أشتية: إسرائيل تشن حرباً على الأرض والماء والإنسان والرواية الفلسطينية

18:04 2019-08-13

أمد/ رام الله: قال رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية: إن "الشعب الفلسطيني تواق للسلام، السلام المبني على الحق والعدل، فالرئيس محمود عباس بذل كل الجهود في لقاءاته الـ 4 مع الرئيس ترامب، من أجل الوصول الى صيغة سلام عادلة وشاملة، لكن الادارة الأمريكية اتخذت خطوات احادية متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي خاصة نقل السفارة الأمريكية، من تل أبيب إلى القدس".

وأضاف أشتية، خلال لقائه مع 37 عضو كونجرس أمريكي، الثلاثاء: إن "الإدارة الأمريكية بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي، سواء على صعيد القدس والحدود واللاجئين والأونروا، وقامت بتشجيع الاستيطان".

وتابع: "أي عملية سلام تحتاج إلى مرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي، ويجب أن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الاطراف، وأهمها وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء جيش الاحتلال".

وأردف: "العملية السياسية السلمية بدأت في مدريد منذ 28 عاماً، ولا يعقل حتى الآن ان لا يتم التوصل إلى سلام، فعملية السلام تحتاج الى نوايا جدية، وإسرائيل لا تمتلك هذه النوايا، والولايات المتحدة طرف متحيز لإسرائيل، والحل الأمثل بالنسبة لنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، والقدس عاصمة دولة فلسطين، مع حل عادل للاجئين".

وأمضى بالقول: "الحوار في إسرائيل الان هو بين معسكر ضم أراضي الضفة الغربية ومعسكر ابقاء الامر الواقع، بينما معسكر السلام تآكل واندثر، فالإجراءات الاستيطانية الاسرائيلية هدفها تدمير حل الدولتين، وكذلك الحرب المالية على السلطة الفلسطينية من إسرائيل والولايات المتحدة، هدفها الرئيسي لدفع الفلسطيني ليقبل بصفقة القرن، ليصبح المال مقابل السلام، ولن نقبل بهذه المساومة".

وأكد أننا "نريد العلاقات ما بين الولايات المتحدة وفلسطين أن تكون مستقلة عن إسرائيل، وعباس الاكثر إيماناً بعملية السلام، ونحن لا نتهرب منه، ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة".

وأشار إلى أن "إسرائيل تشن علينا حرب الرواية، وتثبيت الرواية اليهودية للسيطرة على القدس وفلسطين، بما ينفي الرواية الإسلامية والمسيحية، ونحن نعتز بروايتنا، فالصراع ليس صراعا دينيا وانما صراع سياسي".

وكان أعضاء الكونغرس، قد ناقشوا عدداً من القضايا مع أشتية، لا سيما التمويل لأسر الشهداء والاسرى، وحول المناهج الفلسطينية، وسبب التراجع المستمر لعملية السلام.