بعد الإضراب...أصحاب محلات بيع الكاوتشوك في غزة يطالبون وزارة المواصلات التدخل لوقف الاحتكار

تابعنا على:   00:00 2019-10-14

أمد/  غزة: بعد قرار  شركات إطارات السيارات في قطاع  الإضراب يوم الأحد رفضاً لما وصفته بالاحتكار من  شركة أبو عبيدة عبد العال، لشراء الإطارات من شركة أبناء سيناء المصرية ، أغلقت هذه الشركات  أبوابها  بالفعل .

الشركات  التي خاضت الاضراب هي  شركة دغمش، ودياب، وبارود، وأبو علبة، وعويضة، والدهشان، والأشرم، وكحلوت، وحمودة، والبيطار..

طالب  المضربون  وزارة النقل والمواصلات في رام الله بضرورة التدخل لدى الجانب الإسرائيلي لإعادة تزويد قطاع غزة بإطارات السيارات وكذلك السماح للتجار بالتعامل مع الشركة المصرية حتى تكون السلعة متوفرة لجميع التجار والمنافسة تكون شريفة ويستفيد المواطن من سلعة ذات جودة عالية.

مدير شركة دغمش التجارية  أوضح ان السبب الرئيسي للإضراب هو منع إدخال إطارات السيارات من الجانب الإسرائيلي منذ مارس / آذار 2018 الماضي.

وبين أن سعر الكوشوك  أصبح مرتفعاً بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة  في مايو/أيار الماضي، و قامت شركة فلسطينية واحدة باحتكار هذه السلعة ".

وزارة الاقتصاد في غزة شددت على أنها  ترفض احتكار أي سلعة، بما في ذلك قطع غيار السيارات.

وقالت يجب  إعادة إدخال الإطارات عبر معبر كرم أبو سالم، بعد وقفها لعدة سنوات بحجة استخدامها بمسيرات كسر الحصار.

شركة أبو عبيدة عبد العال ردت على اتهامها بالاحتكار وقالت :" نعمل بكل شفافية ووضوح، ونحن  لسنا جهة حكومية حتى نضع الأسعار، بل شركة (أبناء سيناء) هي التي تختار مع من تتعامل في هذا الموضوع".

وأوضحت شركة عبد العال  أن الشركة المصرية كشفت عمليات غش وفساد من بعض شركات غزة في قضية بيع الإطارات، حيث كان يتم بيع الإطار الكبير بسعر الصغير، ما دعاها لأن تُدرج بعض شركات وتجار غزة على القوائم السوداء، لافتًا إلى أنه تم اكتشاف ذلك من خلال الفواتير، وبالتالي قررت الشركة المصرية لأن تتعامل فقط مع شركة عبد العال.

وأوضحت أن الشركة المصرية هي من تقرر لمن تبيع منتجاتها، وهذا ليس احتكارًا بالمطلق، لا سيما وأن ربح شركة عبد العال من كل المبيعات لا تتجاوز ما نسبته 5%، وهذا الأمر مُثبت لدى الجهات الحكومية بغزة من خلال الفواتير.

ونفت الشركة  وجود أي عقود بينها وبين شركة (أبناء سيناء) .