أثارت مذيعة من "أصل فلسطيني" ضجة بعد نشرها تغريدة بأنها لن تضحي بإبنها حتى لفلسطين...تغريدة هدفها التحريض على عدم مقاومة المحتلين تمهيدا لنشر ثقافة الاستسلام...يا أنت، أمهات فلسطين لا تنتظر منك قولا...فخير القول أن تخرسي!

برغم ترنحها غزة تثور فى وجه الفاشيين

برغم ترنحها غزة تثور فى وجه الفاشيين
  • شـارك:
م. طارق الثوابته

فى غمرة 12 عام بتفردها فى حكم قطاع غزه بفاشية مطلقة و دون حسيب او رقيب مستغلة فى ذلك الانهيار السياسي فى النظام السياسي الفلسطينى ومستغلة تداعيات الانقسام السياسي تناست حركة حماس مطلقا وجود طرف رئيسي وطبيعي فى اى معادلة سياسية الا وهو الشعب وعندما يدور الحديث عن الشعب اليوم فاننا نتحدث عن الشعب فى العام 19 بعد الالفية الثانية وهو بالتاكيد ليس نفس المفهوم فى عقول الفاشيين على مر التاريخ الانسانى والذى يحصر مفهوم الشعب فى نطاق مفهوم الرعية والراعى اوبمعنى اصح القطيع والراعي وهو المفهوم الذى يعتبر الشعب ليس الا اداة من الادوات الطيعة واللينة والساذجة بين يدى الحكام او انه صفر فى المعادلة السياسية للحكم بنفس هذا المفهوم الفاشي الساذج جدا والمغيب والمتخلف بالمطلق عن حركة التاريخ الانساني تعاملت حركة حماس مع الشعب الفلسطينى فى قطاع غزه فحولته لحقل تجارب خصب لكل اساليب الحكم الفاشي على مر التاريخ الانساني عبر استخدام كل العناوين التى استخدمها كل الفاشيين والتى تنوعت بين العقائدى والوطني والنضالى والجهادى والمؤامرة الكونية على المقاومة ومحور الممانعة لكن وفى كل جولة كانت النتائج تثبت للقاصي والدانى ان كل تلك العناوين ليس الا غطاء لبقاء وتوطيد حكم فاشي موغل و غارق فى فاشيته حتى الثماله فبعد 12 عام سقطت كل تلك العناوين وسقطت الستائر من عليائها ليرى الشعب رؤي العين حقيقة الجريمةالتى ارتكبت فى حقه تحت هذا الحكم الفاشي الذى حول الشعب الفلسطينى فى قطاع غزه الى شعب من المتسوليين الجياع وحول اسمه فى وسائل الاعلام من شعب فلسطين الى شعب غزه وتلك قضية اخرى ذات ابعاد استراتيجية لم تلق العقلية الفاشية الساذجة بال لها فى غمرة تشبثها بالحكم 
خرج شباب غزه بالامس ليقولوا لحكامهم الفاشيين كفى فاشية نحن رقم فى المعادلة نحن شعب ولسنا قطيع استفيقوا من ثمالتكم وانظروا الى اين اوصلتمونا بفاشيتكم لم يحتمل اولئك الفاشيون الثملين بغطرستهم اصوات الحقيقة التى صدعت من جباليا وحتى رفح من حناجر الشباب الطاهر النقى الوطنى الثائر لإنسانيته وكرامته ووطنيته وعقيدته وبدات الة القمع القذر تنهش اجسادهم وتكسر عظامهم وجماجمهم لاتفرق بين طفل ورجل وامرأة الكل سواسية فى نظرهم قطيع ظل الطريق من راعيه وليس له الا العصى ونسيوا فى غمرة ثمالتهم ان حتى مبادئ الفاشية تقر بان اسس السيطرة على القطيع ان لايجوع وان يقاد نحو الكلء
ولم ينتهى اليوم حتى اطلقت ثلاث صواريخ على عمق الكيان الصهيونى تل ابيب فى مغامرة فاشية اخرى دفع ثمنها كل سكان قطاع غزه بليلة من القصف بقنابل من العيار الثقيل بعد ان تنصل الجميع من شرف كان يدعيه ويتمناه وينافس ويراهن ويباهى به الجميع يوما ما وهاهو اليوم اصبح عارا وخروج عن الاجماع وعبثا ومؤامرة هكذا وبكل بساطة يمكن للأنظمة الفاشية التلون وبكل سهولة واريحية ليصبح الحلال حرام والخطا صواب والعكس بالعكس لامشكلة لديها الا فى مايقوض اسس حكمها ان الفاشية ايا كانت ايديولوجيتها وطنية كانت ام عقائدية اوحتى اممية هى ببساطة بمثابة سائق سيارة يقود سيارة بلا مكابح او مرايا عاكسة والنتيجة الحتمية ان تلك السيارة ستصطدم فى لحظة ما وستنقلب بمن فيها مهما ادع السائق من خبرة ومهارة فى القيادة ولاحل للنجاة من فى السيارة الا بإيقافها واخراج هذا السائق المعتوه منها واستبداله باخر بعد تركيب مكابح لها ومرايا عاكسه والمكابح والمرايا العاكسه هي النظام الديمقراطى وهو نقيض الانظمة الفاشية 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS