أثارت مذيعة من "أصل فلسطيني" ضجة بعد نشرها تغريدة بأنها لن تضحي بإبنها حتى لفلسطين...تغريدة هدفها التحريض على عدم مقاومة المحتلين تمهيدا لنشر ثقافة الاستسلام...يا أنت، أمهات فلسطين لا تنتظر منك قولا...فخير القول أن تخرسي!

د. أحمد لـ(أمد) : فتح بعد الخمسين من مسيرتها تجدد الولاء لفلسطين ولشعبها

  • شـارك:

فتح

أمد/ غزة –أكد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح  في قطاع غزة ومسئول ملفها الاعلامي الدكتور حسن على صيرورة جماهير حركة فتح في إيقاد الشعلة بغزة ، معبرة عن تمسكها بالثوابت الوطنية وقيادتها الحكيمة ، وتأكيدها على المضي قدماً لإستكمال مشوار النضال الوطني الطويل ، والذي تطرز جماهير حركة فتح عروته الخمسين اليوم بكل شموخ وعزة وإقدام .

وقال أحمد بحديث خاص لـ (أمد):"  أن فتح التي انطلقت قبل خمسين عاماً ، لم تكسرها رياح عاتية ، هبت في وجهها ، ولكنها تقوت بشعبها المناضل ، وتزنرت بالمرأة والشبل والشيخ ، وبقية حركة رائدة في الرصاصة الأولى ، والكلمة الأولى ، والقرار الأول وفي المشروع الوطني الأول ، وحققت جزء من أهدافها في تمكين شعبها على قطعة من وطنه السليب ، فكانت أول حركة وطنية تحقق حق العودة لألأف من ابناء شعبها ، وكانت ولا زالت تصر على أن المشوار الذي بدء برصاصة وخطّ طريقه نحو الوطن لازال متواصلاً ، ولم يصل بنهايته بدم الشهيد الوزير زياد ابو عين ، ولكن فتح العملاقة والمتأصلة في وجدان شعبها الفلسطيني ، فجرت المقاومة الشعبية ، وعمّدته بدماء قادتها ، كما كانت مفجرة للرصاصة الأولى عام 1965م . واليوم تستكمل طريقها نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وقال القيادي في حركة فتح إذ يحيي شعبنا الذكرى الخمسين لإنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية ، ليعبر عن وحدته وإلتفافه خلف برنامج الحركة الذي ناضل من خلاله كوكبة من قياداته وقضوا شهداء ، وجموع عريضة من الأسرى البواسل الذين لا زال بعضهم يغرد نضالا خلف القضبان ، ومصابين من الجرحى الشجعان ، الذين استبدلوا اعضاءً من اجسادهم بإصرار التقدم نحو أهدافهم الوطنية الكبيرة ، والشبل الذي كان شبلاً قبل سنوات أصبح اليوم قائداً كبيراً يعلم أجيالا قادمة على خارطة طريق الـ "فتح" النضالية ، ويزرع فيهم الانتماء والصيرورة ، على خطى الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وسلفه القائد العام ، الرئيس محمود عباس ،المستأمن على الثوابت ، الذي يخوض واحدة من كبريات المعارك السياسية في تاريخ شعبنا عبر المحافل الدولية ، لينتزع حقوقنا الوطنية انتزاعاً .

وفي نهاية حديثه قال الدكتور حسن أحمد أن العهد سيبقى هو العهد ، والقسم سيبقى هو القسم ،ما بقي في عروقنا دماء ، وفي أعمارنا فسحة من الحياة ، لذا فتح في الخمسين من مسيرتها تجدد ولاءها لفلسطين ولشعبها المناضل ، وتقيد شعلة الثورة الفلسطينية ، بإنتماء كامل ووفاء خالص للذين قضوا في دروبها وعمّدوا بالدماء طريقها نحو فلسطين والقدس الشريف .

فتح

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS