الأوقاف: 7 أيام  إغلاق بالكامل و21 اعتداء و443 منعاً للأذان في الإبراهيمي خلال العام الحالي

تابعنا على:   12:56 2019-10-09

أمد/ رام الله: شهد المسجد الإبراهيمي أحداثاً متسارعة منذ بداية العام الحالي 2019 وحتى نهاية الشهر التاسع منه، خاصة مع الاقتحام المرفوض والمستنكر لرئيس الوزاء الاسرائيلي للمسجد الإبراهيمي وما تبع الاقتحام من وعود للمستوطنين.

إلى جانب تعالي الأصوات الداعية  لبناء حي يهودي  كما صرحت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة أييلت شاكيد، التي طالبت  رئيس الوزراء الإسرائيلي العمل على بناء “حي يهودي” جديد في مدينة الخليل.

وأوضح حسام أبو الرب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بأن الاحتلال أغلق خلال هذه الشهور المسجد 7 ايام إغلاقاً كاملاً، وواصل منعه لرفع الأذان في المسجد مسجلا (443)  وقتاً، واعتدي عليه سواء باستحداث لأمور او تغيير او تهويد باكثر من 21 اعتداء. ولا يدخر الاحتلال  جهداً إلا ويمارس سياسته التهويدية اليومية عليه، وسياسته التعسفية على المصلين، وسكان البلدة القديمة.

 وأكد أبو الرب على أن العلاقات العامة في وزارة الأوقاف رصدت عدة  اعتداءات متمثلة بمواصلة الحصار والتدخل بشؤونه  واستحداثات تهويدية، مقتطعا شجرة زيتون معمرة من ساحاته. وقيام مستوطنون متواجدون في القسم المغتصب من المسجد الإبراهيمي بالاعتداء  على صلاحيات موظفي الحرم، وقاموا بتركيب جبة حجر وخلع لبلاط قديم أمام اليوسفية في الساحات الخارجية ومعتديا على غرفة العنبر، ووضع أعلام احتلالية على جداره.

كما أضرم مستوطنون النار بالشمع بجواره من الجهة الشرقية ما نتج عنه تشوه بالجدار، ودخول الدخان لجميع اروقة المسجد، وقام مستوطنون وبتغطية من قوات الاحتلال الاسرائيلي بأعمال حفريات أمام وقف البديري والذي يقع على البوابه الرئيسية للحرم الابراهيمي، وذلك بعمل تمديدات خط مياه وادخالها للقسم المغتصب.

وأجرى الاحتلال عملية أخذ قياسات أمام متوضأ الرجال وعلى مدخل المسجد الإبراهيمي، واستحدث مراوح في منطقة اليوسفية في اعتداء جديد عليه، ونصبوا  مستوطنون منصات في ساحاته  مع تزيينها بالأعلام الإسرائيلية، واعتلى بعضهم سطحه.

ولم يكتف الاحتلال بذلك بل مارس سياسته التعسفية والتهويدية ضده، وذلك بتغيير وتركيب سكرة جديدة لغرفة العنبر، وإغلاق الابواب المؤدية إلى حديقة الإبراهيمي والساحات الخارجية، وقام بتركيب خزانة خاصة بشبكة الانذار خلف الباب الأخضر. 

واستحدث مستوطنون خطاً للمياة علىى سطح المسجد الإبراهيمي، وتركيب صندوق إطفاء على باب الدرج الابيض، وقيام  ما يسمى وزير الامن الداخلي وقائد المنطقة وعدد من الجنود باقتحام منطقة الاسحاقية، وامعانا بالتهويد والسيطرة نصب  مستوطنون خياما في ساحات قريبة منه.

ولم يقتصر الأمر إلى هذا الحد بل تعمد كعادته التدخل للسيطره على أركانه، حيث اعتلى سطح الحرم الإبراهيمي الشريف عددٌ من المستوطنين مجددا، واعتدى جنود الاحتلال على موظفي المسجد الابراهيمي بالسب والإهانة وإلقاء حاجياتهم في الشارع، واستحدث خطاً جديداً للمياه الواصل لمنطقة الصحن، وقام الاحتلال بحفريات وتمديدات صحية بجوار الدرج الابيض على مدخل الحرم الابراهيمي.