وزير خارجية أمريكا المصون منع اقامة حفل استقبال رمضان كما جرى التقليد..الغريب أن موقفه المعادي جاء بعد "قمة الــ400 مليار دولار"..والأغرب ولا مسوؤل أو شبه انتقد هيك موقف ..اوعى تزعل يا ترامب يا "حبيب الحكام"

جرائم سترها «النقاب»: قتل.. وخطف.. وإرهاب ( 2 )

جرائم سترها «النقاب»: قتل.. وخطف.. وإرهاب ( 2 )
  • شـارك:

النقاب فى العقيدة الإسلامية زى له قدسية، بينما استغله البعض، سواء كانوا رجالاً أو نساء، كفرصة للتخفى وتنفيذ جرائم مروّعة، ما دفع الجهات الأمنية لإبداء قلقها ومخاوفها من دخول أشخاص بوجه مغطى وهوياتهم غير معروفة، تعجز كاميرات المراقبة عن رصد وجوههم، مع عدم توافر شرطة نسائية بصفة مستمرة فى جميع المناطق الحيوية ليقمن بتفتيش المنتقبات.

وترصد «الوطن» بعض الجرائم التى تم ارتكابها من وراء نقاب، خلال السنوات الأربع الماضية، حيث تم استخدامه كساتر لتنفيذ جرائم شملت «القتل والسرقة والتعذيب والخطف والأعمال الإرهابية».

ومن بين تلك الوقائع التى تداولتها الصحف والقنوات التليفزيونية مؤخراً، فى أغسطس 2015، جريمة خطف طفل فى مستشفى الشاطبى بالإسكندرية، وتم تحرير محضر بالواقعة، بينما عجزت الأم عن وصف هوية السيدة المنتقبة التى وجدت فى غرفة التحاليل فى المستشفى، حيث اختفت فى ثوانٍ حاملة طفلها، فارس ممدوح، الذى لم يتجاوز عمره شهراً، وذلك تكرار لواقعة منتقبة قامت بخطف طفل حديث الولادة من مستشفى الفيوم العام، فى فبراير 2015، بعد استغلالها وجود الأم فى حالة إعياء بعد الولادة، فيما تمكنت المباحث الجنائية بالغربية، فى سبتمبر الماضى، من إلقاء القبض على سيدة منتقبة أثناء تجولها داخل مستشفى المحلة، وقيامها بسرقة مواطنين ومرضى بالإكراه، وبحوزتها «موس» ومبالغ مالية.

وفيما يتعلق بتنكر رجال فى زى منتقبة، شهدت محطة رمسيس، فى أكتوبر 2014، واقعة القبض على طالب عمره 24 عاماً، أثناء تخفيه فى زى النقاب، وبتفتيشه عثر بحوزته على سلاح أبيض، وباستجوابه اعترف أنه تخفى لقتل عامل محارة انتقاماً منه لعدم دفع أجرته نتيجة عمله معه لشهرين.

ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة التى تنكر فيها رجل فى زى منتقبة، حيث تولت النيابة العسكرية التحقيق مع رجل تم القبض عليه مرتدياً زى منتقبة أثناء مراقبته الكمائن الأمنية بمدينة رفح، وبعد إلقاء القبض عليه واستجوابه تبين تورطه مع عناصر إرهابية، واعترف بإمداد تلك العناصر بالمعلومات، وذلك فى أكتوبر 2013. فيما قامت منتقبة فى «الدقهلية» باستدراج طفلين للمقابر، وقامت بإشعال النيران بهما، ليتعرض الطفلان اللذان لم يتجاوز عمرهما 6 سنوات، للتعذيب وحروق خطيرة من الدرجة الأولى والثانية، ولم يتمكنا من وصف معالم مرتكبة تلك الجريمة، لأنها كانت مغطاة الوجه.

 

الوطن المصرية

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS