سقط من بينهم شهداء وجرحى..

"أمد" ترصد معنويات مسعفي مسيرات كسر الحصار بعد مرور أكثر من عام - فيديو

00:12 2019-07-06

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: لم يتوانوا لحظة واحدة في انقاذ حياة الجرحى والمصابين برصاص وقنابل جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة، هم عنوان الانسانية، وضحايا ارهاب جيش محتل، منهم جريح وآخر شهيد حُمل على الأكتاف مودعاً حملاً كان ملقى على عاتقه حرمته رصاصات اسرائيلية غادرة من استكماله .

في استطلاع للرأي رصدت "أمد للإعلام" ميدانياً آراء المسعفين والمتطوعين وضباط الإسعاف العاملين في المناطق الشرقية لقطاع غزة، قال علاء الحلبي ضابط بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع غزة، إنّهم مستمرين في تقديم الخدمة الانسانية والطبية للجرحى والمصابين في المناطق الشرقية، ولم نتوانى للحظة من تقديم الخدمة لأبناء شعبنا في مسيرات العودة وكسر الحصار.

أمّا المسعف في الخدمات الطبية العسكرية، عادل المشهراوي قال خلال مقابلة مع "أمد للإعلام"، إنه بعد عام و4 أشهر من مسيرات العودة وكسر الحصار، مازلنا مستمرين في تقديم الخدمة الانسانية لأبناء شعبنا، وأنّ عملنا انساني وسنستمر به.

وأضاف المشهراوي، وهو مصاب من مصابي مسيرات العودة وكسر الحصار خلال استهداف صارخ للطواقم الطبية قرب موقع ملكة شرقي مدينة غزة، أنّه رغم اصابته لكنه ما زال مستمراً في انقاذ حياة المصابين والجرحى، وسيبقى عند حسن ظن شعبه به.

أمّا المسعفة المتطوعة بوزارة الصحة الفلسطينية ختام أبو شلوف أكدت لـ "أمد للإعلام"، أنّ همتها كما بدأت في مسيرات العودة ولم تتغير، وهي تقوم بواجبها الانساني والمهني تجاه المصابين والجرحى، من تقديم الخدمات الاسعافية والطبية لهم.

وعبّر المتحدث عن فريق الحياة الانساني، عن همته القوية والاستمرار في إسعاف المصابين والجرحى، دون كلل أو ملل، مؤكدا أن فريقه لازال على بقاءه في الميدان طالما استمرت مسيرات العودة.

"ضباط الإسعاف وجدوا من أجل الانسانية"، بهذه الكلمات أبدى المسعف أحمد أبو راس رأيه حول همته التي ما زالت قوية ومستمرة في مسيرات العودة، ولن يتخلى عنها مهما كلفه الثمن، ورغم الاصابات التي تعرضوا لها.

مسعفو مستشفى حيفا، هم أيضاً لازالو على نشاط وحيوية بعد عام وعدة أشهر على مرور مسيرات العودة، حيثُ طالبوا كافة المتطوعين والمسعفين، باستمرارهم في انقاذ حياة الجرحى والمصابين من أبناء شهبنا المشاركين في مسيرات كسر الحصار.

المسعفة المتطوعة مي لباد والتي خالفت حديث زملائها في الميدان مشيرة، إلى أنّها عادية جداً تختلف عن بداية المسيرات، حيثُ كانت الهمة أقوى بكثير عما هي عليه الآن.