الِاشتياقُ  بعدَ الفرَاقِ

«أين أنا اليومَ؟ أين أنا غداً»؟؛؛يشتدُّ اشَتَياقُ المُشَتاقِ بعدَ أَلمٍ  أَلَيِمٍٍ، أَلَّمَ    ألماً   مُلماً  بِمَن  ذاق   مُرَّ   الفراقِ، معَ تواصلِ  الإغلاقِ ، وبُروزِ   الانغِلاقِ ، والإطباقِ، فلا انعتَاقَ   من هذا الوباءِ، والبلاءِ، إلا مِن ربِّ الفلقِ

15 يناير 2021

غريب على باب الرجَاء

من الأمثال الشعبية المشهورة: "الناس مَخَابر، وليس مظاهر"، ولكن عَامة الناس تنُظر للمظهر، وغالباً لا تعرف الجُوهرْ، وتري الظاَهِر، والمظاَهِر، والمُجَاهر، وتجهل الباطِن، والبواطن، والمَكنُون، وتُشاهد المنشور، وتُبهَر بالوردِ المنثُورْ من المشهُور  خلال الظهُور بالصورة، وبعض الناس ترقب الصورة، وأحداث المسيرة، ولكنها لا تعلم السر، والسَ

06 يناير 2021

ورَحَلتْ سَنةُ الأَحَزَانْ 2020م

لقد كانت سنة كبيسة، وليست بسيطة، ثقيلة الأحمال، والأوزان، وصعبة المنال لن ينساها الناس أبداً، وقد سُطرت أحداثها، وأهوالها في صفحات التاريخ العقَيِمة، لتطوي صفحاتها مع سجلات الَسُنُونْ القديمة، والعتيقة؛ فكان فيها أغلب البشر يُعصرون، ولا يُغاثون، ورغم كُل المحن في العام الماضي فإننا نؤمن بأن كل قضاء الله هو خير للمؤمن، يقول الله سبحانه وتعالى:"

31 ديسمبر 2020

نُون، والقلم، وما يسطُرون؛ من الألفِ إلي الياء

هُو اللهَ، واللهِ، وتَاللهِ، وَللهِ، وَبَاللهِ، وفي اللهِ، ولهُ، ومنهُ، واليهِ يَرِجِعُ الأمرُ كُلهُ علانيتهُ، وسِرهُ سُبحانهُ سُبحانهُ، ما أعظمهُ، ما أكرمهُ، ما أحلمهُ، ما أجملهُ، ما أحَلاهُ، ما أرفقهُ، وأحسنهُ، وأرحمهَ بعبادهِ، وبِِكُلِ مَا خَلقَ؛َ؛  وإن الدُنيا حُلوةٌ فانية، وتمضي كأنها ثانية، كهَديةٍ، وكَداهِيةٍ لَيِسَتْ بِنَائيةٍ غَائَبَة

21 ديسمبر 2020

الاسِتمَتَاع بِجَمَالَ الإِستِمَاع

تَألف النفس البشرية الحبيب، والَطِّيبْ، والأَديبُ، واللَبيب، وصَاحبُ الأدب السَاحِبْ، المهُذب المهُيِبْ الَطَيَبُ الَخِلال، المتُحلي بِالوقارِ، والجمالِ، والكمَال، والمتُوشِح، والمُتألق بِدماثةِ الأخلاق؛ صاحِبُ الابتسامةِ الدائمة السائرة الدائمة المُستدامة العابرة الجابرةِ للخواطِر؛ والفواحة كالعِطر، والعُودِ، والعنبر، والبخور، والعبير  المنثو

14 ديسمبر 2020

تفَضِيل الكلاب على بعض من لبس الثيِاب

ربُمَا يكون عنوان خاطرتنا هذا اليوم صعب المِراسْ، وخاصة بِوَسَمِهِ علي بعض البشر، ولكنها  الحقيقة المُرة التي رغم مرارتها، وقسوتها، يجب أن نستوضحها، لا  لِكَشفِ سِترها، لأنهُ من سَتَرَ  سُّتِّرْ، وإِنما  للحذرِ ، والتحذير منها، ومن خبثها، ومكرها!؛ وحتي لا يقع أحد في فِخاَخِ شباكِها، ولنقف علي تفاصيلها  كي نستبين سبيل الرشُد

02 ديسمبر 2020

قهوُتي سَلوتي بِخَلوتّي، في وحدتي، وغربتي

ليس هناك اجمل من التحلى والتجلى بحُلة الحلم، والأناة، والتسلح بالتسامُح، والصفح، مع الصبر، والرضا بالقضاء، والقدر خيرهِ، وشرهِ. وقد يكون الغيبُ حُلواً، على الرغم من مرارة الواقع!؛ فَلرُبما أمراً تظنهُ شراً، ويكمُن الخير كلهُ في باطنهِ، ونضربُ مثالاُ قريباً عن هذا الحال: فالمعدة تفُرز عُصارة حمضية مُرة صفراء لتهضم الطعام، وايضاً لكُل نفسٍ بشرية ل

21 اكتوبر 2020

نطيحةٌ سطيحةٌ في بطيحة

تمرحون، وتفرحُون، وتسرحون،  وتلهُوُن، تائهُون مُنشغلوُن، بين الحنيين، والانين، على مدار السنيين،  مشتغلُون، ومشغُولوُن ومُّستغَلُون،  من بعض  الساسة، والسياسة، والزعامة، والتياسة، لا الكياسة، لأنهُم ضيعُوا واضاعوا خيرات بلادهم مجاناً للأعداء الاَّلِذّاء الأشداء!؛ وجعلوا من شُعوبهم عظاماً نخرة!؛ وأقواماً منُكوبة، وخيراتً منهُوبة،

16 اكتوبر 2020

الجَرَاد  المُتَهَاوُيِ فيِ هَاَوِّيَةَ، وحاوية الصُهيَوُنية

يَتهَافَتُون على حَتَفِّهم، وهلاكهم، بكل حماقة، وصَفَاقَة، وجهَل، كأنهم شرٌ مُنَّتَشِر، وكالجَرَاد  المُتَهَاوُيِ  فيِ أُمِّهِ الَهاَوِّيَةَ!؛  قُتِّل المُطبعُون ما أصَغَرهُم أفكارهم، وأسَفه أحلامهم أمام عدوُهِم!؛ فالتطبيع خطر محدقُ  بِالمُطبعين أنفسهم، لأن تدميرهُم في تَطَبيعهُم، وأما الدليل على ذلك ما يلي: لو تأملنا في الدول ا

23 سبتمبر 2020

غَرِيبٌ عَلى دَرَبِ غَرِيِبَ

من سار على الدرب، وصل، وكُلنا سوف نَصِّل مها طال الوصلَ، أو مُدةَ الفصلِ، وقسوة النَصِّل، حتى نَصِّلْ ليوُمِ الفَصَل، فنحنُ كَالغَّرِيب في عالمٍ، عجيبٍ، ومُّرِيب وغريب!؛ حيثُ تدورُ بِنا الدُنيَا دوُرَتَهَا، وتَّمُرُ بنا الأيامُ، ونتلقاها، فَتَلفَنَا، وتتُلفَنَا، وتهُلكُنا مُسَّرِعةً، وكأنهَا  لمحٌ بالبصر؛ وَتلهُو بنا الحياةُ، وتُبَحِر، وتُزَّه

21 سبتمبر 2020

سلطنة عُمان الماضي التليِد، والحاضر المجيد، والمستقبلُ الواعد

بين ماضيٍ من الزمانِ، وآتٍ، عُّمَان  تاريخٌ  تليدٍ، وعريق، ضَارِبٌ جُذورهُ  في عُمقِ عَبِقَ التَاريخ، وقصة حياةٍ مُمُتَدة، تتجدد، وتتمدد، وتَسُوُدْ، وتَشَتدُ، وتَتَسَيَدْ، وتَتشَيِدَ، وتَشهَد، وُداَدً، وزادً،  ورُوَادً، بِشَعبِها الطيب المعهُود، وسِلُطانِها الَوَدُوُد، كَأجَمَلِ الوُرود، المعُطي بلا قُيُود،   والعادل ب

