مورفين أحمر رواية للكاتبة مجدولين الجرماني

قبل الحديثِ عن روايةِ "مورفين أحمر"، لا بدَّ من أن أتحدَّثَ قليلاً عن الأديبةِ والشاعرة مجدولين الجرماني. التقيتُ بها في دمشق في زيارتي التي قمتُ بها للوطن مؤخراً. فمجدولين امرأة مفعمةٌ بالعطاء والجمالِ الخارجي، والداخلي الذي ينهمرُ منها كجدولٍ أزرقَ لازوردي. تبتسمُ دوماً لتشعركَ بالفرحِ والاطمئنان. تقودُ مركبتَها وسطَ الزحام، تحاولُ أن ت

15 فبراير 2022

شيءٌ من الحب

اعتراف يشبه القول: إنَّ القلب الذي لا يعرف الحُبّ، هو صندوقٌ خشبي أجوف. يعتريه وجع الفراغ من النبض، وهدير الدم الصاخب الذي يلهبه العناق. ربمّا كان يعيشُ صدفةً، مثل أيّ نبتةٍ بريةٍ  تحيا على قطراتٍ تهمي من السماء في موسم المطر الشحيح. أحببتكَ لا أنكر، وكان الحب في ذلك الوقت أمنيتي الوحيدة؛ كان عشبةً من النار، وتارةً غابة من بلل الب

21 ديسمبر 2021

حصل في بلاد الأمريكان

تلقيت رسالة هاتفية من صديقي الذي يحلم أن يأتي إلى بلاد العم سام الجميلة، أكد لي أنه يتمنى أن يحظى بفرصة للعمل، ولا مانع لديه أن يعمل في أي مهنة وضيعة، وينام على الرصيف؛ ليهرب من غلاء المعيشة والفقر  والأمراض التي بدأت تفتك بجسده، وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره. كتبت له لأوضح له أموراً كثيرة، المدن هنا آثمة كما يقول عنها الغرباء، لا تقرأ دعا

02 ديسمبر 2021

منفيون إلى بلاد الغرباء

ها هي حقيبة سفرك أمامك، وأوراقك الهامة قد اكتملت. تقترب من  مراسم الوداع وأنت تُفضّل  أن ترحل بلا ضجيج، بلا دموع  أو عناق. فليس للوداع عنوان ولا مكان لأنه سفينة بلا شراع. إنه أبواب مغلقة بلا مفاتيح. كنتَ تودّ أن تمنح مفتاح قلبك لشخصٍ يحبك كثيراً قبل أن تغادر لكي لا يقتله الشوق من بعدك، ولكن من يستطيع أن يفتح بابَ  قلبٍ  

19 نوفمبر 2021

سينوغرافيا الموت

لم يعد الحُبّ الخالص موجوداً. الحب الذي يقتل فقط متاح الآن. نتجرعه مع القهوة الرخيصة، كالسجائر الرديئة التي تصيبنا بالسعال المزمن. كالجنس المحرم الذي نمارسه وراء الجدران. هذه الأرض لم تعد تنفع لشيء. إلّا للدوران بشكل عكسي. يبدو أنها تدور باتجاه قبلةٍ الموت. نستيقظ في الصباح نكتب كل يوم  في صفحة الفيسبوك لروحه السلام والسكينة ولكم طول البقاء من

20 مارس 2021

اخر الأخبار