عاشت حماس على مظلوميتها ومقاومتها كثيرا...ونجحت في استقطاب الكثيرين...لكنها اسقطت كثيرا جدا خلال أيام معدودة ما ربحته في سنوات عديدة...معقول طلع "حبل الكذب قصير"!

محدث بالفيديو.. أمن حماس يطلق النار بشكل كثيف لتفريق متظاهرين حراك "بدنا نعيش" في مناطق مختلفة من قطاع غزة

محدث بالفيديو.. أمن حماس يطلق النار بشكل كثيف لتفريق متظاهرين حراك "بدنا نعيش"  في مناطق مختلفة من قطاع غزة
  • شـارك:

أمد/ غزة: أطلقت اجهزة حماس الأمنية، مساء الخميس، النار بشكل كثيف في الهواء، لتفريق المتظاهرين بحراك بدنا نعيش في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وفضت قوة امنية تابعة لحركة حماس حراك بدنا نعيش بالقوة، واعتقلت عدد من الشاب قبل انطلاق المظاهرة في جباليا شمال قطاع غزة، والتي كان مقررا لها الخامسة مساء يوم الخميس، وفق بيان لشباب الحراك يوم الأربعاء.

وأفادت مصادر لـ "أمد للإعلام"، ان أجهزة حماس قامت بمطاردة الصحفيين وصادرت بمصادرة هواتفهم المحمولة لمنع بث الصور والفيديوهات لعمليات القمع.

واقحمت أجهزة حماس الأمنية ، منازل المواطنين في منقطة "الترانس" بجياليا بحثا عن آلات تصوير وأجهزة هواتف

كما واكدت المصادر ان اجهزة حماس الامنية  تطلق النار ، على المسيرة الضخمة التي نظمها المواطنون في دير البلح للمطالبة برفع الظلم وانهاء الانقسام ضمن حراك بدنا نعيش.

واظهر شريط فيديو بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، حالات اغماء واعتداء على سيدة فلسطينية من مخيم دبر البلح، وكما قالت مصادر خاصة لـ "أمد للاعلام" تم الاعتداء بالضرب على نساء  و شباب في دير البلح ، كما تم اسدعاء قوات خاصة من خانيونس، وعرف من بين المعتدي عليهمهو  نجيب البحيصي 70 عام و مختار عائلة البحيصي ،و أيضا على المحاضر خالد البحيصي و هو من حماس تواجد صدفة و لكن لا تعرفه شرطة خانيونس. بحسب شهود عيان.

كما واكدت المصادر، ان الأجهزة الأمنية اعتدت على الصحفي سامي عيسى، مدير تحرير بوابة الهدف، وتصادر جهازه الخلوي أثناء تغطية فعاليات حراك يسقط الغلاء.

كما اعتدت الأجهزة الأمنية على تظاهرة شبابية في المنطقة الوسطى بغزة.

وكان الحراك الشعبي "بدنا نعيش" طالب "حكومة حماس بغزة" بوقف الضرائب والمكوس عن جميع السلع والخدمات التي ترهق المواطن الفلسطيني في قطاع غزة وتثقل عليه وتشق عليه حياته اليومية.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS