قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

النائب الشامي : لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة وحلها بيد السلطة الوطنية

النائب الشامي : لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة وحلها بيد السلطة الوطنية
  • شـارك:

أمد/ عمان – خاص : قال النائب في كتلة فتح البرلمانية ، شامي الشامي أن هناك ازمة في مخيمات الضفة الغربية عامة ، وفي مخيم بلاطة بنابلس خاصة ، بسبب اخطاء يرتكبها بعض المواطنين والمعالجة السيئة من قبل السلطة الوطنية ، والأجهزة الأمنية ، ولا علاقة للنائب محمد دحلان بما يجري في المخيمات ولا في أي من مدن الضفة أو قراها .

وقال النائب الشامي الذي تحدث مع (أمد) من مدينة الكرك حيث أنه يقدم واجب العزاء ضمن وفد برلماني وفتحاوي بالشهيد معاذ الكساسبة ، أن طريقة تعامل السلطة مع الاحداث يفاقم الأوضاع ويخرجها من سياقها ، ونحتاج الى عقلاء همهم على الوطن ، وحريصين على وحدته ومنتمين لمسيرة نضاله ، للتدخل وحل هذه الازمة باسرع وقت ممكن .

وأضاف النائب عن كتلة فتح البرلمانية ، أن دحلان ليس له علاقة بما يجري لا بشكل سلبي ولا ايجابي ، وما يحدث نتيجة كانت متوقعة من قبل اللاجئين في المخيمات ، وتهميش أوضاعهم ، ووضعهم في حالة لم يعد معها مجال للتحمل ، وكان الجدير بالسلطة والأجهزة الأمنية أن يصغوا لمطالب سكان المخيمات ، ويسهلوا عليهم معاشهم ويناقشوا مطالبهم ويعملوا على حل مشاكلهم ، وليس مطاردة كل من يطالب بحقوق سكان المخيمات .

وقال الشامي أن الوضع في مخيم جنين ليس أفضل حال من مخيم بلاطة وكذلك باقي المخيمات في الضفة الغربية .

وطالب الشامي بسرعة تدارك الأوضاع وتوسيط العقلاء والوطنين لحل مشاكل المخيمات ، وصيانة الوحدة الوطنية .

وكان موقع إلكتروني محلي قد استقرأ حسب مصادره بعض المسلحين في مخيم بلاطة ، والذين ادعوا في كلامهم أن توتير المخيمات جاءت بأوامر من النائب محمد دحلان ، الأمر الذي نفاه النائب عن حركة فتح في نابلس جمال الطيراوي ، لذات الموقع الإلكتروني قبل أيام ، وقال أن لاعلاقة لدحلان بأحداث المخيمات ، ولكن البعض يريد أن يعلق فشله على "شماعة" دحلان ليبرر ضعفه وتجاوزه القوانين والأنظمة الناظمة لحياة سكان المخيمات في الضفة الغربية.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS