الطالب الفلسطيني اسماعيل عجاوي يلتحق بـ "هارفرد" بعد معاناة مع السلطات الأمريكية

تابعنا على:   21:00 2019-09-03

أمد/ واشنطن: سُمح للطالب الفلسطيني، إسماعيل عجاوي (17 عاماً)، الأول على جنوب لبنان، بدخول الولايات المتحدة الأمريكية لحضور بداية الفصل الدراسي في جامعة "هارفرد" الواقعة في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس.
وقال محامي عجاوي في بيان: "نقدر حقاً الجهود التي يبذلها الكثير من الأفراد والمسؤولين في لبنان وواشنطن و"هارفرد" والتي مكنت ابننا إسماعيل عجاوي من بدء دراسته في هارفرد".
وأضاف البيان: "كانت الأيام العشرة الأخيرة صعبة ومليئة بالقلق، لكننا ممتنون للغاية لآلاف رسائل الدعم وخاصة عمل AMIDEAST. نأمل الآن أن يتمكن الجميع من احترام خصوصيتنا وإسماعيل ويمكنه الآن التركيز ببساطة على الاستقرار في الكلية ودراساته الجامعية".
 وقد مُنع عجاوي من الدخول إلى الولايات المتحدة بسبب منشور لشخص ما على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ويقول عجاوي الذي لم يتجاوز الـ 17 عاماً من عمره، إنه استجوب لساعات طويلة بعد وصوله إلى مطار مدينة بوسطن بالولايات المتحدة يوم الجمعة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

وكانت نتيجة تفتيش هاتفه وجهاز الكمبيوتر المحمول، أن ألغيت تأشيرة دخوله بسبب عثور موظفي الهجرة على منشور "غير مقبول" في صفحة أحد الأصدقاء الافتراضيين على الفيسبوك.
قالت إحدى موظفات الهجرة أنها "عثرت على أشخاص ينشرون آراء سياسية معادية للولايات المتحدة" رغم أنها لم تجد أي شيء منشور من قبل الطالب نفسه في صفحته حسب ما أوضح عجاوي.

وأضاف: "بعد خمس ساعات، دعتني الموظفة إلى غرفة في مطار بوسطن، وبدأت تصرخ في وجهي، قائلةً إنها عثرت على منشورات سياسية لأصدقاء افتراضيين في مواقع التواصل الاجتماعي، تعارض الولايات المتحدة".
ويقول عجاوي إنه أخبرهم أن لا علاقة له بمدونات الأصدقاء في صفحاتهم وإنه لا يهتم لها ولا يضع إشارة إعجاب على أي منشور، وإنه ليس مسؤولاً عما ينشره أصدقاؤه ومتابعوه وربما لا يعرفهم.
وتفاعل كثيرون في الدول العربية والغربية مع الحادثة في وسائل التواصل الاجتماعي، تويتر وفيسبوك منددين بالسلوك الذي اتبعته السلطات مع الصبي المراهق.