب لا تزال مفتوحة، وستبقى كذلك أمام الفلسطينيين من أجل الحوار، ومن أجل ذلك التقيت في الـ 14 من الشهر الماضي عددا كبيرا من الفلسطينيين، وسأستمر بذلك".
وقالت عشراوي في تغريداتها إن "وتيرة نشر التغريدات لا يمكنها أن تحل مكان التدخل الجاد من أجل البحث عن حلول حقيقية، وهؤلاء الذين يعتقدون بأنهم يرسلون معلومات، وحلول سياسية أو إدارة مفاوضات عبر تويتر، هم بالحقيقة منشغلون في خداع نفسهم".
وسبق ذلك "حوار" خاص بين غرينبلات وصائب عريقات ونبيل أبو ردينة.
وقال جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط للمتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، ابو ردينة الجمعة إنه حان الوقت للتصرف بجدية ومسؤولية.
وذكر غرينبلات في تغريده له على موقع "توتير": "السيد أبو ردينة: "حان الوقت للتصرف بجدية، إما العمل على اتفاق سلام وإما ان تحاولوا مساعدة الفلسطينيين. الرسائل والأساليب القديمة لم تعد صالحة للعمل بعد اليوم، لا مع الولايات المتحدة ولا مع دول عديدة أخرى. انها مسألة وقت حتى تقول دول أخرى ذلك بصوت مرتفع ايضا".
وكان نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم السلطة الفلسطينية قال الخميس خلال مؤتمر صحافي أن "السلام والاستقرار والامن لن يتحقق من خلال ما يسمى صفقة القرن، أو إجراءات إسرائيل وقراراتها المخالفة لكل الشرعية الدولية، ولا من خلال مؤامرات إقليمية ومن يتساوق معها".
وشدد أبو ردينة على ان: "العنوان الأساسي لتحقيق السلام، هو مقر الرئاسة في مدينة رام الله، والعنوان هو الرئيس محمود عباس ليس كشخص، بل بما يمثله كوطن وشعب وثوابت منظمة التحرير الفلسطينية التي لن نتخلى عنها، وهي دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
واضاف: "العنوان رام الله ليس واشنطن ولا تل أبيب ولا أي مكان آخر، وحل القضية الفلسطينية هو مفتاح حلول كل قضايا المنطقة، ومن دون ذلك لا يمكن تحقيق السلام مهما كان حجم التحديات أو الضغوطات".

» ألـبوم الصـور

  • 1

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS