جوهر تغيير أولويات الصراع في المنطقة بدأت مع مؤامرة الخلاص من الشهيد الرمز أبو عمار واستبداله بـ "موظف" تنفيذي ساهم في تعبيد كل مبيقات التعاون مع دولة الكيان...تلك هي المسألة!

هل يشكل حزبا العمل وميرتس الإسرائيليان تحالف "يسار صهيوني جديد"؟

هل يشكل حزبا العمل وميرتس الإسرائيليان تحالف "يسار صهيوني جديد"؟
  • شـارك:

أمد/ تل أبيب: انشغل في الأيام الأخيرة، أعضاء كنيست من حزب "العمل" الاسرائيلي في الترويج لأنفسهم للانتخابات التمهيدية للحزب التي جرت أمس، ولكن من وراء الكواليس فكر البعض منهم فيما بعد الانتخابات التمهيدية، أي في مستقبل الحزب.

وذكرت وسائل اعلام عبرية، أن محادثات مكثفة جرت مؤخراً بين أعضاء من حزب "العمل" وقادة حزب "ميرتس"، من أجل تشكيل قائمة تجمعهما لانتخابات الكنيست، لا يكون شرط ألاّ يرأسها آفي غباي، رئيس حزب العمل.

وأضافت وسائل الاعلام العبرية، أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي، ومع ذلك، فقد قرر الطرفان الإسراع بالمحادثات مباشرة بعد الانتها من الانتخابات التمهيدية، افتراضا بأن العديد من أعضاء الكنيست الذين لم يحتلوا المقاعد الخمسة الأولى في لائحة الترشيح لحزب العمل، سيدفعون نحو هذه خطوة التحالف مع ميرتس خشية أن يبقوا خارج الكنيست إذا بقوا في حزب "العمل".

وقال مسؤولون كبار يشاركون في هذه التحركات، إن اسمي ميرتس والعمل لن يكونا جزءًا من اسم القائمة المشتركة التي يسعون الى تشكيلها، من أجل زيادة الانطباع بأن المقصود تشكيل حديث. وستكون الرسالة الأهم للقائمة هي "اليسار الصهيوني"، أي التركيز على اليسار من جهة، ورفض انضمام العناصر المعادية للصهيونية حتى لا تعطي الانطباع بأن هذه قائمة يسارية متطرفة.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة كشفت أن هذه القائمة يمكن أن تحصل على عدد مضاعف من المقاعد، وتنقذ ميرتس من خطر عدم تجاوز نسبة الحسم، بسبب تعزز قوة بيني غانتس في استطلاعات الرأي، وتوفر للعديد من أعضاء الكنيست من حزب "العمل" أماكن واقعية في القائمة – وهو الأمر الذي يبدو مستحيلا في الوقت الحالي إذا بقوا في حزبهم.

ولا يستبعد المبادرون إلى هذه الخطوة، في الجانبين، إمكانية حجز مكان في القائمة المشتركة لآفي غباي إذا قرر الانضمام إلى المبادرة وليس محاولة التصدي لها.

ومع ذلك، لا يدور الحديث عن المكان الأول لآفي غباي، وانما عن مكان آخر في القائمة. ومن المحتمل أن توافق عضو الكنيست تمار زاندبرغ، رئيس ميرتس، على التخلي عن المركز الأول من أجل تمكين أحد أبرز أعضاء الكنيست من حزب العمل - أو من الخارج - من قيادة القائمة الجديدة.

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS