محدث (2).. ردود فعل غاضبة على تصريحات السفير الأمريكي فريدمان

تابعنا على:   17:30 2019-06-08

أمد/ متابعة : توالت ردود الأفعال الفلسطينية، بعد تأكيد السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أن إسرائيل، تملك "الحق" في ضم "جزء" من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وقال فريدمان في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، السبت: "في ظل ظروف معيّنة، أعتقد أن إسرائيل تملك الحق في المحافظة على جزء من الضفة الغربية، لكن على الأغلب ليس كلها".

ولم يتم بعد تحديد موعد مؤكد للكشف عن خطة إدارة ترامب رغم أنه سيتم عقد مؤتمر في البحرين في وقت لاحق هذا الشهر لعرض جوانبها الاقتصادية، وينظر المجتمع الدولي إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها غير شرعية وأكبر عقبة في طريق السلام.

 وفي جملة هذه الردود:

حركة فتح

عدّت حركة فتح (م7) على لسان متحدثها أسامه القواسمي، أن فريدمان نصٌب نفسه متحدثا باسم العنصرية ونظام الابارتهايد الاسرائيلي، بدلا من سفير أمريكا في تل أبيب ، وهو يمعن في معاداة شعبنا الفلسطيني ويقلب الحقائق ويخالف القانون الدولي، وأن تصريحاته عنصرية ومخالفه للقانون الدولي، وأن قيام دولة فلسطينية حاجة ماسٌة للسلم والاستقرار الدوليين ولسنا شعبا مارقا، وإنما نحن أصحاب الأرض والتاريخ والحضارة.

وأكد القواسمي أن فريدمان لا يمثل قيم وأخلاق ودستور الشعب الأمريكي الذي يؤكد على العدالة والحرية والحقوق التي لا يحق لأحد أن ينتقص منها، وإنما يمثل الحقد والعنصرية والاحتيال على حقوق الشعب الفلسطيني، والوقوف والدفاع عن أكثر  الدول في التاريخ والعالم خرقا لحقوق الانسان، وهي دولة الاحتلال الاسرائيلية.

وقال: إن كل المستعمرات الاستيطانية الكولونياليه، دون استثناء هي مخالفه للقانون الدولي، وهي عدوان مستمر على شعبنا ، وأن تبرير فريدمان لضمها للكيان الاسرائيلي، هو بمثابة اعتراف إضافي بفحوى ومضمون مؤامرة صفقة العار وورشة البحرين، ويؤكد صحة موقفنا اتجاههما.

حركة الأحرار

وقالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل فريدمان، حول ضم الاحتلال للضفة تمثل مواصلة للعدوان والتحريض على شعبنا وأرضنا، واستمرارا للدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال ومخططاته التهويدية والاستيطانية.

وأضافت الأحرار:" ما جاء في هذا التصريح هو جزء من صفقة ترامب، ورسالة للسلطة التي تصر على المراوحة والمماطلة في التصدي العملي لهذه الصفقة بالتحرك الفوري، نحو التحلل من أوسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة والتوجه مباشرة لتحقيق المصالحة، وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية وتحريك عمل دبلوماسي رسمي على أعلى المستويات لفضح الصفقة ومخاطرها، وتشكيل رأي عام عربي ودولي رافض لها رغم التطبيع وتماهي بعض الأنظمة معها".

ودعت الشعب الفلسطيني في الضفة للرد على هذه التصريحات بتصعيد المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، وللمزيد من العمليات البطولية للتأكيد بأنه رغم الدعم الأمريكي والإجرام الصهيوني، لن نقبل ببقاء الاحتلال جاثما على أرض فلسطين.

ومن جانبه، قال د. صائب عريقات أمين سر تنفيذية المقاطعة، إن سفير الرئيس الأمريكي ديفيد فريدمان، يوفر إجابات، في مقابلته مع "نيويورك تايمز"، تؤكد صحة طلبنا من كل من تلقى دعوة لحضور ورشة عمل المنامة، لعدم الحضور، وإن رجال أعمال فلسطين قيمة وقامات اتخذت قرارها برفض الدعوة، بإرادة حرة.

وأضاف عريقات: إن "رؤيتهم  تستند إلى حق إسرائيل في ضم الأراضي المحتلة، جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي".

بدوره، قال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن تصريحات السفير الامريكي في إسرائيل، حول حق إسرائيل في ضم اراض فلسطينية محتلة، و ضد قيام دولة فلسطينية مستقلة هي تصريحات وقحة، ولا قيمة لها وهي تمثل تعدياً سافراً على القانون الدولي.

وأضاف البرغوثي، هذه التصريحات لم تفاجئ احدا ففريدمان يعمل منذ مدة ناطقاً رسمياً لدى نتنياهو و المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين، وتصريحاته تفضح زيف ادعاءات فريق ما يسمى " بصفقة القرن"، التي  يرفضها الفلسطينيون ويجب أن ترفضها كل الدول العربية و دول العالم.

تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح

أعرب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عن يقينه أن تصريحات السفير الأمريكي لدى دولة لإسرائيل ديفيد فريدمان، تفضح بعض الأبعاد الحقيقية لما يسمى بصفقة القرن، واستهدافها لما تبقى من القدس وأراضي الضفة الغربية، وقبلها حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وهي خطوة جديدة تمنح الحكومة الإسرائيلية غطاءً أمريكياً كاملاً لتوسيع الحرب الاستيطانية، تحت غطاءٍ مضللٍ لمشروع سلام مزعوم.

وشدد التيار، على أن المشروع الأمريكي ليس ما لم يعلن بعد، بل ما ينفذ على الأرض فعلياً و يومياً، وأن سبل مواجهة هذا المشروع الإسرائيلي الأمريكي لا يكون بالكلام والبيانات الجوفاء، بقدر ما يتطلبه الموقف من خطواتٍ وطنيةٍ فلسطينيةٍ جادةٍ ومؤثرة، وينبغي أن تبدأ بوقف كل أشكال التنسيق السري والعلني مع الاحتلال.

ودعا إلى العمل الجاد لإنهاء حالة الانقسام، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية عبر عملية ديمقراطية شفافة قبل فوات الأوان، وأن كل من يعطل ويعرقل ذلك لأسباب شخصية أو فصائلية؛ إنما أسهم ويسهم مباشرة وعن قصد في تنفيذ باقي حلقات مسلسل الصفقة.

الجبهة الشعبية

استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، زعم فيها أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة للكيان الاستعماري على أرض فلسطين.

وأشارت الجبهة، إلى أن هذه التصريحات تأتي في إطار تكريس الإستعمار والانحياز الأمريكي المتطرف لإسرائيل، على حساب حقوق شعبنا وثوابته في إطار تنفيذ صفقة القرن.

 وأكدت أن التصريحات الأمريكية تدلل على فشل المسار التفاوضي مع العدو وتزيد التأكيد على صوابية نهج المقاومة، حيث أن العدو لا ينصاع إلا للغة المقاومة، لافتةً إلى أن أمريكا وإسرائيل تكملان نفس الدور التآمري على القضية الفلسطينية، مروراً باحتلال فلسطين وكل المؤامرات على القضية الفلسطينية، وحتى صفقة القرن التي تتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني.

وطالبت الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى اتخاذ خطوات عملية من السياسات الأمريكية الشريكة للاحتلال، ودعوة مملكة البحرين بإلغاء استضافتها للورشة الاقتصاديّة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، والتي يراد لها توفير الدعم لاستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وأن تكون محطة من محطات تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بتسهيلات عربيّة، وبشهود من بعض حكام العرب.

كما ودعت إلى الجميع بمقاطعة هذه الورشة ومحاصرة نتائجها، كما توجّهت بالتحية  لكل من رفض الاستجابة لدعوة المشاركة فيها من بلدان عربية، ومن شخصيات وفعاليات اقتصادية عربيًا وفلسطينيُا.

حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني

استنكر محمد مقداد الأمين العام لحركة الائتلاف الوطني الفلسطيني، تصريحات فريدمان  السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت تصريحاته حول تأكيد رواية الاحتلال بأحقيته باحتلال الاراضي الفلسطينية وضمها لكيانه المزعوم، وإعرابه أنه ضد إقامة دولة للفلسطينيين ذات سيادة فلسطينية.

وتابع مقداد: إن هذه التصريحات لا تساوي الحبر التي كتبت به، وهي انحياز واضح لكيان الاحتلال، وتحريض واضح لاستعمار الاراضي الفلسطينية.

وأوضح أن الانحياز الأمريكي للاحتلال بمثل هذه التصريحات، هو انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الدولية، وهذه التصريحات أحد أبرز الخطوات التسويقية لصفقة العصر المزعومة.

ودعا المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة  إلى ضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية، ووضع حد للغطرسة الأمريكية في المنطقة، وانحيازها  لكيان الاحتلال الاسرائيلي.

حركة حماس

قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، حول أحقية الاحتلال بضم أجزاء من الضفة الغربية، تعبير عن عمق المشاركة الأمريكية في العدوان على شعبنا، واستهدافها لمكونات القضية الفلسطينية.

وأضاف قاسم: "تصريحات السفير الأمريكي هي تساوق كامل مع رؤية اليمين الإسرائيلي الأكثر تطرفاً، واستهتار من الإدارة الأمريكية بكل المواقف العربية".

وأشار إلى أن هذه التصريحات التي تكشف جزءًا من الرؤية الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، يجب أن يقابلها موقف فلسطيني موحد، وهو ما يتطلب من السلطة الفلسطينية أن تغادر مربع الانتظار، إلى المبادرة بمواجهة صفقة القرن، وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية؛ باعتبارها الساحة الأكثر استهدافاً في هذه المرحلة، ووقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال.

حزب الشعب

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إنّ تصريحات السفير الامريكي فريدمان، تعكس اصرار ادارة ترامب وفريقه على احياء صفقته المتهاوية .

وأضاف العوض في تصريحٍ مقتضب وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ تصريحات فريدمان، المرفوضة حول حق دولة الاحتلال بضم اجزاء من الضفة الفلسطينية : تعكس اصرار ادارة ترامب وفريقه على احياء صفقة القرن المتهاوية.

وأشار، إلى أنّ هذه التصريحات، هي  شيك امريكي على بياض ليستخدمه نتنياهو في الانتخابات القادمة خاصة بعد فشله في تشكيل حكومة لولاية خامسة.

لجان المقاومة

وفي تصريح وصل "أمد للغعلام"، أكدت لجان المقاومة، أنّ تصريحات السفير الأمريكي ديفد فريدمان حول ضم أجزاء من الضفة للاحتلال الإسرائيلي، مشاركة في العدوان ضد قضيتنا والمطلوب وطنيا إعلان إنتفاضة شاملة هدفها إقتلاع المستوطنات من أراضي الضفة .

حركة المجاهدين

وعقبت مؤمن عزيز عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين الفلسطينية، أن تصريحات فريدمان تفضح الانحياز الأمريكي للكيان وتمهد لصفقة القرن وتعزز الانتصار للظالم على حساب الشعب المحتل المظلوم.

وأكد عزيز، أن لا أحقية للصهاينة على أي شبر من أرضنا، ولن تفلح كل المحاولات البائسة من أمريكا وأذنابها في ثني شعبنا ومقاومته عن مواصلة درب العودة والتحرير الشامل بإذن الله.

وتابع، هذه التصريحات تستوجب التحلل من أوسلو والغاء التعاون الأمني وتحقيق الوحدة الحقيقية على أساس الشراكة والحفاظ على الثوابت الوطنية.

