أهلنا وأحبتنا وحراك شعبنا في لبنان .. علم فلسطين واحد يوحدنا ..!

10:12 2019-07-20

د. احمد محيسن

*جميل أن نرى استمرار شعبنا في مخيمات اللجوء في الشقيقة لبنان.. وهم بحراكهم  السلمي الحضاري .. ينضوون تحت رايات وأعلام فلسطين ..  نعم فقط أعلام فلسطين التي هي أكبر من الجميع .. بعيداً عن الرايات الحزبية مع احترامنا للجميع  ...!!*

*نرى شعبنا في لبنان في حراكهم .. جنباً إلى جنب  .. مع كل المخلصين من الأشقاء اللبنانيين .. وهم يزدادون إصراراً  على تحقيق العدالة والمساواة .. ورفض القرارات الظالمة بحق شعبنا .. والتي تطال لقمة العيش وكرامة الإنسان.. آخرها هو قبل أيام قرار وزير العمل اللبناني الذي يَصْب في تصفية قضية اللآجئين ..!!*

*لربما هي خطوة ضارة نافعة .. فقرار وزير العمل اللبناني .. كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ..   وكان بمثابة الحجر الذي ألقي في الجزر الآسنة ليحركها .. ويفتح كل الملفات التي تمس الحياة الكريمة للفلسطينيين في لبنان  .. وتنتقص من حقوقهم الإنسانية وكرامتهم ..  التي كفلتها كل الشرائع السماوية والأرضية  .. وقد بات من الضروري اليوم تحقيقها لتعزيز صمود شعبنا وتتحقق العودة .. وهي مطالب يسيرة وتحقيقها ليس بمعجزة .. إن حضرت الإرادة السياسية .. وتحقيقها يخدم الشعبين الشقيقين .. ولا يمكن أن يعلق رفضها والمماطلة في البحث فيها  وتحقيقها من خلال الحوار البناء الجاد .. على شماعة التوطين والوطن البديل .. فهذا كلام هراء لم يعد ينطلي على أحد ويصدقه ...!!*

*ولدعم  عناصر صمود شعبنا ومقاومته وتثبيته على التمسك بالثوابت وبالتحرير والعودة .. يجب إعانته على ذلك .. وتوفير كل ما يخدم ويلزم السير  على طريق مواجهة الإحتلال .. والتصدي لمشاريعه ولصفقة قرن الإدارة الأمريكية .. التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية والتي يرفضها لبنان شعبياً ورسمياً ...!!*

*إن أقل ما يمكن تقديمه لتعزيز ثبات وصمود اللآجئين الفلسطينيين في لبنان هو  .. تحقيق مطالب هذا الشعب البسيطة  والأساسية .. لتحقيق العيش بكرامة إنسانية في لبنان ..  وذلك من خلال السماح للفلسطيني في  العمل والتملك والضمان الإجتماعي.. كما هو مكفول في كل الدول الإنسانية الحضارية التي تحترم نفسها وإنسانيتها...!*

*إن شعبنا الفلسطيني ينتطر  ويتوقع من كل القوى والأحزاب والساسة والهيئات والمؤسسات والفعاليات الإخوة الأشقاء في لبنان .. والشركاء في الدم والحال والمصير في مقاومة الإحتلال .. بأن يشكلوا ضغطاً حقيقياً .. في الشروع الفوري بإلغاء قرار  وزير العمل المجحف والظالم بحق الشعب الفلسطيني .. وفِي تحقيق فتح باب التملك لكل فلسطيني شقه من أجل العيش بكرامة هو وعائلته .. وكذلك بالسماح للفلسطيني بالعمل في كافة القطاعات والمجالات  .. أسوة بأخيه اللبناني .. وإلغاء الحظر الواقع على عدم السماح للفلسطيني بممارسة عشرات المهن .. وبتطبيق قانون الضمان الإجتماعي على الفلسطيني .. مثله مثل أخيه  اللبناني .. سيما وهو يقوم بدفع مستحقاته لذلك .. لكي يطمئن  شعبنا ويصدق التصريحات الرسمية  وحسن النوايا التي تطلق ...!!*

*إن كل الشعوب معرضة لكي تعيش اللجوء مثل الشعب الفلسطيني .. فليضع كل إنسان نفسه في موقع الفلسطيني .. الذي شرد من أرضه ويعيش اللجوء .. وليقبل للفلسطيني اللآجئ ما يقبله لنفسه .. وتجربة الأشقاء في لبنان ليست ببعيدة .. واللآجئ في أوروبا وغيرها يحظى بالإحترام والتقدير .. وتقدم له المساعدات والمعونات وكل سبل العيش الكريم .. وقد نظم ذلك قوانين دولية ومحلية أساسها انساني والرفق بالإنسان .. وتجدهم من غير ملة وعرق وجنس .. فما بالك إذا كان الحال كما هو في لبنان .. حيث  تجمعتنا بالإشقاء في لبنان كل عناصر الأخوة الطيبة الطاهرة التي نعول عليها .. وهي كثيرة ومتعددة  ..  وهي لا يمكن أن يزعزعها طيش هنا أو هناك ...!!*

كلمات دلالية

اخر الأخبار