فصائل فلسطينية تهنئ د. سعيد بفوزه بالانتخابات الرئاسية في تونس وتعتبر التجربة يجب أن يحتذى بها

تابعنا على:   11:16 2019-10-14

أمد/ غزة: هنأت الفصائل الفلسطينية الدكتور قيس سعيد بفوزه بالانتخابات الرئاسية في تونس .

واعتبرت  التجربة التونسية وديمقراطيتها تجربة ومثال يجب أن يحتذى به على الصعيد الفلسطيني الذي يفتقد لمثل جرأة هذه الخطوة إلى الاًن ولا يزال يعاني من افتقادها.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت  في بيان أُرسل  لــ أمد للإعلام :"  الانتخابات ثمرة للثورة الشعبية ونضال الشعب التونسي على مدار عقود، وأن تونس التي قدّمت نموذجاً في العصيان والثورة الشعبية على النظام الأمني الفاسد، وتفتح الأبواب أمام تحقيق تطلعات الشعب التونسي.

وحيت  الشعب التونسي الشقيق على مواقفه المشرفة ضد التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية.

من جهته بارك تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح للشعب التونسي الشقيق نجاح الانتخابات الرئاسية، وتمنى من الرئيس التونسي الجديد تطوير آليات العمل العربي المشترك الذي كانت تونس على الدوام احدى روافعه الأساسية.

وحيا الجماهير  التونسية، وقوى المجتمع المدني الفاعلة في تونس، التي وقفت مع شعبنا وقضيتنا الفلسطينية على الدوام، واعتبرتها من ثوابتها الوطنية.

وهنأت  حركة "حماس" الدكتور  قيس سعيد بفوزه بالانتخابات الرئاسية التونسية.

وعبرت حماس في تصريح صحفي وصل"أمد للإعلام"، عن ترحيبها بفوزه، واعتبرت ذلك دعماً كبيراً للقضية الفلسطينية والقضايا العادلة.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق: "فازت تونس مجدداً، فازت ثورتها بشبابها الملهم، مبروك للرئيس قيس سعيد ثقة شعبه العظيم، مبروك لفلسطين، رئيس تونس الذي يرفض "التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ويعتبره جريمة خيانة عظمى"

من جهته  قال عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، عبر (تويتر): "مبارك لتونس مبارك لفلسطين مبارك للدكتور قيس سعيد بفوزه بالانتخابات التونسية".

وأضاف: "وإذ نعبر عن ترحيبنا بروح الثورة وضميرها، ونعتبر ذلك دعماً لقضيتنا الفلسطينية، والقضايا العادلة، كما التهنئة موصولة للشعب التونسي الشقيق بهذه التجربة الديمقراطية الرائعة التي شكلت أملاً لكل أبناء الأمة".

كما هنأ القيادي في الحركة، سامي أبو زهري، سعيد، بفوزه بالانتخابات الرئاسية التونسية، مضيفاً: "نعبر عن ترحيبنا بفوزه".

وأضاف: "نعتبر ذلك دعماً كبيراً للقضية الفلسطينية والقضايا العادلة، كما نهنئ الشعب التونسي بهذه التجربة الديمقراطية الرائعة".

وهنأت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بالتهنئة للبروفيسور قيس سعيد بنجاحه في الانتخابات الرئاسية التونسية  والذي نال ثقة الشعب التونسي الشقيق.

وأكدت الحركة أن فوز البروفيسور سعيد هو انتصار لكل الأحرار في العالم والمساندين للقضية الفلسطينية العادلة.

وتمنت أن يرسي الرئيس المنتخب دعائم الديموقراطية والعدالة والنزاهة والوقوف باستمرار الى جانب الشعوب المضطهدة والمستضعفة.

وهنأت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ، الشعب التونسي الشقيق على نجاح الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس الشقيقة.

واعتبرت الجهاد هذه الانتخابات نموذجا حيّا في الإرادة الشعبية وفي سعيه نحو البناء وتعزيز القيم الوطنية ودعمه للقضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني.

وتمنت للشعب التونسي التوفيق وتحقيق النهضة والازدهار، واستمرار دعم تونس شعبا وقيادة للقضية الفلسطينية.

وأعلن التلفزيون الرسمي التونسي،  فوز قيس سعيد في الانتخابات الرئاسية التونسية، بحصوله على أكثر من 76% من أصوات الناخبين.

بدوره، بعث نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ برقية إلى د. قيس سعيد، هنأه فيها بانتخابه رئيساً لتونس.

وقال حواتمة في برقيته:
نتقدم منكم، ومن شعب تونس الشقيق بأصدق التهاني لما منحكم من ثقة عالية، في اختياركم رئيساً جديداً للبلاد، لمواصلة مسيرة النضال والكفاح والعمل من أجل انجاز أهداف ثورة 2011 التونسية، التي فتحت صفحة جديدة في تاريخ منطقتنا وصفت نموذجاً ساطعاً لدور الشعوب وقواها ونخبها السياسية المخلصة في صناعة مصيرها ومستقبلها.

إننا نعتز بوصولكم إلى سدة الرئاسة محمولاً بملايين أصوات الناخبين، في عملية ديمقراطية شفافة، نتمنى ونناضل من أجل أن تشكل نموذجاً في كل مكان من منطقتنا العربية.

كما نعتز بموفقكم المشرف من قضية شعبنا الفلسطيني وحقوقه القومية والوطنية المشروعة، ونرى في هذا الموقف دعماً واسناداً لنضالنا على طريق الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان الكولونيالي، وإنجاز حق شعبنا بتقرير المصير، وقيام دولتنا الوطنية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني على حدود 4 حزيران/ يونيو 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار الأممي 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها العام 1948.

وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قد أصدرت بياناً مماثلاً هنأت فيه تونس وشعبها بنجاح العملية الديمقراطية، واختيار سعيد رئيساً للبلاد.

وقالت الجبهة: نهنئ الشعب التونسي الشقيق، على نجاح العملية الديمقراطية، واختياره رئيساً جديداً للبلاد، في ظل تواصل ثورة شعب تونس، إلى الأمام، نحو الديمقراطية والحق في العمل، والحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية.

كما هنأت الجبهة الرئيس الجديد لتونس الشقيقة الدكتور قيس سعيد، على فوزه الباهر، وعلى الثقة الكبرى التي منحه إياها شعب تونس، ليتحمل مسؤولية قيادة البلاد والسير بها دوماً على الطريق الصحيح نحو "الثورة بمفهوم جديد" على حد تعبيره.

وثمّنت الجبهة عالياً الموقف القومي والأخوي، للرئيس الجديد من القضية الفلسطينية، وشعبها وحقوقه الوطنية المشروعة بتقرير المصير والاستقلال والعودة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأكدت أن مثل هذه المواقف الداعمة والمساندة لشعبنا، من شأنها أن تعزز قواه، وتطور مقاومته من أجل حقوقه كاملة، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والحرية.

وأعربت عن ثقتها بأن العلاقة بين الشعبين في تونس وفلسطين، والثورتين الفلسطينية والتونسية، سوف تشهد المزيد من التطور بين شعبين شقيقين يخوض كل منهما ثورته الوطنية والإجتماعية، وإن مكانة فلسطين سوف تتعزز أكثر فأكثر في وجدان تونس، رئاسة وحكومة وشعباً، تحت قيادة الرئيس المنتخب الدكتور قيس سعيد

اخر الأخبار