طيران العدو الإسرائيلي يخترق الأجواء العربية

تابعنا على:   22:58 2019-08-25

عمران الخطيب

عام 1981 قام طيران الاحتلال "الإسرائيلي"،بضرب المفاعل النووي العراقي المعروف مفاعل تموز،، في ذلك الوقت اخترق الطيران "الإسرائيلي" كافة الردرات العربية وطائرات الوكس الأمريكية في سعودية،واذكر في ذلك الوقت إن ردود الفعل الأمريكي الذي عبر عنها الرئيس ريغان إن الإدارة الأمريكية قد تعيد النظر في التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل"، كان رد الفعل من رئيس الوزراء "الإسرائيلي" مناجم بيغن خلال زيارتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في نفس الفترة من تدمير مفاعل تموز،إذا كانت تريد الإدارة الأمريكية،تريد إعادة النظر في التعاون الاستراتيجي،
أنا سوف امزق هذا الإتفاق (بحذائي ) حسب تعبير بيغن، قال نحن نقدم دماء أبنائنا من أجل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط،

واليوم ومنذ فترة طويلة تقوم "إسرائيل" بشكل مباشر في ضرب أهداف كم تعتقد أسلحة أو قواعد عسكرية لحزب الله أو لقوات الحراس الثوري الإيراني
وأصبحت إختراق الأجواء السورية واللبنانية أمر طبيعي
إلى أن وصل الطيران "الإسرائيلي" إلى ضرب قواعد الحشد الشعبي في العراق إلى إرسال طائرة بدون طيار وضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
أي أن "إسرائيل" أصبحت تشكل قوة ردع ليس لدول التي تعرضت إلى العدوان الإسرائيلي فحسب بل لا يوجد أستثناء في ضرب والاعتداء على أي من الدول العربية بشكل عام
والعدوان "الإسرائيلي" يحمل العديد من الرسائل النصية
1إن ضرب قواعد الحرس الثوري الإيراني في سوريا ومستودعات السلاح بما في ذلك ضرب قواعد حزب الله في سوريا.
2 إرسال طائرات بدون طيران واستهداف مواقع لحزب الله في الضاحية الجنوبية
3 قيام الطيران "الإسرائيلي" في ضرب والاعتداء على مواقع الحشد الشعبي في العراق

هذه العمليات العسكرية النوعية التي نفذتها "إسرائيل" رساله مباشرة إلى طهران بشكل خاص
أي استطلاع بقوة النيران من أجل اختبار الرد الإيراني، والنظام الإيراني لا تستطيع "إسرائيل" إن تفرض عليه مكان وزمان قواعد الاشتباك، بذلك نستطيع القول أن "إسرائيل" فشلت في أحداث تغير بقواعد الاشتباك، سوف تعتمد طهران إطلاق الطلقة الاخيرة من طهران في ساعة الصفر في الوقت الذي يتناسب مع الردع الاستراتيجي ولكن إيران ما تزال تتمسك في العديدمن الأوراق الرابحة، إضافة إلى وجود أحداث العديد من الضربات في أماكن حيوية داخل فلسطين المحتلة مثل ضرب مصفاة حيفا أو ميناء السدود
أو محطات الوقود والطاقة أو ضرب المفاعل النووي الإسرائيلي القديم والحديث، ماذا يعني إنفجار حافلة تحمل أفواج من السواح الإسرائيليين في بانكوك أو في أي مكان آخر،
وماذا ينعي سقوط مئات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية في الجليل بدون سابق إنذار،واسرائيل كانت عاجزة عن إطفاء الحرائق في الجليل التي تندلع بين فترة وآخرة، صحيح أن سوريا وحزب الله لم يكن الرد في المستوى المطلوب ولكن لا يعني إن سوريا لا تملك قوة الردع الاستراتيجي
حيث أن الأولوية المطلوب في سوريا هو تحقيق الأمن الوطني بعد مرور سنوات على الإرهاب المنظم والمدعوم بشكل مباشر من "إسرائيل" ،إضافة الى دول إقليمية ودولية وخليجية شاركت في إدخال وتمويل الجماعات الإرهابية المسلحة التي هدفها الاستراتيجي ليس فقط إسقاط النظام،ولكن الهدف هو تدمير وتفكيك المجتمع والاسرة والدولة السورية،وكلما يفشل العدوان على سوريا تتزايد العمليات العسكرية" الإسرائيلية" المتكررة في سوريا،
وحول الغارات "الإسرائيلية" على لبنان واستهداف الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت،إضافة الى قواعد حزب الله في سوريا واغتيال بعض القيادات العسكرية في الحزب
لا يعني ذلك بشكل مطلق إن "إسرائيل"تستطيع ان تتمادى بدون حساب وهي تدرك أن لو لم تكن المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان لكانت "إسرائيل" متواجدة في جنوب لبنان وقد تكون المستوطنات قد وصلت إلى عمق 40كيلو في الأراضي اللبنانية،وهي ما تزال تجر هزيمتها من جراء حرب تموز 2006 ، إضافة الى ذلك فإن الاعتداء على ضاحية الجنوبية لا اعتقد ان يمر دون أن تدفع أسرائيل ثمناً بهض !

وقيام الطيران الإسرائيلي بضرب قواعد قوات الحشد الشعبي في العراق،قد تكون كم يقول المثل الشعبي ربى ضارت نافعة،إذا كانت قد نجحت الولايات المتحدة الأمريكية "إسرائيل" في بلورة الصراعات والخلافات الطائفية والمذهبية،قد تركت متسع من الحركة لدى "إسرائيل" وخاصة في ضل الفوضى الخلاقة تحت مسمى الربيع العربي،فإن الشعب العراقي مايزال ينظر الى إن العدوالمباشر يتمثل في "إسرائيل" وخاصة بعد ما يسمى الربيع العربي والعلاقات المباشرة بين الجماعات الإرهابية المسلحة و"إسرائيل". لذلك "إسرائيل" اليوم هي توحد الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج
إن العدو الوحيد للأمن القومي
يتمثل فى الكيان الصهيوني
هذة العمليات العسكرية "الإسرائيلية" والعدوان المتكررة يذكرنا في هتلر و نظام الجيستابوا العنصري،حيث اعتبر هتلر إن المانيا سوف تحكم العالم وكانت النهاية يدركها الجميع ويخشى إن يذكر اسم هتلر.
وهذا ينطبق على دولة الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وهي إلى الزوال والهزيمة
وإن غدا لناظره قريب

كلمات دلالية