عبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة

تابعنا على:   16:11 2019-10-10

أمد/ دمشق: بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية في المقاطعة، يوم الخميس، مع وزير الإعلام السوري عماد ساره، تطورات الأوضاع في المنطقة وآخر المستجدات السياسية.

وقدم عبد الهادي، في بداية اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الإعلام بدمشق، عرضاً شاملاً للأوضاع السياسية والممارسات الاجرامية الإسرائيلية على الأرض من تهويد القدس، ومواصلة الاستيطان.

وأضاف: إن "هذه الممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، تأتي نتيجة الدعم السياسي والمالي غير المحدود من قبل الإدارة الأميركية لدولة الاحتلال".

كما تطرق عبد الهادي، إلى خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة الذي أكد خلاله عدم الرضوخ للاحتلال مهما كانت الظروف، ومقاومته بكل الوسائل المتاحة، وذكر بمبادرته للسلام التي تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، داعياً إلى انتخابات عامة في دولة فلسطين.

وتابع: الانتخابات الفلسطينية حق أساسي ليمارس الشعب الفلسطيني حقه بالمساءلة، والاختيار والتشريع وأن الاحتلال هو العائق الأول أمام إجرائها.

وأكد على الموقف الفلسطيني الرافض لأي تدخل خارجي في سوريا وحقها بمكافحة الإرهاب، ووحدة وسلامة أرضها.

ومن ناحيته، شدد وزير الإعلام السوري عماد ساره، على أن سوريا كانت ولازالت وستبقى داعمة لفلسطين، وخصوصاً في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.  

وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في الضغط من اجل صفقة القرن وبتعاون مع دول إقليمية، وسوريا ترفض هذه الصفقة التي هدفها تصفية الحقوق العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.  

وقال: "ناقشنا سبل التصدي المشترك لمثل هذه المحاولات، والتي أكدنا أنها ستفشل بسبب إصرار الشعب الفلسطيني وقيادته على رفض صفقة القرن، وأن سوريا تقف ضد أي طرف ممكن أن يتعاون مع هذه الصفقة".

وبحث الجانبان، سبل تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام الفلسطينية والسورية بما يخدم قضايا الشعبين الشقيقين، وإمكانية تبادل الخبرات والدورات التدريبية للإعلامين.

وأعرب ساره، عن ارتياحه للتنسيق بين وسائل الإعلام الفلسطينية والسورية، مؤكداً على استعداد وزارة الإعلام، لتقديم التسهيلات لوسائل الإعلام الفلسطينية.