رامز أبو صفية ... دبلوماسي فلسطيني يسير في حقل ألغام

14:03 2019-05-21

م . زهير الشاعر

د. رامز أبو صفية هو دبلوماسي فلسطيني ملتزم ويتمتع بكفاءة عالية، وقد حصل مؤخراً على الدكتوراة في الإدارة الإستراتيجية وإدارة المشاريع من جامعة AIU في مدينة فلوريدا الأمريكية، كما أنه حاصل على درجة الماجستير في التنمية الدولية من جامعةIUJ في مدينة نيجاتا اليابانية ، مما يعني أنه دبلوماسي كفؤ، ومؤهل، ومجتهد، ومكافح بجدارة، هذا عوضاً عن أنه مخلص، وملتزم سواء كان بما يسمى بالشرعية أو حتى اتجاه المشروع الوطني برمته، ومع ذلك وكونه من أبناء قطاع غزة مورس ضده أشياء غريبة للغاية بمباركة من وزير الشؤون الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومدير عام الصندوق القومي رمزي خوري اللذين تزعما المرحلة الأكثر قذراة، وشراسة في محاربة أبناء قطاع غزة بالتحديد، وإذلالهم بشكل غير مسبوق كل حسب أجندته عازين ذلك بأنه إلتزام بتعليمات الرئيس محمود عباس الذي لا يستيطع عاقل أن يتخيل بأنه يمكن أن يكون على إطلاع بمثل هذه التصرفات الهمجية لهؤلاء ويقبل بذلك.
ولكي يطلع الرأي العام الفلسطيني، والعربي الرسمي على قباحة أمثال هؤلاء ممن يدعون بأنهم قيادات للشعب الفلسطيني، ومن الحريصين على بنائه وبناء كوادره، سأفند هنا في مقالتي هذه دور كل واحد منهما على ما قام به من دور شديد القباحة إن لم يكن بالغ الشبهة بالتماهي مع واقع متطلبات إذلال أهل قطاع غزة، وحرمانهم من أدنى حقوقهم التي نص عليها القانون، وليس بمنة منهم من واقع المسؤولية التي سخرونها لخدمة مصالحهم الفردية بدلاً من توجيهها لخدمة الشأن العام، والقضية الوطنية.
فمثلاً وهذا غيض من فيض ، تم حرمان د. أبو صفية من درجاته الوظيفية المستحقة مثله مثل بأقي أبناء قطاع غزة بالرغم من أنه ملتحقاً بالفعل بالعمل بالسلك الدبلوماسي، لا بل من حرموه من ممارسة صلاحياته في كل محطات عمله الدبلوماسي الخارجية في كل من لاهاي، وجدة، ومورست ضده أبشع أنواع الإقصاء والعربدة الوظيفية عندما تم حرمانه من أدنى حقوقه المادية المستحقة، وهي صرف إيجار بيته على سبيل المثال لمدة قاربت الخمسة أشهر الآن، في حين أنها صُرفت لباقي زملائه.
هذا جاء بعد أن رفض د. أبو صفية نقل أسرته المؤلفة من ستة اطفال أبرياء أكبرهم سناً يبلغ الثلاثة عشرة عاماً، وأصغرهم تبلغ ثلاثة أعوام من عمرها، وزوجة صابرة، ومكافحة، وملتزمة بجانب صمود زوجها، وكفاحه من أجل الحصول على حقه بالرغم من تشتيت أسرتها، ونقله بعيداً عن أسرته من لاهاي إلى القنصلية العامة في مدينة جدة بالسعودية، حتى لا يفقدون عامهم الدراسي، ولا تفقد الزوجة متابعة علاجها الذي باتت تحتاجه بعد تعرضها لضغوطات نفسية شرسة من سفيرة فلسطين في لاهاي الحاقدة روان أبو يوسف، والتي تجرأت بكل وقاحة وسفالة، وإنحطاط، للتغول على د. أبو صفية وأسرته البريئة، والطلب من الشرطة الهولندية بالقبض عليه وحبسه أمام أطفاله، وذلك لإجباره على مغادرة هولندا عنوة في سابقة خطيرة للغاية، لم تحدث من قبل مع أي دبلوماسي فلسطيني ولم يسبق أن أقرتها عادات وتقاليد شعبنا الإجتماعية والوطنية، أو مع أي من موظفي منظمة التحرير الفلسطينية حتى مع المشبوهين، وتجار العملة، والمتورطين بقضايا مخدرات، وتبييض أموال أو قضايا تجسس وغيرها، ولكن للأسف ومع التواطئ الذي أبداه كل من رياض المالكي كوزير للخارجية والمغتربين، ورمزي خوري كمدير عام للصندوق القومي الفلسطيني الذي تربطه علاقات بيزنس ضخمة مع عائلة السفيرة المذكورة، والتي سيتم التطرق إلى تفاصيلها لاحقاً في مقالٍ مفصل سيزلزل بلا شك حالة هؤلاء الأغبياء من المتسلبطين على مقدرات الوطن وكرامة المواطن.
