عاشت حماس على مظلوميتها ومقاومتها كثيرا...ونجحت في استقطاب الكثيرين...لكنها اسقطت كثيرا جدا خلال أيام معدودة ما ربحته في سنوات عديدة...معقول طلع "حبل الكذب قصير"!

مهجة القدس: سلطات الاحتلال تحاول إتهام الأسير اطبيش بحيازته مادة محظورة

مهجة القدس: سلطات الاحتلال تحاول إتهام الأسير اطبيش بحيازته مادة محظورة
  • شـارك:

أمد / رام الله: أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية لا تدخر جهداً في الكذب والتضليل وترويج الفتنة بين الأسرى واتهامهم بأبشع الإتهامات.

وجاء ذلك خلال رسالة وصلت مهجة القدس، تفيد بأن الأسير أيمن طبيش ما زال يتعرض للعزل الانفرادي والتنكيل المستمر بحقه، وأن الاحتلال مؤخرا حاول أن يتهمه بحيازة مادة محظورة داخل السجن بعد نقله من زنزانته إلى زنزانة أخرى.

وأكدت مهجة القدس أن ضباط الاستخبارات داخل سجن الرملة تعمدوا عدم الإستماع للأسير طبيش حين أبلغهم بوجود مادة محظورة داخل زنزانته وأهملوه لعدة ساعات.

وأكدت المهجة أن هذه الحادثة مخطط لها مسبقاً حيث أن الاحتلال كان يريد اقتحام الزنزانة وإخراج المادة المحظورة منها لإتهام الأسير بها.

وأضافت مهجة القدس أنه يجب أن لا نتأخر في كشف هذه المؤامرات التي تحاك ضد أسرانا داخل السجون الاسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اعتقلت الأسير أيمن اطبيش بتاريخ 02/08/2016م، وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري بدون أن توجه ضده أي اتهام.

وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير أيمن اطبيش يُعد أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر فيه لمدة 105 يوماً على التوالي؛ وكذلك أضرب لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري نظراً لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.

جدير بالذكر أن الأسير أيمن اطبيش ولد بتاريخ 20/04/1980م، بمدينة جالو الليبية، وهو متزوج، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، حيث تعرض للاعتقال خمس مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 13 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائه وعضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي فلسطين.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS