أروَاحٌ تَقتُلُهَا ذِئَابٌ بَشَرِيَّة

الجميع يُصفق بحرارة ، كان الفرح يملأ المكان ويرفرف على رؤوس جميع المتواجدين، ابتهاجاً بحلو اللقاء بعدما قرّوا عيونهم برؤية غائبهم الذي سرقته منهم ظلمة الزنازين منذ سبعة عشر خريفاً ، لكن سرعان ما ضرب الواقع تلك اللهفة والتوق بعرض الحائط لتغزوهم حرقة وغصات مكبوتة ممزوجة بحسرة ووجع أفجعت قلوب الحاضرين،  فذاك الفرح لم يستطع أن يُلقِ التحيةَ على قل

09 ابريل 2021

 مَلحَمَةُ أسقامٍ خلفَ ستارِ الزَّنازين

وجوهٌ باهتة أرهَقها التعذيب والمرض، يعتريها ملامح احتشد فيها أسى وبؤس العالم أجمع. أجسادٌ مثقلة التَهمَتها أمراضٌ مُستعصية خلّفتها ليالي وأيام التعذيب المجحفة على أيدي سجان ظالم لا يرحم، أعدمهم عافية قلوبهم وأبدانِهم. يَتأوَّهون، يَتَلوُّون، مُستصرخين، راجين طوق نجاة ينتَشِلَهم من مستنقع الأسقام الذي يغرقون فيه يوماً تلو الآخر فاتِكاً أجسادهم

02 فبراير 2021

دقائقٌ تُنعِشُ قلوباً توّاقة لِلِقاء

بِـلَوعَةٍ محمومة الأطراف وشوقٌ يعتريهِ لهفة منقادة يلتقي أسرى المؤبدات ذويهم الذين حُرِموا لقياهم لأيام طويلة ، من وراء عازل زجاجي لعين وسماعةٍ زائفة صنعها أولئك الذئاب خصيصاً لِتَخنُق ملامح ترانيم اللهفة والاشتياق ، حتى حشرجة الصوت والغصّة التي تعتلي حناجرهم من لوعة الغياب ، تقتلها لعنة السماعة المُشوّشة . ذاك العازل الضبابي ليس مجرد قطعة زجاج

31 ديسمبر 2020

اخر الأخبار