الفايز لـ "أمد": مؤتمر "المنامة" التفاف استباقي للحل السياسي ونصيحة للمهرولين "الكلمة الأخيرة للشعب الفلسطيني"

00:29 2019-05-27

أمد/ عمان- محمد عاطف المصري: قالت النائب السابق في البرلمان الأردني هند حاكم الفايز، موقف الشعب الأردني وقواه الوطنية واضح من أي خطوة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، ولن يقبل بأي حل لا يلبي مطالب الشعب الفلسطيني التاريخية أو ينتقص من حق الشعب الأردني في دولته وسيتصدى لهذه الحلول التصفويه.

وأضافت الفايز في تصريح خاص لـ"أمد للإعلام" من الطبيعي عدم إعلان الأردن موقفه الرسمي من مؤتمر "البحرين" إلى الآن، لأن إعلان البيت الأبيض جاء فيه؛ أنَّ البحرين ستحتضن مؤتمراً تشارك فيه أوساط أعمال إقليمية ودولية، إضافة إلى وزراء خارجية بعض الدول دون أن يحدد أسماءه بعينها.

وأردفت: إن هذا التصريح للمسؤول الأمريكي في البيت الأبيض، يعني أنّه لم توجه حتى الآن الدعوات للمشاركة في هذا المؤتمر،  لذلك من السابق لأوانه لغاية هذه اللحظة إعلان المشاركة من عدمها، وأنّ أي إعلان لاحقاً من قبل الحكومة الأردنية للمشاركة في هذا المؤتمر فهو يعني بالضرورة الضرب بعرض الحائط بالموقف الشعبي الرافض لأي خطة  تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، وأيضاً يفقد الحكومة مصداقيتها أمام العالم؛ خصوصاً أنّ أي مشاركة تتناقض مع الـ "اللاءات الثلاثة" التي اعلنها الملك عبدالله الثاني.

وحول الهدف المعلن للمؤتمر، أكدت الفايز هو التركيز على الجانب الاقتصادي من خطة السلام التي يعدها البيت الأبيض دون الجانب السياسي، الذي هو أساس الحل  والتشجيع  كذلك على الإستثمار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط ، وهذا التفاف إستباقي للحل السياسي، ومقدمة للتوطين ومصادرة حق العودة.

وأوضحت: "أنَّ إنعقاد هذا المؤتمر بغطاء خليجي هو تطبيع مجاني مع الكيان الصهيوني، وتنازلا عن خطة السلام العربية التي دعت إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران مقابل التطبيع".

وتابعت: لا اتفق مع إطلاق مصطلح "الصفقة" على خطة "السلام الأمريكية" لأنَّ الصفقة يفترض وجود طرفين لإنجازها، وموقف الطرف الفلسطيني معلن مسبقاً ورافضاً لها؛ لأنها لن تقدم للشعب الفلسطيني الحقوق التي يسعى إليها، والأهم من ذلك أنَّ الشعب الفلسطيني لم يفوض ولن يفوض أحداً للحديث نيابة عنه.

وأستطردت: الشعب الفسطيني، أَعلن بكل وضوح أنَّ حقوقه ليست للبيع، لذلك نصيحتي للمهرولين للتطبيع من دول الخليج أو أي نظام عربي يعتقد لوهلة أنّه يمكنه الإلتفاف على الشعب الفلسطيني وحقوقه، أن يعيدوا حساباتهم لأنّ الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الفلسطيني الذي لم يقل كلمته النهائية بعد، ويقينا أنها ستكون انتفاضةً ستضع حداً للجميع وستفشل كما أفشلت سابقاً كل خطط اليمين الصهيوني وحلفاؤهم من الأمريكان للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني.