استخبارات "حماس" تتمكن من احباط محاولة إسرائيلية لاختطاف قيادات من القسام

تابعنا على:   14:39 2019-07-11

أمد/ غزة: أكدت مصادر فلسطينية أمنية، أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية حاولت، قبل يومين، اختطاف ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.
وبيّنت المصادر، أن "أجهزة المخابرات الإسرائيلية أوكلت المهمة، لعميل في غزة مقرب من قائد لواء خانيونس في كتائب القسام، بأن يقوم بتخدير ثلاثة من أبرز قادة القسام في القطاع وهم: القيادي محمد السنوار، وقائد لواء رفح، وقائد لواء خانيونس، خلال اجتماعهم في منطقة قريبة من البحر".

وأضافت: "وبحسب اعترافات العميل الذي كُشف خلال تنفيذه المهمة؛ فإن الخطة الإسرائيلية شملت دخول قوة كوماندوز إسرائيلية عن طريق البحر، والقيام باختطاف قادة القسام الثلاثة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتابعت: "واعترف العميل، أنه مرتبط بالمخابرات الإسرائيلية منذ فترة طويلة".

وأشارت المصادر ، أن "إسرائيل تحاول التغطية على فشلها في عملية خانيونس، من خلال محاولة تنفيذ عمليات خطف، واغتيال في صفوف أفراد وقادة "القسام"، خاصة بعد إفشال وإحباط العديد من العمليات التي حاول عملاء تنفيذها؛ لصالح الاحتلال في غزة.

وفي يونيو / حزيران الماضي، كشفت "القسام" محاولة إسرائيلية لاختطاف أحد قادتها، بالتعاون والتنسيق مع مجموعة من العملاء وأحد المقربين منه، قبل أن يتراجع هذا "المقرب"، ويكشف الخطة لأجهزة أمن "القسام"، حيث تم اعتقال العملاء، وتبيّن أن الخطة كانت في مراحلها الأخيرة، والهدف منها خطف أحد القيادات المهمة في القسام ونقله إلى داخل الأراضي المحتلة.

وكشفت المصادر، أن "القسام تمكنت كذلك من إحباط عملية اغتيال لقائد فيها، وهو أسير محرر، في مطلع يوليو/  تموز الجاري. وأعلنت حركة حماس يوم الثلاثاء الماضي، عن مناورة  طارئة تحاكي التعامل مع تهديد أمني مفاجئ بغزة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر خاصة أن "المناورة" التي تحدثت عنها الداخلية كانت؛ بسبب محاولة جهات معادية الإخلال بالأمن، والنظام العام، مشيرة إلى أنه تم استدعاء كافة القوات".

وكانت عناصر الأمن الداخلي، قد انتشرت مساء الثلاثاء الماضي، بشكل كثيف في كافة أنحاء القطاع، وكذلك أقامت العديد من الحواجز خاصة على طول الشوارع المؤدية للحدود الشرقية والشمالية.