باحث كردي لـ "أمد": اتفاق وقف إطلاق النار خطوة الى الأمام ومفاوضات بين "قسد" وتركيا قريبا

تابعنا على:   14:06 2019-10-18

أمد/ بيروت - خاص: رحب الباحث المتخصص بالشؤون الكردية والعراقية كفاح محمود بالاتفاق الامريكي التركي لوقف إطلاق النار شمال شرق سورية، الموقع يوم الخميس 17 أكتوبر 2019.

وقال محمود في تصريح خاص لـ"أمد للإعلام": "الاتفاق خطوة إلى الامام باتجاه ايقاف المجازر والتغيير الديموغرافي، وانقاذ الاقتصاد التركي من الانهيار"

ونوه علينا الانتظار، لأن هناك اشياء غير معلنة، كاشفا ستبدأ مباحثات مباشرة وغير معلنة بين الاتراك وقسد بإشراف الامريكان.

وحول المنطقة الامنة التي أشار إليها الرئيس التركي، اعتبرها محمود انها محاولة لتدوير احتلال الإسكندرون، واصفا حديث أردوغان عن نيته تهجير الاكراد انه لا يستطيع ذلك، والتهديد مجرد مزايدات ليس الا.

وختم انها مسألة وقت وينسحب الجيش التركي، طالما توقفت العمليات الحربية. مبينا ان أحد اهم دوافع واسباب الاتفاق هو تحجيم دور نظام الرئيس الأسد.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، أنها توصلت إلى اتفاق مع تركيا حول إعلان نظام لوقف إطلاق النار شمال شرق سوريا وبدء العمل على سحب القوات الكردية من منطقة الأعمال القتالية.

وقال مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية بلاده، مايك بومبيو، عقد عقب محادثات أجرياها، اليوم الخميس، مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة: "اتفقت الولايات المتحدة وتركيا اليوم على إعلان وقف لإطلاق النار في سوريا".

وأشار بينس إلى أن تركيا وافقت على تعليق الأعمال القتالية شمال شرق سوريا في إطار عملية "نبع السلام" مدة 120 ساعة، لإتاحة انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية من المنطقة.

وأوضح بينس أن الولايات المتحدة بدأت العمل على سحب القوات الكردية، مشيرا إلى أنه من المخطط أن يخرج المقاتلون الأكراد من منطقة عمقها 20 ميلا، فيما لفت إلى أن الاتفاق ينص على عدم تورط تركيا في أي عملية عسكرية في مدينة عين العرب (كوباني).

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن "الولايات المتحدة تحملت التزامات مشتركة بالتوصل إلى حل سلمي والاتفاق على مستقبل المنطقة الآمنة عبر العمل على مستوى المجتمع الدولي لضمان السلام والأمن في هذه المنطقة الحدودية بسوريا"، مضيفا أن الجانبين أكدا سعيهما تحقيق هدف القضاء على "داعش".

البوم الصور