خالد يندد بدعوة الإدارة المدنية‍ المستوطنين لاستباحة الأراضي الفلسطينية في "عيد العرش"

تابعنا على:   11:44 2019-10-15

أمد/  

رام الله: دان عضو لجنة تنفيذية المقاطعة تيسير خالد، دعوة الإدارة المدنية الإسرائيلية ومعها سلطة الطبيعة والحدائق المستوطنين لاستباحة الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران عام 1967 تحت ستار التنزه في عيد العرش في المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية خلف الخط الأخضر والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم "الجبل الشمالي لمدينة نابلس" والتعرف على حكايات ما أسمته عاصمة مملكة إسرائيل القديمة في موقع سبسطية. 

وحذر خالد من التداعيات الخطيرة المترتبة على إطلاق العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير لتبرير الاقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم وتراثهم وتاريخهم الحضاري في هذه البلاد .

وأضاف أن "الادارة المدنية بدلاً من أن تتصرف باعتبارها الجهة التي تمثل القوة العسكرية الحاكمة في المنطقة وتوفر وفقاً للقانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة لعام 1949، الحماية للمواطنين وللطبيعة والتراث والثقافة في الأراضي الخاضعة للاحتلال، فإنها تنضم إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان والاحتلال وتجند نفسها ليس فقط في خدمة هذا المشروع بل وفي تشجيع المستوطنين على ممارسات العربدة وأعمال الاستفزاز في المناطق التي استولت عليها من أصحابها الشرعيين وحولتها إلى محميات طبيعية يحرم على الفلسطينيين الاقتراب منها ناهيك عن دخولها، كما هو الحال في ما يسمى محمية "أم زوكا" في الأغوار الشمالية أو محمية "ناحال كنيه" وسط الضفة الغربية وخاصة في منطقة وادي قانا في محافظتي سلفيت وقلقيلية وحيث تنتشر مجموعة  مستوطنات "عيلي ، شيلو ، شيفوت راحيل ومعاليه ليفونه" على أراضي قرى الساوية واللبن الشرقية وجالود وقريوت وترمسعيا وسنجل أو ما يسمى بالحديقة الوطنية في منطقة القدس وغيرها من المحميات والحدائق ، التي صادرت سلطات الاحتلال أراضيها واستولت عليها ومنعت أصحابها الشرعيين من الوصول اليها وخصصتها لرفاه المستوطنين وكمجال حيوي للنشاطات الاستيطانية المستقبلية". 

كما حذر من "خطورة أن تتحول دعوة الإدارة المدنية للاحتفال بالأعياد الدينية إلى منصة انطلاق لأعمال عربدة تخرج عن السيطرة خاصة وأن مناسبة هذه الدعوة تتزامن مع موسم قطاف الزيتون حيث تتصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ودعا في الوقت نفسه القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني والسلطة الوطنية بعناصر أجهزتها إلى أوسع حملة تضامن وتطوع مع المواطنين الفلسطينيين ومن أجل توفير الحماية لهم ، خاصة في المناطق المستهدفة ، التي دعت الادارة المدنية الاسرائيلية قطعان المستوطنين الى استباحتها بالزيارات ، باعتبارها ليست فقط مناطق محميات للتنزه بل ومناطق يجري تزوير معالمها وتاريخها وتطويعها استنادا الى الأساطير وأقوال العرافين لأهداف التوسع الاستيطاني العدواني التوسعي لدولة الاحتلال الإسرائيلي كما هو واضح في دعوة الادارة المدنية للاحتفال بعيد العرش اليهودي".