الدكتور تبع لقاء "الجزيرة" اصدر اعتذارا يكشف سذاجته وكذبه في آن، ولولا غضب الطلبة وبيان الجامعة ما سيقود حرمانه من العمل لما اعتذر، لأنه تجاهل الإساءة للشعب الفلسطيني وممثله الوطني، هاي أصل الحكاية مسيو نشأت

ريّا الحسن ووزارة الداخلية

ريّا الحسن ووزارة الداخلية
  • شـارك:
عزة كامل

«سأشدد على معاقبة الجرائم وملاحقاتها، ولاسيما التى تتعلق بالتعنيف السرّى، وهنا أريد أن أطلب من كل امرأة أن تتذكر أنه يجب على كل مخفر فى كل قرية حمايتها، وأنا أشدّد مع قوى الأمن فى هذا الموضوع»، أن «الأمن لا يتعارض مع حقوق الإنسان وحرية التعبير لأنها أمر فوق كل اعتبار بالنسبة لى ومن ضمن الخطة، سأسعى لتكثيف العلاقة مع المجتمع المدنى وزيادة التنسيق معه، لأننى أعتبر أن التعاون مع المجتمع المدنى هو جزء أساسى من رؤيتى لعمل ووظيفة الداخلية».

هكذا بدأت وزيرة الداخلية «ريّا الحسن» بعد تسلم مهام وظيفتها رسميا بهذه الكلمات فى نهاية شهر يناير الماضى، وأصبح منصبها حدثا تاريخيا فى العالم العربى، باتت ريّا الحسن أيقونة كسر الصورة النمطية لتتبوأ المرأة وزارة سيادية، وربما تفاجئنا إحدى الدول العربية بمثل هذا الحدث. وبتصريحها استطاعت ريا الحسن أن تحصل على مباركة ومساندة المنظمات النسائية والنساء اللبنانيات، وقد دعت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية جميع النساء المعنفات للجوء إلى حماية القانون والوثوق بالأجهزة الأمنية، كذلك لاقت قبولا لدى المواطن اللبنانى بتصريحها: «لقد كانت لدىّ تجربة فى التنمية، خصوصا فى الملف الذى كنت مسؤولة عنه فى طرابلس، وأعرف أهمية التعاون مع البلديات لتمكينها ومساعدتها ودعمها لإيجاد حلول للمشاكل التى يواجهها المواطن يوميا»، ولاقت استحسانا من منظمات حقوق الإنسان اللبنانية: «إن أهم وأصعب ملف هو ملف السجون، وهو ليس مسألة إنسانية فقط، إنما يعكس صورة لبنان فى الخارج ومدى احترامنا لحقوق الإنسان، نحن ننسى أحيانا أن الهدف الأساسى من السجن هو إعادة تأهيل السجين ليصبح عضوا فاعلا فى مجتمعه، اليوم هناك بعض السجون لا تملك أدنى المقومات لتوفير حياة كريمة للسجين، ولهذا نحن سنسعى لإيجاد مصادر تمويل لإنشاء سجون جديدة لتغيير واقع السجون، مع إجراء الإصلاحات المطلوبة حتى نصون حقوق السجناء وكرامتهم وسلامتهم»، وختمت بقولها: «أردت اليوم أن أضع عناوين ورؤوس أقلام لرؤيتى ومشروعى فى وزارة الداخلية، وأطلب وأتمنى عليكم كإعلام ورأى عام أن تحاسبونى بناء على هذا المشروع وهذه الخطة، وأن تتوقف عملية المحاكمة على النيّات والشائعات».

ربما تقلدت ريا الحسن عدة مناصب قيادية سياسية واقتصادية، وعملها فى الأمم المتحدة جعلها تدرك كيف تتوجه بالخطاب لجميع فئات الشعب اللبنانى، ولكن تبقى العِبرة بالتنفيذ، ونتمنى أن تكون تاريخية هذا الحدث بادرة طيبة لتعيين النساء فى هذه المناصب المهمة.

عن المصري اليوم

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS