عرب الداخل أدرى بشعابهم وبلا مزايدات !

تابعنا على:   11:03 2019-09-20

حسين ابو علي

أمد/ فلسطينيو الداخل او عرب الداخل او عرب 48 او فلسطينيي 48 نفس المعنى ولا فرق بين اي منهم ..
نبارك لهم تحقيق هذه النتيجة في انتخابات كينيست اسرائيل ل 2019 .. نعم يستحقوا المباركة افراد واحزاب وكتل عربية ...
اسئلة مشروعة لمن يبارك او يزاود او ينتقد .. اين يعيش هؤلاء الفلسطينيين ؟ ويخضعون لاي قوانين ونظم ؟ اليسوا خمس عدد الدولة التي يخضعون لها ؟ ما العيب في مشاركتهم بالانتخابات ؟ وطالما تحقق المبدأ المشاركة في انتخابات اسرائيل لما العيب لو رأوا مشاركة اكبر في الحياة السياسية هناك اليست الانتخابات سياسية؟ اليس لهم مصالح مجتمعية واقتصادية وحتى سياسية لضرورة المشاركة ؟ يكفي اسماؤهم حين تذكر داخل برلمان اسرائيل هي بذاتها هوية عربية لامجال لاي مزايدة فيها ...!
اليسوا عربنا او اخوتنا الفلسطينيون هناك يمتلكون عقارات وبيوت واراضي باسمائهم ويجب المشاركة في الحياة العامة لتنميتها كضرورة مثلا ؟ اليس بهم تجار وعمال ومحامون واطباء ومهندسون يريدون العيش والبناء لخدمة وتلبية احتياجاتهم كبشر ؟ لما حملة الاعداء لو شاركوا ولو ماشاركو ؟ اليست حياتهم وهم ادرى واقدر على تقييمها ؟ وماذا فعل المنتقدون لهم سواء محليين او اقليمين لحسن تدبير امور حياتهم ؟ وغير ذلك من الاسئلة ...

طول عمرنا بنستعجل الحكم سواء من هم علمانيون او يمينيون او يساريون او متدينووون كل بحسب ثقافته يحكم ..
المتدين عند ظهور اي ابداع علمي فورا يفتي لك حرام ثم بعد سنوات هو يرتكب الحرام الذي حرمه هو ذاته ...
اليساري الشعار العدو والعدو ..حسنا لا احد مع مشروعية الاحتلال حتى من بني اسرائيل انفسهم يوجد من يرفض الاحتلال الى جانب كل العالم ...
اليمينيون هم منبع الوطنية كلها .. ايضا هناك وطنيون كثر وبزيادة قد تفوق ..
العلمانيون ..تندفع المصطلحات ...التطبيع خيانة ..فورا ولدى جميع من سبق ، طيب نتناقش حول التطبيع نبحث يمكن هناك جوانب ايجابية او جانب الى اخره ..

لابد من اعادة نظر في كثير من المفاهيم التي للاسف اصبحت ثوابت في حين الدين نفسه علميا لايمكن ان تجد فيه ثابت لان هناك من يكفر به ببساطة ...
لربما ترقى للثوابت ولتكن مبادىء لايجوز ولا يمكن الحياد عنها او يتم العمل على ادراجها في القانون الاساسي مثل القدس واللاجئين وحق العودة وتحرير الاسرى الخ ..
لا يجب استغفال المواطن العادي اينما وجد في عصر البحث والتنقيب عبر الحاج قوقل او غيره .. فالكل سيصل للحقيفة وباسرع وقت ..لقد باتت الاسرار قليلة بل نادرة في هذه الايام ..اي ان القصد ، الجميع او كثيرين يعملوا عقولهم ولا يقبلوا اي شي بسهولة ...

لذا ليترك الى اهل الداخل الفلسطيني او العربي سموهم كما شئتم ادارة وتقرير شؤون انفسهم فهم رغما عنهم مرغمين للعيش جنب الاسرائيلي المتحكم في زمام الامور فلما لا يكون لهم تأثير في تقدير احتياجاتهم وتقرير مايروه مناسبا لهم ..

في مقالة لاحد الكتاب قال فيها لو ما شارك المواطنين العرب او الفلسطينيين في انتخابات اسرائيل الاخيرة كما دعاهم الكثيرون لذهب كل هذا جائزة لنتنياهو ومكافأة.. ونحن مع هذا الرأي ..
امام ذلك ليشاركوا كما يرونه مناسبا حتى لو رأوا ان المشاركة في حكومة اسرائيل وفق معايير هم ادرى بها لما لا .. المهم ندعهم وشأنهم وعلينا ابداء رأي فقط لو طلبوا منا .. فاهم ادرى بشعابهم ومن غير مزايدات وهم اكثر من يعانون مرارة الاحتلال ...

سؤال ،،،،، طالما الكل فاضي حتى ينشغلوا بقضايا خارجية هل لهذا الحد امورنا الداخلية ومشروعنا الوطني بالف خير ؟ ومشكورة الفصائل على تقديم رؤية للمصالحة لكن هل هي وحماس وكل الاطراف جاهزة للمصالحة او هناك نية على الاقل ؟ الواقع يجيب ببساطة ...