الدكتور تبع لقاء "الجزيرة" اصدر اعتذارا يكشف سذاجته وكذبه في آن، ولولا غضب الطلبة وبيان الجامعة ما سيقود حرمانه من العمل لما اعتذر، لأنه تجاهل الإساءة للشعب الفلسطيني وممثله الوطني، هاي أصل الحكاية مسيو نشأت

القيــادة والشعــب فــي خنــدق واحــد لمواجهة المشروعات التصفوية للقضية الفلسطينية !!!!

القيــادة والشعــب فــي خنــدق واحــد لمواجهة المشروعات التصفوية للقضية الفلسطينية !!!!
  • شـارك:
د. حسن عياش

في ظل المؤامرات المتعددة الاطراف وامام التحديات السياسية الكبرى القادمة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بإنهاء منظمة التحرير والمشروع الوطني والانقضاض على الشرعية الفلسطينية؛حيث تلاقت اتجاهات المشروع الامريكي الاسرائيلي بما يسمى (صفقة القرن) ابتداءاً(بمؤامرة وارسو)،مع مشروع حماس الانقسامي الانفصالي بتصفية القضية ومحو الوجود السياسي والقانوني للفلسطينيين على أراضيهم، وتصفية القضية على حساب دويلة بغزة (ميناء في قبرص ،ومطار في إيلات )مع تشكيل حكومة لإدارة قطاع غزة ؛وتشكيل أطر موازية تنازع منظمة التحرير على تمثيل الفلسطينيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة
القرارات التي أعلنها الرئيس محمود عباس (أبو مازن)حول حل "التشريعي" وتشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات؛ قرارات صائبة و تُقدر بشكل وطني، وكونها قرارات سيادية وحره ونابعة من مصلحتنا الوطنية؛ رغم المزاعم والشائعات التي تحاول أن تنال من عزم القيادة الفلسطينية بين الفينة والأخرى من تأليب الشارع وأسلوب (الغمز واللمز) إلى جانب لغة التشكيك والتخوين التي يُطل بها المشككون بين الحين والآخر بأن القيادة لا تملك قرارتها بيدها، وأن القرارات تُملى وتُفرض عليها من قبل(فلان...وعلان)، الأمر التي تسعى إلية حماس وأخواتها لزعزعة ثقة الشعب بقيادته الذي من شأنه أن يضعف موقف القيادة من الحصار الامريكي السياسي والمالي على السلطة والقرصنة الاسرائيلية الممنهجة .
لاسيما أن قرارات القيادة وإعلام أمريكا وإسرائيل بها ، عكس في طياتها جملة من الدلالات الهامة يتجلى أبرزها بمدى استقلالية وحرية وسيادة القرار الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية فوق كل اعتبار، وأن القيادة والشعب في خندق واحد، وأن القيادة تنتصر دوماً للكرامة الفلسطينية وللقرار الوطني الفلسطيني المستقل على وجه الخصوص، وهى بذلك خير مثال لقيادة قل نظيرها بين القيادات (خير خلف لخير سلف)، كونها اعتادت أن تحافظ على الثوابت وتسعى لكي تصل بشعبها وقضيتها إلى برالأمان، خلافاً للحركات والقيادات التي تعتاش على دماء شعوبها طمعاً بالسلطة ورغبة بالتفرد والتسلط.
حيث اكتسبت جملة القرارات جرأة وشجاعة وبسالة الرئيس أبو مازن من حيث التوقيت، كونها جاءت في ظروف إقليمية صعبة فرضت نفسها على المنطقة واتُخذت في الوقت الذي تسير فيه اسرائيل بتهويد كل ما هو حق للشعب الفلسطيني بالتزامن مع الاعتداءات على القدس الأمر الذي يحمل رسائل تأكيدية على الاصرار والصمود والتمسك بقيادة مشروعنا الوطني مُعَزِزة صمود المواطن الفلسطيني على ارضه ومتصدية للاحتلال وممارساته وقطعان المستوطنين
ما يعني أن اتخاذ هذه القرارات في هذه الظروف والأجواء ما هو إلا دلالة على جرأة وشجاعة وقوة القيادة وقائد المسيرة.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS