جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!

بالأرقام.. سلطة رام الله ترتكب مجزرة بحق 5000 أسرة

بالأرقام.. سلطة رام الله ترتكب مجزرة بحق 5000 أسرة
  • شـارك:

أمد/ غزة: قطعت سلطة رام الله بقرار من رئيسها محمود عباس رواتب أسرة أكثر 5000 أسرة ، من أسر شهداء وجرحى وأسرى حماس المحررين، بالاضافة إلى تيار دحلان.
وبحسب المصادر فان ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻔﺼﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺭوﺍﺗﺐ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019 ﺑﻠﻎ 5043 ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻘﺴﻤﻴﻦ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ :- 1719 ﻣﻮﻇﻒ ﻣﺪﻧﻲ، 1512 ﻣﻮﻇﻒ ﻋﺴﻜﺮﻱ، 1700 ﺃﺳﺮﻯ ﻭ ﺟﺮﺣﻰ، 112 ﺗﻔﺮﻳﻐﺎﺕ 2005، ﻭ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭ ﺗﻴﺎﺭ ﺩﺣﻼﻥ .
وكانت مصادر مطلعة قالت  في وقت سابق لـ "أمد للاعلام"، أنّ هذا القرار تم اتخاذه من قبل اللجنة الامنية وصادق عليه الرئيس محمود عباس.
وأشار المصادر إلى أنّ سلطة المقاطعة برام الله، تهدف من خلال هذا القرار إلى توفير نحو 10 ملايين شيكل، سيتم استخدامها في دفع رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة بحيث ستصل نسبة الصرف إلى 75% .
وبين المصدر أن عضو اللجنة المركزية في حركة فتح حسين الشيخ أبلغ وزير المالية شكري بشارة بالقرار يوم 19 يناير الجاري.
وأشارت المصادر ، إلى أنّ سلطة رام الل قطعت رواتب العشرات عدد كبير من تفريغات 2005، والمدنيين والعسكريين.
وتلقى آلاف موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، رواتبهم عن يناير/ كانون الثاني الماضي بنسب جديدة تتراوح بين 50% و75%، إلى جانب وجود قطع في رواتب عدد من الموظفي.
وكتب نقيب الموظفين عارف أبو جراد على صفحه فيس بوك ، أن الموظفين المدنيين والعسكريين الذين هم على رأس عملهم تقاضوا نحو 75% من إجمالي راتبهم الشهري، في حين تقاضى المتقاعدون العسكريون 70% من رواتبهم في الوقت الذي تقاضى المتقاعدون المدنيون 50%، فيما تقاضى موظفو تفريغات 2005 (آخر موظفين للسلطة في غزة) 50 في المائة من رواتبهم في الوقت الذي تقاضى جزء منهم رواتب بنسبة 100%.
ويقدر عدد الموظفين المحسوبين على السلطة الفلسطينية حالياً بنحو 30 ألف موظف، بعد إجراءات التقاعد المالي والفصل وقطع الرواتب التي جرت بحق الآلاف خلال العامين الماضيين، في الوقت الذي كان يقدر عددهم في السابق بنحو 70 ألف موظف وفقاً لنقابة الموظفين العموميين بغزة.
وكان محمود عباس قرر في أبريل/ نيسان 2017 فرض سلسلة من الإجراءات ضد قطاع غزة للضغط على حركة حماس لتمكين الحكومة من أداء دورها بغزة، حيث تم تقليص رواتبهم بنحو 30% قبل أن ترتفع إلى 50%.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS