خالد: غرينبلات يتعمد الجهل ويكشف عن انحيازه الأعمى لإسرائيل بشكل عام

تابعنا على:   15:47 2019-07-19

أمد/ رام الله: ندد تيسير خالد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتصريحات التي أدلى بها مبعوث الإدارة الأمريكية لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، في حديث لشبكة PBS الإخبارية الأمريكية، والتي ادعى فيها أن إسرائيل ضحية في نزاعها مع الفلسطينيين، إذ لم ترتكب أي أخطاء تجاههم خلال عقود النزاع وأنها ضحية وليست طرفا يتحمل المسؤولية وأنها منذ تأسيسها تعرضت لهجمات متكررة ولا تزال تتعرض لهجمات إرهابية، وإنه لا يتذكر حتى حالة واحدة أخطأت فيها إسرائيل أو تجاوزت سلطتها، وحتى إذا كانت هناك أخطاء فإن تل أبيب تفعل كل ما بوسعها لإصلاحها.

وقال خالد: "يبدو أن غرينبلات بحاجة إلى من يحيله على أصل الارهاب في المنطقة بدءاً بجرائم منظمات الارهاب الإسرائيلي في دير ياسين 1948، حيث ارتكبت عصابات الإرهاب جريمة مروعة وصفها المؤرخ البريطاني آرنولد توينبي، والذي يعتبر بإجماع دولي أحد أهم المؤرخين في القرن العشرين، بأنها مشابهة للجرائم التي ارتكبها النازيون ضدّ اليهود، مروراً بجرائم صبرا وشاتيلا 1982، التي جرت بإشراف مباشر من رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اريئل شارون، وانتهاء بجرائم العدوان على قطاع غزة وتقرير غولدستون حولها، الذي ادرج بكثير من التفاصيل تلك الجرائم في إطار جرائم الحرب الموصوفة".

وتابع: إن غرينبلات يكشف عن صهيونيته وانحيازه الأعمى لإسرائيل بشكل عام، واليمين الاسرائيلي المتطرف ومنظمات الارهاب اليهودي بشكل خاص، والتي تتخذ من البؤر الاستيطانية ملاذات آمنه لممارسة جرائمها ضد الفلسطينيين، بما في ذلك حرق عائلات بأطفالها كما كان في دوما عام 2017، عندما يعلن معارضته لاستخدام مصطلح "المستوطنات في الضفة الغربية"، ويعلن أنه يفضل مصطلح "البلدات والضواحي"، وأن الضفة ليست أراضي محتلة بل "أراض متنازع عليها".

وأكد أن غرينبلات يمارس الكذب، والتضليل عندما يزعم أه عقد العديد من اللقاءات مع مسؤولين فلسطينيين، في المنطقة يتخوفون من الإعلان عن تأييدهم لخطة السلام الأمريكية الجديدة المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن" وطلبوا منه عدم الكشف عن هذه الاجتماعات وتحداه أن يعلن عن اسماء هؤلاء المسؤولين المزعومين، الذين يدعي اللقاء بهم غير اولئك الذين التقاهم في ورشة المنامة، التي انعقدت نهاية حزيران وشارك فيها نفر محدود من العملاء الذين يعيشون على هامش المجتمع، في حماية جيش الاحتلال والمستوطنين.