هذه السفيرة روان أبو يوسف والتي تعاني بطبيعة الحال من عقدة نفسية وحالة جسدية غير سوية يبدو أنها إنعكست على حالتها النفسية، ومن ثم أصبحت تتصرف سلوكيات غير سوية لا بل عدواينة، وهمجية للغاية دفعتها لحالة من عدم التمييز بين ما هو ممكن، وما هو غير ممكن، حتى وصل بها الحال للطلب من الحكومة الهولندية بطرد أسرة د. أبو صفية البريئة لتشريد أطفاله، هذه الحكومة التي سجلت برفضها لطلب هذه المعتوهة سابقة إنسانية مشرفة في تاريخ هولندا ترفع لها القبعة إحتراماً لهذا السلوك الهولندي الإنسان العظيم الذي ليس بغريب عن بلد عظيم مثل هولندا، من خلال توفيرهم الحماية من بطش هؤلاء المجانين لهذه الأسرة البريئة، فسلام لك مملكة هولندا، لقد جعتلي كل الأحرار الفلسطينيين بشكل خاص، وممن ينتمون للبشرية يفخرون بك كبلد الإنسان، وبالمقابل لقد جعلنا هذا الموقف نشعر بخجل لأن أمثال هذه ومن يقف خلفها هم من حثالات الشعب الفلسطيني ، وللأسف هم من يمثلنا ولكنهم ينتمون لفئة الحيوانات المفترسة إن لم يكونوا من بقايا قاذورات قذف بها الزمن إلى مزابل التاريخ، لذلك لا يجدون أمامهم سوى خيار الإنتقام لأنهم لا يعرفون غيره ولم يرضعوا حليباً نقياً فيه إنسانية ليستطيعوا ممارستها بحدها الأدنى، حيث لم يكن المطلوب منهم بالمطلق أن يمارسوها بحدها الأقصى.
إن هذه السفيرة المعتوهة بتصرفاتها المجنونة هذه لا يمكن أن تكون سوية بل هي بحاجة ماسة إلى علاج نفسي سريع، وأنصح تحويلها للتحقيق الفوري للتأكد من صحة مشاعرها، وقواها العقلية لأنها باتت تمثل خطراً حقيقياً لا يمكن تجاهله، فمن يطالب بترحيل أسرة، وتدميرها لربما يخطط لتحطيمها وإغتيالها أو ما يقارب ذلك. لذلك أسرة د. أبو صفية اليوم في حماية دولة عظيمة كهولندا التي أظهرت كم هي السفيرة روان أبو يوسف صغيرة في مشاعرها، وصعلوكة قذرة في سلوكياتها.
هذه السفيرة، وبحماية، وتشجيع من كل من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي ينادي بتطبيق العدالة، والقانون في المحافل الدولية، وهو الأكثر إنحطاطاً بإنكارها إتجاه أبناء شعبه، بالشراكة مع قبيح النفس، والسلوك الذي يختبئ وراء رمزية ياسر عرفات ليقدم نفسه مناضلاً، وهو خسيساً ناكحاً للماجدات، ومبتزاً للشرفاء، ومذلاً للأحرار، ومجوعاً للأطفال الأبرياء، كلاهما مجرمين ومتورطين في حالة د. أبو صفية، وغيره من القصص الشبيهة، ولربما التي تمثل وصمة عار أخرى في جبين هؤلاء المجرمين ومن يصمت عليهم.
أخيراً كنت أتمنى أن يقوم كلا من هاذين المجرمين بحرمان الجهلة، والمشبوهين، والفشلة ممن يعينونهم على كادر وزارة الخارجية، ومنظمة التحرير الفلسطينية على حساب الأكفاء، والشرفاء والوطنين، بدلاً من محاصرة المخلصين، والصادقين، وسرقة لقمة عيش أبنائهم في الوقت الذي يدعون فيه بأنهم قادة وطنيين، لا يا سادة أنتم تتصرفون تصرفات عملاء، ولا شك بذلك، وسلوكياتكم الحمقاء والمشبوهة هي خير دليل على ذلك، وتذكروا أنكم موظفين وخدم لهذا الشعب، ولستم سادة، وأصحاب سيادة على مؤسسات تمنحكم رواتب، والصدفة منحتكم مراكز ونفوذ، وسلطة، وكما كنتم مشردين وفاشلين، نعدكم بأننا بهمة الشرفاء، والأحرار، وأصحاب المواقف الحرة، والنبيلة، والذين يرفضون الضير لأبناء شعبهم الذي تمارسونه بكل وقاحة بحقهم وتحاولون بذلك أن ترموا وساخاتكم وقذارتكم على كاهل الرئيس محمود عباس بدون أن يعلم بذلك، سنعيدكم إلى سيرتكم الأولى أذلاء ومكسورين وستبقى لعنة حكاية د. أبو صفية وأسرته، وغيرهم من المظلومين تلاحقكم وتلاحق ذرياتكم حتى بعد مماتكم.
هنا لا يسعني إلا أن أترك هذه الحكاية بين أيادي المعنيين بالأمر، وأصحاب القرار الذين نكن لهم كل الإحترام، والتقدير، ونثق بهم وبضمائرهم الحية بأنهم لن يخذلوا مظلوماً، لإتخاذ الإجراءات المناسبة والصارمة لتصحيح المسار وللجم أعضاء هذه العصابة التي تسللت إلى الشأن الوطني خلسة في ظل إنشغال الوطنيين، والشرفاء عما يفعلون.
تنويه: إلى السفير الذي يحاول خسة أن يتواطئ بحالة ظلم لا ناقة له فيها، ولا بعير، نقول أن: هناك قضية تحرش جنسي مثبتة عليه، وسرقة ما يقارب من مليون وثلاثمائة ألف (...) سننشر حكايتها للرأي العام بالتفاصيل إن لم يلتزم ويبتعد عن ما لا يعنيه.

اخر الأخبار