"العسكري" السوداني: "دلائل وشواهد" على مشاركة "الإسلاميين" بالمحاولة الانقلابية

تابعنا على:   07:56 2019-07-31

أمد/ الخرطوم - وكالات: أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان يوم الثلاثاء، وجود "دلائل وشواهد" على مشاركة "الإسلاميين" في محاولة انقلابية أعلن الجيش، الأربعاء الماضي، إحباطها.

ويتفرع من الحركة الإسلامية في السودان حزبان رئيسيان هما المؤتمر الشعبي "حزب الترابي" الذراع السياسي للإخوان المسلمين، وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في عهد الرئيس عمر البشير.

وقال البرهان، في حوار بثه التلفزيون الرسمي، إن المحاولة الانقلابية حقيقة وصحيحة، وتم التخطيط لها قبل فض الاعتصام، وعُدلت مواعيدها لاحقًا.

وتابع: "تم التخطيط لانقلاب في نهاية مايو (أيار الماضي)، والمحاولة كانت قائمة، ولديها أركان مكتملة ولدينا أدلة، وتم تأجيلها حتى منتصف يونيو (حزيران) لتنفيذها".

وشدد البرهان على أن "الجيش ليس فيه ولاءات حزبية، وتطهير المحزبين في الجيش لا يحتاج إلى سبب".

ومضى قائلًا "هناك أحزاب سياسية مشاركة في الانقلاب، وهي من ضمن قوى إعلان الحرية والتغيير (قائدة الحراك الشعبي)، إضافة إلى أعضاء في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقًا".

وأردف: "الإسلاميون لديهم علاقة بالانقلاب، ولدينا دلائل وشواهد".

وأوضح البرهان إن "أطرافًا سياسية (لم يسمها) تسعى إلى المحاصصة" في الحكم، وهو ما يؤخر توقيع اتفاق مع قوى التغيير بشأن إدارة المرحلة الانتقالية.

وحذّر من أن "التأخير في توقيع اتفاق يفاقم التوتر في السودان"، مشددًا على أن "المجلس العسكري يريد توقيع اتفاق على أعجل ما يمكن".

وتابع موضحًا أن "هناك ترويج بأن الجيش لن يقبل بحكم المدنيين، وهذا ليس صحيحًا".

واستطرد البرهان قائلا إن "القوات النظامية تؤدي دورًا عظيمًا في الحفاظ على الوطن، ولكنها لا تجد التقدير من كثير من القوى السياسية".

وأردف: "هناك عداء غير مسبوق للمكونات العسكرية".