النائب ابو بكر تكشف لـ (أمد) عن"مافيا" التحويلات الطبية وتقول ضحايا غزة في رقبة الوزير وأميرة الهندي

تابعنا على:   02:01 2016-09-19

أمد/ رام الله – خاص : قالت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ، الدكتورة نجاة أبو بكر ، أن الفساد المستشري في وحدة العلاج بالخارج ، حوله الى "مافيا" حقيقية يقودها أشخاص نافذين في وزارة الصحة ، والوزير يتحمل مسئولية ما يجري ، ومسئولة وحدة العلاج بالخارج ، أميرة الهندي تدعي أنها تمارس الشفافية ولكنها فعلاً تمارسها على الفقراء والبسطاء والمحاصرين في قطاع غزة ، وغابت شفافيتها بتحويل أحد اقرباء وزير الصحة الى مستشفى أسرئيلية ضخم وكل ما كان يعاني منه "الحكة".

وقالت ابو بكر بإتصال مع (أمد) مساء الأحد ، أن ملف التحويلات الطبية استغل بشكل سيئ جداً ، رغم أن هذه السياسة هددت بناء المستشفيات وعملت على تهجير الخبرات وتقليل مستويات الاداء عندهم ، كما أن هذه السياسة تكلف السلطة مليارات الشواكل وبدلاً من ممارسة الدور الوطني المنوط بالوزير بتوفير المستشفيات والخبرات وسد حاجة المجتمع المحلي بالمراكز المتخصصة الطبية ، استسهل عملية التحويلات للخارج ، الأمر الذي تحول الى "بزنس" والوحيدون الذي دفعوا الثمن في هذا الموضوع مرضى قطاع غزة ، الذين توفى منهم المئات تحت حجة ممارسة الشفافية من قبل مسئولة العلاج بالخارج أميرة الهندي .

وأضافت النائب ابو بكر أن الوزير و"أميرته" الهندي وفي لقاء تلفزيوني مدته ساعة ، حاولا تضليل الرأي العام ، بمسرحية مكشوفة ، وأن حديثهم عن تقليل ملفات العلاج بالخارج والاكتفاء الذاتي غير صحيح ، والصحيح أن التحويلات الطبية قلة عدداً ولكنها زادت تكلفة ، مما استدعى وفد من الممولين وتحديداً الأمريكان للتدخل حيث قاموا بتشكيل لجنة ثلاثية وتأكد لديهم فعلاً أن عدد التحويلات أقل ولكن تكاليفها عالية جداً.

واشارت ابو بكر الى أن مافيا التحويلات الطبية مجهزة ومرتبة ومقولبة بالشكل الذي تبدو فيه أنها تحويلات حقيقية وليست وهمية ، وكل التحويلات التي تخرج من مكتبها مذيلة بـ "ق . و" أي أنها قرار صادر عن الوزير شخصياً ، وهناك الكثير من الحالات التي من الممكن الاستشهاد بها .

وهنا تطالب النائب ابو بكر بضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق ، بدون أن يكون فيها وزير الصحة واميرة الهندي ، للوقوف على الحقائق التي تندى لها الجبين ، ومحاسبة كل من له علاقة بالمتاجرة في أمراض الناس ، وخاصة مرضى قطاع غزة المحاصرون منذ عشر سنوات .

وسألت النائب ابو بكر الوزير ، ألا يكفي قطاع غزة ما يتعرض له من حصار واعتداءات اسرائيلية ، ومنع تنقل وحركة ، حتى نزيد معاناتهم وقتل مرضاهم باسم الشفافية ، وعدم تأمين التحويلات الطبية الكافية للمرضى بالشكل الذي يؤمن لهم علاجاً محترماً ، والابتعاد عن المماطلة والتسويف ، وإدخال "تجار" الموت لكي يعبثوا بمصائر المرضى .

وحملت ابو بكر وزير الصحة جواد عواد وأميرة الهندي مسئولية المرضى الذين قضوا نحبهم وهم ينتظرون تحويلاتهم الطبية لتلقي العلاج في خارج قطاع غزة .

وختمت ابو بكر بقولها لا بد من تنحية قطاع غزة ومرضاهم عن أساليب العبث ، بالتحويلات الطبية ، وحان الوقت لقول الحقيقة ، لكي ننتهي من مافيا الخراب ، وإنهاء تجارتهم بأرواح المرضى.