الشيوعي الأخير

تابعنا على:   14:39 2019-10-21

شاكر فريد حسن

أمد/ لمسة وفاء للصديق والرفيق المناضل توفيق حصري (أبو همام) عربون صداقة ممتدة لأكثر من اربعين عامًا، تحية اكبار يا رفيقي العريق يا آخر الشيوعيين طوبى لكَ أيها القابض على جمر المبدأ حامل الراية الحمراء، حارس الفكر الطبقي الناطق بلسان العمال والكادحين ما زلتَ تقف ماردًا شامخًا كجبال الروحة، معتزًا بتاريخكَ وانتمائكَ الحزبي ودربك الثوري إنني أرى في تجاعيد وجهكَ.

روح الثورة والكفاح يا مَنْ تتدفق نبضًا إنسانيًا وحبًا للوطن والتراب وثورة أكتوبر، أراكَ كل يوم
في خيالي وأمام عيني وأنتَ تتأبط صحف الحزب " الاتحاد "، و" الجديد "، وتطوف قرى الوادي
لتوزعها على الرفاق وكم يعصف بي الشوق والحنين للأيام الخوالي حين كنا نلتقي في مكتب " الاتحاد " ونجلس ثلاثتنا أنتَ وأنا وصديقنا الجميل النقابي جهاد عقل والحديث ذو شجون
نتداول في شؤون الفكر والسياسة والثقافة والأدب، وهموم الوطن والمجتمع نكتب الأخبار
ونحرر المقالات ونرسلها للنشر في الصحيفة التي نفعت الناس فمكثت في الأرض لقد حققت يا " أبا الهمام "،  فخرًا بالتزامكَ العقائدي، وسطرتَ تاريخًا.

وكتبتَ مجدًا بحروف، من نور نار وذهب، نباهي به الأمم، لم يكتبه أحد مثلك.

كلمات دلالية