مسلسل "بوابة السماء" تجربة إنتاجية مميزة تعتمد على أسلوب التشويق في المعالجة

مسلسل "بوابة السماء" تجربة إنتاجية مميزة تعتمد على أسلوب التشويق في المعالجة للمخرج المتألق " زهير الإفرنجي "،إشراف عام/ الدكتور "محمد ثريا". غزة تمضي واثقة الخطى، تزداد جمالا ووعيا، تتوج هذا الوعي بإنتاج ثلاثة أعمال فنية، وهي على النحو التالي مسلسل " بوابة السماء "، مسلسل " ميلاد الفجر "، والمسل

23 مايو 2021

وجهة نظر

يقول عمر بن الخطاب " عليك بالصدق وإن قتلك " ما بين مد وجزر ،تروى الحكايات ويتوه الناس، ما بين الغث والثمين ،نعيش أزمة ثقة وتقتلنا الأنا والدليل فوضى الترشح والانتخابات وأكاذيب الديمقراطية التي ستبعثر الأصوات ، والهدف الأساسي من وراء ذلك أن نخرج من النار إلى الرمضاء . في كل مرة أكتب عن رأيي بالانتخابات والصراعات من أجل الكرسي الذي خلق ل

05 ابريل 2021

مرآتي القبيحة ...

يا صاحبة الجلالة، هل خلعوا عنك ثوب الوقار وألبسوك ثوب العهر، فأصبحت لعنة تطارد المضطهدين ؟ عندما كنت صغيرا، تخيلت أنك أجمل المخلوقات، تمنيت أن أكبر حتى أحظى بحبك، آمنت بك حتى الإدمان، اعتقدت للحظة، أنك سلاح في وجه الطغاة، لا يقهر وينتصر للفقراء المعذبين في الأرض، فأكتشف أنك مخلوق ملوث قبيح، يتنكر بمساحيق التجميل. جيوش الموبوئين المتطفلين، امتطوك،

22 اكتوبر 2020

سؤال غير برئ

هل هناك أيادي خفية تعبث في مقدرات الشعب وتصر أن يبقى سجين الانقسام ؟! لماذا في كل مرة عندما تنهض فكرة المصالحة ، يخرج علينا متسلقا ليزرع فجوة ويعكر صفو الحياة بين المحافظات الجنوبية والمحافظات الشمالية ويجرنا إلى حالة الفوضى والشعور بالدونية . هل يدرك المسؤول النائم في العسل، أننا جميعا نجر إلى المقصلة وبأن القادم مرعب ؟! هل حاول أن يعيد الثقة

02 اكتوبر 2020

الأسير البطل " ماهر يونس " خالدون صنعوا الحياة

لن تشرق الشمس ولن يرى الكون نورا مادام أبطال الحرية قابعون في جحيم الأسر "ماهر يونس " الأسير البطل آمن أن الأوطان لا تجزء وأنها تزدهر بعطاء المخلصين فثار بوجه الطاغوت ،تنازل عن كل مغريات الحياة لأجل فلسطين ، شب وشاب في الأسر ،لم يبصر يوما نور الحرية، لم يدرك ما يدور خارج السجن ، لم يتعلم مفردات الحياة كأي مخلوق خارج المعتقل، قضى ثمانية و

23 سبتمبر 2020

مهزلة تنصيب الأزلام فوق جثة الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين

يكون الوطن حين نكون أحرار وتنهض في أرواحنا لغة الحب ونمارس فن التعبير ، بعيداً عن تخديرنا بمصطلح المؤامرات والأكاذيب والنفاق لنحيي القبلية والشللية والفئوية ونصنع من أجسادنا جسوراً للمنتفعين . نحن لسنا دمى تحشى بأمراض المتسلقين ؛ لنعيش الاضطراب والخوف من المجهول ، كي لا تستقيم الحياة و يكون لنا عنوان .. ماذا أقول ونحن نجر إلى عالم ضبابي ؟!! يبدو

20 اكتوبر 2019

اخر الأخبار