وأشار، إلى أن هذه التصريحات يجب أن تكون دافعاً للأمة لنبذ التطبيع والغاء مؤتمر المنامة الاقتصادي وعدم المشاركة فيه.

الجبهة الديمقراطية

الت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "تصريحات سفير ترامب في دولة الاحتلال الإسرائيلي ديفيد فريدمان حول "حق حكومة الاحتلال في ضم جزء من أراضي الضفة"، تشكل استفزازاً للشعب الفلسطيني واعتداءاً سافراً على حقوقه الوطنية والقومية، بما فيه حقه في استرداد كل شبر من أرضه المحتلة بعدوان 4 حزيران (يونيو) 1967 في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة".

وأضافت الجبهة أن "تصريحات فريدمان تشكل انحيازاً أميركي أعمى لجانب دولة الاحتلال وتحدياً سافراً لقرارات الشرعية الدولية وإرادة المجتمع الدولي الذي أكد في قرار مجلس الأمن 242 ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة  في عدوان 67، وتحدياً مماثلاً لقرار مجلس الأمن 2334 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في القدس والضفة باعتبارها أراضي محتلة تعود سيادتها وملكيتها للشعب الفلسطيني، كما تعد تصريحاته انتهاكاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 67/19 الذي اعترف بالعضوية المراقبة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194"

ودعت، الأمم المتحدة للوقوف وقفة جادة للدفاع عن قراراتها في إدارة العلاقات بين الدول على أسس أقرتها قرارات الشرعية الدولية.

كما دعت،  القيادة الرسمية الفلسطينية إلى ترجمة الرفض اللفظي والكلامي لصفقة ترامب وورشة المنامة بخطوات عملية في الميدان، بنقل القضية والحقوق الوطنية فوراً لمجلس الأمن والأمم المتحدة، والدعوة لمؤتمر دولي تحت سقف الأمم المتحدة وبموجب قراراتها وبسقف زمني محدد برعاية مباشرة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بما يكفل لشعبنا الخلاص من الاحتلال والاستيطان.

ودعت، حركتي فتح وحماس للشروع الفوري في خطوات إسقاط الانقسام وانجاز الوحدة الداخلية على أسس الشراكة الوطنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة انتقالية تحضر لانتخابات شاملة، رئاسية والمجلسين التشريعي والوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.

وختمت بيانها، بالتأكيد على أن الرد على تصريحات فريدمان تتطلب تطبيق قرارات المجلس الوطني (30/4/2018) المعطوف على قرارات المجلسين المركزيين (2015+2018) واعتماد إستراتيجية وطنية بديلة، إستراتيجية «الخروج من أوسلو» بطي صفحة اتفاق أوسلو الفاسد وإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال بما فيها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي وسحب سجلي السكان والأراضي من الإدارة المدنية الإسرائيلية ووقف العمل بالشيكل الإسرائيلي وتفعيل مقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع المستوطنات.

من جهته، ذكر الناطق باسم حكومة رام الله إبراهيم ملحم، إن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، الخارجة عن الشرعية الدولية، والمتماهية مع السياسات الإسرائيلية، تؤكد أنه سفيرٌ للاستيطان، ولمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

وتابع ملحم: أن "تصريحات فريدمان وهي تعكس حجم الارتهان الأمريكي لنوازع الغطرسة، التوسع الإسرائيلية، تعكس بالمقابل حجم الفضيحة للدولة العظمى التي ترهن سياستها الخارجية، بأيدي مجموعة من أولئك الذين لم يبلغوا بعدُ سنَّ الرشد السياسي، من غلاة المتطرفين أمثال كوشنر وغرينبلانت وفريدمان، الذين باتوا يمارسون السياسة بخفة،ٍ هي أقرب للمهرجين ولاعبي السيرك المثيرين للرثاء والبكاء، تنال من هيبة الدولة العظمى أكثر مما تنال من رصيد الهواة، من تجار العقارات والصفقات الطارئين على العمل السياسي.

اخر الأخبار