خبيرة روسية: تركيا تنوي السيطرة على شمال سوريا ولا تريد تعميق الأزمة مع واشنطن

تابعنا على:   14:04 2019-10-18

أمد/ موسكو - وكالات: قالت خبيرة روسية أن تركيا تريد من خلال اتفاقها مع الولايات المتحدة حول وقف عدوانها بشمال سوريا، أن تعرض استعدادها لإجراء مفاوضات، لكنها تنوي الحفاظ على سيطرتها على هذه المنطقة.

وعبرت البروفيسورة في قسم الاستشراق بجامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، إيرينا زفياغيلسكايا، عن اعتقادها أن تركيا لا تهتم بتعميق الأزمة في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقالت: "بالإضافة إلى ذلك تمت صياغة الاتفاق بصورة تجعل تركيا لا توقف عمليتها العسكرية بشكل كامل، بل توقفها لمدة ما، الأمر الذي يعني أنها تعطي للقوات الكردية فرصة لمغادرة المنطقة، وقد تواصل عمليتها".

وأضافت: "برأي أن أردوغان قرر استعراض جاهزيته للاتفاق، وأنه يمكن أن يوقف هذه العملية لمدة ما، ولكن باعتقادي أن هدف ذلك هو جعل هذه المنطقة الأمنة التي تكافح تركيا من أجل إقامتها شرعية".

وتابعت: "تنوي تركيا بوضوح وضع سيطرتها على هذه المنطقة الواسعة، وأعتقد أننا سنرى بعد 5 أيام أنها (تركيا) ستستأنف أعمالها العسكرية".

وفي تعليقها على الاتفاق التركي الأمريكي قالت الخبيرة الروسية إن الطرفين "وقعا الاتفاق الذي من الممكن التوصل إليه والذي يعطي ممرا للمناورة".

واتفق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس يوم الخميس، على وقف العملية العسكرية التركية في سوريا لمدة 120 ساعة لانسحاب القوات الكردية من منقطة الحدود السورية - التركية.

وقدم السيناتور الديمقراطي، كريس وان هولن، والسيناتور الجمهوري، ليندسي غرام، في وقت سابق مشروع قرار إلى مجلس الشيوخ الأمريكي يقضي بفرض عقوبات على تركيا بسبب شنها عملية عسكرية ضد الأكراد شمال شرق سوريا. وخاصة يدور الحديث عن وضع قيود على الرئيس التركي وأعضاء حكومته وفرض عقوبات على أنقرة في مجال الطاقة. كما يقترح المشروع فرض حظر على التعاون العسكري بين واشنطن وأنقرة وفرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها لأنظمة "أس-400" الصاروخية الروسية.

وأعلن مؤلفا هذا المشروع سابقا أنهما لا ينويان التخلي عن مبادرتهما بعد أن أعلنت أنقرة الهدنة في منطقة إجراء عمليتها العسكرية شمال سوريا.