18 سبتمبر 2020

خَابَ مَن حَمَلَ ظُّلَماً

زُخارف، ومتاع الحياة الدُنيا  كثيرة، وجميلةٌ، ورَحبَة، وواسعة، وبِرغَمِ جمالها تأتي علينا فيها أوقات حزينة، وأُخري رغيدة، وسعيدة، قال تعالي: وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذََلِك

06 سبتمبر 2020

الأسري الميامين الأبطال في سجون عِصابِات الاحتلال

قال تعالي: " من المُؤمنين رجَالٌ صَدقوا ما عاَهدُوا الله عليهِ، فَمنهُم من قضي نَحبهُ ، ومنهم من ينتظر وما بدلوُا تبديلاً"؛ إلي الأمة العربية، والإسلامية، ولكُلِ النُبلاء الشرفاء الكرماء الأحباء في كل بقاع الأرض؛ هل تعلمون أن هناك ألاف الأسري الأبطال من الفلسطينيين، والعرب  يُعانون ويلات عصابة الاحتلال الصهيوني ويتعرضون لأبشع صنُوف و

04 سبتمبر 2020

أَرَبَعَة عَشَرَ عَاماً عِجَافاً جَفَافَاً  قَحَطاً، ومَّحَقَّاً على غزة

حينما وقَعْ الانقسام الفلسطيني البغيض في شهر يونيو عام 2006م، واُسَّتُبِّيِحَ وسُفِكَ الدم الفلسطيني على يد أخيه الفلسطيني، وحَدثْ الانقلاب الأسُود، ليُسَّجَل تَاريخاً أسَوداً قَاتماً في أحَلك سجلات تاريخ قضيتنا الفلسطينية!؛ ومنذُ ذلك اليوم، وحتى الآن، وأغلبُ الشعب في غزة يعانون الحصار، وتَذَّوُقوا الَحنَظل، والَمُرَ، فَحَدث، ولا حرج؛ فقَد تعرض سُك

29 اعسطس 2020

  الَدكتُور  المُزَّوُرَ، واَلمُّزَوِّرْ ليس كُل ما يلمعُ  ذهباً

هُناك بعضاً من الناس لا يعرف القراءة أو الكتابة!؛ وقد لا يبُصِّر النوُر بِعينيهِ، ولكنهُ  ذو  بصيرة، ومؤدب، ولَدَيِّهِ مخزوناً ثقافياً واسعاً، وصَاحبُ بصيرة نافذةٍ، ناقدة، رائدة غير ناقصة؛ أو منقوصة؛ ويتصف بالحكمة، والموعظة الحسنة، والصبرِ الجميل، جمالٌ بجمالهِ يتحمَل، وجميلٌ مُتَجَمل ويتزين بحُلمٍ  وَاسع، ودمَاثَةِ خُلقهِ، فَتجدهُ ص

21 اعسطس 2020

في ذكري مُرور 51 عاماً على إحراق المسجد الأقصى المبارك

إن الحريق لا يزال مُستمراً،  واليوم التطبيع العربي مع الأعداء يجري على قدمٍ، وساق، وهو لن يغير من الواقع المُرْ شيئاً، ولن يجلب أمناً ولا سلاماً، لكيان عصابة الاحتلال، ولمن أيدهُم، وساندهم على جرائمهم، وظلالهم وغيهم، وظلمهم، واحتلالهم لفلسطين، وللمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين ومسري النبي صل الله عليه وسلم، ومعراجه من الأرض للسموات العُلا؛

21 اعسطس 2020

بَقَرةٌ حَلُوبْ

 قد يكُون عِنَوُانُ مَقالُنا اليوم غريباً نوعاً ما، ولكن لا غرابة  في ذلك!؛  فلقد  كانت أعظَمْ، وأطول، وأكبر، وأول سورة في المُصحف الشريف بعد فاتحة الكتاب هي سوُرةُ البقرة، وقد جاء ذكرُها  في سياق بعض  آيات القرآن الكريم،  لما  في قصِتها من العظة، والعبرة  المعنوية، وكذلك لما فيها من الفائدة المادية المل

17 اعسطس 2020

اخر الأخبار