جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!

الغارديان تكشف تفاصيل الانقلاب على زعيم داعش "أبو بكر البغدادي"

الغارديان تكشف تفاصيل الانقلاب على زعيم داعش "أبو بكر البغدادي"
  • شـارك:

أمد/ لندن: كشفت صحيفة الغارديان البريطانية صباح الاثنين، عن محاولة  الانقلاب الفاشل الذي تعرض له أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة "داعش"، وتساؤلات بشأن تحرير المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في شمالي العراقي وشرقي سوريا.

وبدأت الغارديان تقريرها، بمقابلة حصرية أجراها مراسلها مارتن شلوف في سوريا بعنوان "رأيت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بعيني".

ووصف، شاهد عيان لمراسل الصحيفة تفاصيل محاولة انقلاب ضد زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وقال، إن عناصر أجنبية تابعة لتنظيم الدولة خاضت معركة استمرت يومين ضد حراس أبو بكر البغدادي، إلا أن هؤلاء الأشخاص خسروا المعركة وقتلوا.

وأشار، كاتب المقال إلى أن الشاهد الذي تحدث للغارديان بعدما تم تهريبه من آخر معاقل التنظيم في شرق سوريا، مضيفاً أن "القتال كان في الكشمة، وهي قرية تقع بالقرب من باغوز في سبتمبر/أيلول".

ونقل كاتب التقرير عن الشاهد جمعة حمادي حمدان (53 عاما) قوله "رأيته بعيني الاثنتين"، مضيفاً " كان في الكشمة وفي سبتمبر/أيلول، حاولوا الخوارج القبض عليه، وكانت هناك معارك ضارية، وكان هناك العديد من الأنفاق بين المنازل، وكان أغلبيتهم من تونس، كما قُتل الكثير من الناس حينها".

وقال حمدان إن "البغدادي انتقل بعدهل إلى باغوز"، موضحاً أن البغدادي وحرسه الخاص بقوا في المنطقة تقريباً 6 شهور قبل أن يهربوا منها".

وأردف "الكل كان يعلم أين يسكن أبو بكر البغدادي وكان يتجنب الذهاب مع حراسه إلى وسط البلدة كما كان يستخدم سيارة حمراء أوبل".

وتابع بالقول إن "تنظيم الدولة رصد جائزة لمن يجلب المخطط الرئيسي للانقلاب أو معاذ الجيزري وهو مقاتل أجنبي سابق".

ويشير كاتب التقرير إلى أن البلدة شهدت قتالاً عنيفاً خلال عطلة نهاية الأسبوع كما أن "قوات سوريا الديمقراطية أعلنت أمس عن سيطرتها على 41 موقعاً تابعاً للتنظيم الإرهابي"، بحسب كاتب التقرير.

وختم بالقول إنه يعتقد أن قادة تنظيم الدولة يخبؤون رهائن أجانب قبضوا عليهم خلال الخمس سنوات الماضية وينوون المساومة عليهم عندما يحين الوقت، ومنهم الصحافي البريطاني جون كانتالي.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS