للمرة الاولى

مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في تونس والزبيدي: لا تحالف مع النهضة

تابعنا على:   07:46 2019-08-29

أمد/ تونس – أ ف ب: تشهد تونس الشهر المقبل للمرة الاولى ثلاث مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في 15 أيلول/سبتمبر، بهدف توضيح الصورة للناخبين قبل تحديد خياراتهم.

ويشارك في تنظيم المناظرات التلفزيون الحكومي والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري ومنظمة "مبادرة".

وقال الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية محمد لسعد الداهش في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء، إن المناظرات التي اختير لها عنوان "الطريق الى قرطاج-تونس تختار"، هي "محاولة لنترك المجال للناخب لاكتشاف حجم كل مرشح"، لافتا الى ان المناظرات الثلاث ستبث في شكل متزامن على عدد من القنوات المحلية وستراعي مبدأ المساواة الزمنية في مداخلات المرشحين.

واوضح رئيس هيئة الاتصال السمعي البصري النوري اللجمي ان هيئة الاتصال وهيئة الانتخابات "ستعملان على مراقبة هذه المناظرات بدقة وستتخذان الاجراءات اللازمة اذا ثبت وجود خروقات يمكن ان تؤثر على المرشح" لانها المرة الاولى تشهد تونس هذا الامر.

تستمر المناظرة الواحدة ساعتين ونصف ساعة وستجري المناظرات الثلاث في الايام الثلاثة الاخيرة من الحملة الانتخابية وقبل يوم الصمت الانتخابي في 14 أيلول/سبتمبر.

وتتضمن المناظرة ثلاثة محاور تشمل أسئلة عن صلاحيات رئيس البلاد والبرنامج الانتخابي ومدى إلمام المرشح بالجانب المعرفي.

ويهدف تنظيم المناظرات الى "تعزيز الديموقراطية في تونس"، وفقا لرئيس منظمة "مبادرة" بلعباس بن كريدة.

ومن جهة أخرى، قال المرشح للانتخابات الرئاسية وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي يوم الأربعاء، إنه مستعد للتعامل مع كل الأحزاب بما فيها حركة النهضة، نافيا أي تصريحات له بالتحالف معها.

جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها لراديو "موزاييك إف إم" المحلي (خاص)، تعليقا على الحوار الذي أجراه مع وكالة رويترز يوم الثلاثاء.

وقال الزبيدي، "سئلت عن كيفية تعاملي في البرلمان دون انتمائي لحزب، فأجبت أنني سأتعامل مع كل الأحزاب بنفس المسافة، وسئلت مرة أخرى بما فيها النهضة؟ قلت بما فيها النهضة".

وأردف "لم أقل تحالف بل تعامل مع كل الأحزاب التي تريد التعامل معنا".

وأضاف الزبيدي، "المبادرات التشريعية تتطلب أغلبية وعندنا برامج مبادرات تتطلب أغلبية الثلثين للمصادقة على بعض مشاريع قوانينها، لذلك قلت يلزمنا العمل مع كل الأحزاب".

ودعي الى انتخابات رئاسية مبكرة في تونس بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أول رئيس منتخب ديموقراطيا بالاقتراع العام في تاريخ البلاد الحديث.

ويتنافس فيها 26 مرشحا أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد والقيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي ورجل الاعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي.

اخر الأخبار