رداً على خطاب عباس..

لجنة الانتخابات تؤكد جهوزيتها لإجراء انتخابات عامة في غزة والضفة الغربية والقدس

تابعنا على:   17:41 2019-09-28

أمد/ رام الله" أكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية يوم السبت، جاهزيتها التامة لإجراء الانتخابات العامة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل في تصريحات صحفية: إنه "وبحسب القانون يتم تحديد موعد الاقتراع من خلال مرسوم يصدره الرئيس خلال مدة لا تقل عن 3 أشهر يدعو فيه لاجراء الانتخابات".

وأضاف كحيل: "حينما يدعو الرئيس للانتخابات، سيقوم بمشاورات مع لجنة الانتخابات التي تضع الجدول الزمني لمراحل العملية الانتخابية وصولًا ليوم الاقتراع".

ولفت إلى عدم وجود معيقات من الناحية الفنية لإجراء الانتخابات العامة في أراضي السلطة الفلسطينية "لكنها تحتاج إلى توافق؛ كي تقوم اللجنة بأداء دورها الفني بكل التزام بالقوانين".

قطاع غزة

وفي حديثه عن زيارة رئيس اللجنة حنا ناصر إلى غزة مؤخرًا بتكليف من الرئيس عباس، قال كحيل: "تحدثنا حول الانتخابات التشريعية وأعلمنا الرئيس أن حماس جاهزة لإجراء الانتخابات بشرط أن تكون تشريعية ورئاسية"، موضحًا أن "الرئيس وعد حينها بالتفكير بالانتخابات العامة".
وذكر أن لجنة الانتخابات تتحدث مع كل الفصائل في غزة وليس حماس فقط، مشددًا على أن "اللجنة لا تطبق إلا القانون وفقط، ولا تسمح لأحد بالتدخل في عملها".

القدس

وبيّن كحيل، أن إجراء الانتخابات في القدس المحتلة سيواجه بعض المعيقات، إلا أن إجرائها هناك له قضية رمزية ودلالات سياسية مهمة.

ورجّح أن يمنع الاحتلال الانتخابات فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للسماح بإجرائها كما حدث في عام 2006.

الشتات
وأكد كحيل، أن القانون ينص على أن اللجنة مسؤولة عن إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية بمناطق "السلطة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن "كل من يحمل هوية فلسطينية يجب أن يأتي إلى هنا للاقتراع".

وبخصوص الإشراف على الانتخابات، أوضح كحيل أن "الانتخابات خاصة بالمناطق التي فيها نزاعات، تكون فيها الرقابة الدولية جنبًا إلى جنب مع المحلية"، مؤكدًا أن ذلك "يعطي مصداقية للعملية الانتخابية لدى الأحزاب والفصائل بأن الأمور تسير على ما يرام".

أما فيما يتعلق بالنظام الانتخابي، فإن الانتخابات ستجري وفق نظام التمثيل النسبي الكامل حسب القرار بقانون الصادر عن الرئيس رقم (1) عام 2007. بحسب كحيل.

وأكد كحيل في ختام حديثه، على اهمية أن يكون هناك توافق وتناغم فصائلي خاصة على ما بعد العملية الانتخابية ومخرجاتها، معربًا عن أمله بأن تكون مدخلًا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

وكشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 سبتمبر 2019،  أنّه سيُعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة، داعياً الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة للإشراف على إجراء هذه الانتخابات، لأنّه سيحمل أي جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة.