قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

جاد الله: تصويب وضع منظمة التحرير لا يكون بمصادرة حق الاخرين في انتقادها

جاد الله: تصويب وضع منظمة التحرير لا يكون بمصادرة حق الاخرين في انتقادها
  • شـارك:

أمد / رام الله: قال القيادي في التيار الإصلاحي بحركة فتح غسان جاد الله:" إن منظمة التحرير الفلسطينية تأسست قبل أكثر من نصف قرن لتجسيد آمال الشعب الفلسطيني بالتحرير والعودة، وقامت شرعيتها وتمثيلها للفلسطينيين على مجموعة مرتكزات أهمها: تجسيدها للهوية الوطنية والنضال ضد إسرائيل والاعتراف العربي والدولي، ولكن كان جوهر الشرعية والتمثيل يرتكز على استيعابها لكل القوى السياسية والمجتمعية على اختلافاتها السياسية والأيديولوجية".

وأوضح : أن المرتكز الأخير والجوهري أصابه خلل واضح منذ ثمانيات القرن الماضي، وأصبح اكثر فجاجة منذ المجلس الوطني الاخير الذى عقد تحت حراب الاحتلال في مقاطعة رام الله، فقد تعمّق الخلل مع عدم تمثيل الفصائل الاسلامية وتهميش فصائل أخرى من داخل المنظمة وتهميش الكثير من الفتحاويين ممن يختلفون مع عباس ونهجه والغاء تمثيل غالبية القوى المجتمعية الأخرى من الطلاب والعمال والفلاحين والمستقلين الحقيقيين وغيرهم، وتم استبدال كل هؤلاء بموالين مريحين للرئيس وحاشيته، الامر الذى يجعل المنظمة في الوقت الراهن لا تمثل كل مكونات المجتمع الفلسطيني.

وأكد جاد الله أن أولى خطوات النجاح هو التشخيص السليم للواقع، والعمل على علاجه ليس من خلال مصادرة حق الآخرين في الحديث عن الخلل وعن عدم اقتناعهم بوجود من يمثلهم في هذا الجسم الوطنى الذى يفترض به أن يكون جامعاً للكل الوطني، بل من خلال اتخاذ خطوات عملية جادة لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير واستيعاب كافة القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية في بنيتها والعمل معاً من أجل فلسطين، ففلسطين تحتاج كل ابنائها .

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS