غريب في بيتي....!

تابعنا على:   14:23 2019-10-22

أمد/ ليس فيلما..ولست (شحاتة ابو كف)..وليست (سعاد حسني ) وإنما هي حياة ..وتجربة أ نا شاهدها وشهيدها !
قبل أن استرسل..أعلن بكامل وعيي و"برأس باردة" براءتي من ثلاثة فصول حامضة لم تكن مني ولم أك منها
لم تكن تليق بي بأي حال وقد ظننتها واجب وطن..استنزفت وقتي وجهدي وأعصابي في تفاهات دون طائل.. وأظهرت لي كم هي الوطنجية قبيحة تماما كما الدينجية !
لا أقصد هنا الإساءة حتى لمن أساءوا إلي .. وإنما أقدم بأمانة وصدق كلمة حق معاناة عشتها بآمالها وأحلامها وهمومها..! وأبوح بوحا خاصا عن (سبت أسود ) مر بي ..بوحا تأخر.. لأنه كان ولا زال في فمى ماء..ويا لشماته الشامتين.!
كما أنها كانت فرصة لاستخلاص العبر بهدوء وا فساح المجال لذوي الحكمة لرتق الفتق .. !
قد لا يثير البوح الخاص أحدا في هذا الجو العام الخانق وضغط الحاجة الذي لا يرحم ..الكل يلهث خلف لقمة العيش والمصلحة.. لذا لكم العذر سلفا.. فمن شاء فليقرأ..ومن لم يشأ فليبحث عن جو افتراضي أرحب وأكثر رومانسية !
قالوا قديما :في الاتحاد قوة...وفي التفرق ضعف..هكذا علمونا في المدارس..بدءا من (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) إلى قصة العيدان التي لم تجتمع..فتكسرت آحادا..الى (وحدة ما يغلبها غلاب) بين مصر وسوريا التي انهارت بعد3سنوات بفعل عيون الروم وعسسهم وخطايا من رفعوا كذبا شعاراتها وصولا للكرسي !
ورغم كل الاتحادات التي عشنا ونعيش..من اتحاد عمال الى اتحاد موطفين ..اتحاد مقاولين..اتحاد تجار. اتحاد كرة...اتحاد كتاب.. اتحاد طلبة .. الخ الخ الا اننا وبحمد لله أثبتنا دائما أن أمتنا المجيدة أضعف وأفسد أمة وجدت على ظهرالارض! أمة غم وهم .. تاريخها ظلم ودم .. وجمهرة شقاق ونفاق حتى في الاسرة الواحدة من المغرب حتى العراق .. امة حكم متخم وامتلاك وشعب مجوع و استهلاك .. أمة زائفة ..ظاهرة صوتية تمضغ قات الماضي.. وتتطفل على الحاصر.. وما لها من مستقبل ..جل همها في ثلاث ..أكل وجنس ونوم ! وهي بلا فخر أكثر الأمم وعظا ودعوة واقلها دينا ونخوة !
سامحوني على جلافتي ولا تحاسبوني رجاء على صدقي السافر معكم و مع نفسي.
بداية وعلى الصعيد الشخصي كمنتم لهذه الامة الفاشلة الخائبة .. أعترف أني لم انجح رغم ايماني بما وهبني ربي من فضله.. في أن أكون الشاعر الأشعر الذي طمحت والساخر الأسخر الذي رغبت .. ربما لاني لم آخذ من امتي سوى جينات الفشل !
ربما لأن كل أبناء غزة الا ما ندر مهمشون وخارج التغطية الآدمية ..كمن يرقص في العتمة !
ربما لأني لم أكن يوما ، ولن أكون ..حاملا لبشكير فصيل أو تحت إبط فرعون سياسي.. ومع ذلك آفخر بأني أحظى برتبة صعلوك بين صعاليك وطن.. أحبهم ويحبونني وهي أفضل عندي من رتبة رئيس أركان حرب !
قلبي محيط وعقلي على قدي بسيط و لساني ان لزم الأمر سليط..صريح و دوغري..لا أطيق المراسيم و الحديث المنمق الملفوف ولا اجيد الطاعة إلا لله..لدي حساسية مفرطة من لزوجة الكبار! وعندي شك مبدئي مقيم في الساسة ورجال الدين والتجار.. ! وهذا كفيل طبعا بوجود قلة من الكارهين الحاقدين أولاد ستين في سبعين!
عرجت في البداية على الوحدة والاتحاد وصولا الى ذلك الطلل الذي أحببت،ومن اجله ناضلت..
فيه ذكريات شبابي وكهولتي وهو بيتي الشرعي وشرعيته مستمدة من شرعية منظمة التحرير التي تمثلني وان اتفقت معها أو اختلفت! لأن البدائل أفدح وأفبح .. أفدحها إعادة احتلال واقبحها ترسيخ إنقسام ظلامي !
بيتي هذا سعيت اليه حاجة وتطلعا وهوية و لم اسع اليه يوما لمنظرة وبرستيج وصورة سلفي وبطاقة !
ومع ذلك ليس غرورا أن أعيد وأزيد وانا العبد الفقير..أني كمؤسس من المؤسسين.. أكبر من هذا البيت الكبير سنا وربما قدرا ولا اخجل من القول..أني أضفت و أضيف له أكثر مما أضاف ويضيف لي ..!
شاركت في بنائه طوبة طوبة مع المرحومين محمد البطراوي وعبد الحميد طقش وعزت الغزاوي وعلي الخليلي ومحمد ايوب وزكي العيلة وعثمان خالد ومع الأحياء صالح زقوت وغريب عسقلاني وجمال بنورة وصبحي حمدان وعمر حمش والمتوكل طه و عبد الله تايه ومحمد نصار .
لم نبنه بيتا للطاعة .. او صرحا (ملاكي) لفصيل .. أو بيارة لفرعون مستوزر وانما بنيناه بيتا وطنيا واحدا موحدا لكل المبدعين الفلسطينيين.. واي بيت خارجه هو بيت غير شرعي ومزور!
ولنعد الى البدايات لنعرف كيف ضللنا الطريق في النهايات
كنا في السبعينات..محاولات إبداع بعل بريئة إلى حد ما ..لم يصنعنا أحد.. تبادلنا أفكارنا في (البيادر) بعفوية وبساطة وحب..وفي الثمانينات تشربنا الوعي على مهل و كتبنا في صحف القدس و الفجر والشعب وفجر (على الخليلي) الأدبي ما نحس به رغم تغول مقص الرقيب..!
بمرور الانتفاضة الاولى ..بدل البعض منا بصمت نحس يساريته بمزايا ونعم الفصيل الاول!
في أوائل التسعينات تحملت مسئولية (عمارة لظن) في أصعب الظروف وأخطرها..حين سافرت من غزة الى القدس لحضور اجتماع المجلس الاعلى للكتاب والصحفيين رغم رفض الحاكم العسكري! ثم تركت المسئولية قهرا عندما أقبلت اوسلو والاوسلويون. وقد هرول من هرول وطبع من طبع ..واعتكف أمثالي من صعاليك أبي ذر سنوات على وقع صدمة سقوط الكبار..! ومن هول انجراف القبائل نحو الهرولة !
قاومت ما استطعت فرسان التطبيع بقصائدي ومقالاتي القصيرة اللاذعة وصفحات جريدة القدس تشهد!
بينما كان البعض حتى اليساريين منهم ينزلون عن جبل احد ويبحثون عن فتات الغنائم في وزارتي الثقافة والإعلام! وعاش مماليك اوسلو في بحبوحة وبغددة..ينشرون حامض حلو ويزينون شاشة التلفزيون الرسمي ويحجون الى سدنة التطبيع علنا..بينما بالكاد يتسع المكان لخارجي مثلي !
اختلف حساب السرايا مع القرايا..فقامت الانتفاضة الثانية..حوصر الزعيم في المقاطعة وقضى مسموما..!
ثم انتخبنا (أبومازن) وريثا شرعيا في حين كان أبناء معاوية الدهاة يتوددون للخلق ويتسحبون على استحياء الى غواية لطالما لعنوها ثم حللوها بفتوى في غمضة عين! ويفوزون في الانتخابات بسبب فساد وتهافت صفوة المماليك! لتتدحرج كرة المناكفات والصدامات بين فائز ومهزوم الى أن صدم وعي الناس وأحلامهم انقسام قبيح ونكبة قاصمة !
تفرق الكتاب..ولجأ معظمهم للتقية..خبأ البعض منهم أوراقه ما استطاع..وضاع منها ما ضاع..واحتوى الأمراء الجدد كتبتهم البررة في رابطة بديلة للاتحاد! وأغدقواعليهم، بينما طورد وحورب وقمع معظم الكتاب الكفرة!
أقول قولي هذا لكل مدع داشر جاهل ..متسلق وأناني..واستغفر الله لي ولهم لعلهم يستيقظون من أضغاثهم ويعرفون من هم أهل البيت الأوائل!
بعد 30عاما عدت الى عمارة لظن وقد شدني الحنين للأطلال..ووهم أن إخوة النضال قد تعلموا من أخطائهم! وجد ت المكان أطلالا فوق أطلال .. والطواويس كما هي..!
رأيت وجوها غير الوجوه.. ولغة غير اللغة .. رأيت أرباعا وأخماس.. من كتبة طارئين.. مسلوقين على عجل ..منفوخين كبلالين ..لا أعرف متى ولا كيف هبطوا..! يقدم الربع منهم نفسه شاعرا ولا محمود درويش..! ويقدم الخمس منهم نفسه روائيا ولا جارسيا ماركيز!.. ولا عجب من حال .. ينشر فيه أي متطفل وحمار.. يسعى للظهور أعماله الكاملة مادام في جيبه 500دينار !
كنت ابتسم بمرارة وأنا أتأمل الجدران والزوايا والكتب المكدسة على الأرفف يعلوها الغبار ..أسمع منهم قصا ولصقا من غنج وهلوسة وسرقات! وأسمع عنهم همسا..حكايات الف ليلة وليلة وروايات لا تليق بغرزة حشيش!
غمزني أحدهم قائلا: يا هذا..لو لم تكن عنيدا وتبرأت مثلهم من اليسار..لأصبحت في زمن الفهلوة مديرا عاما.
أشحت بوجهي.. وتمتمت الحمد لله اني كنت وتقاعدت تربويا مستورا.. لم تذلني لقمة العيش ولم امسك من راتبي فأنافق.. ولازلت عظمة ناشفة يحسب لها مناديب العثمانيين كما كان مناديب المماليك حسابا وكما كان مناديب( ابو رامي)ضابط المخابرات الاسرائيلي الازعر من قبل !
صعقت عندما علمت : ان عدد كتاب غزة أصبح 150 عبقريا بعد ان كان ايام الاحتلال لا يزيد عن 50مجتهدا
يا لهوي يما ...ياااحلاوة.. 150كاتبا في حاكورة غزة المسخوطة وحدها ، بينما المرحومة روسيا العظمى بجلالة قدرها لا يزيد عدد كتابها عن300 ! وزالت الدهشة عندما عرفت أن ال150 ما بين مرتاح في الدار الاخرة الى منقطع ومهمش ومحبط ..الى كتبة بالاسم ..جلهم لا علاقة له بإبداع ولغة من قريب او بعيد ! وليسوا أكثر من حشد لفصيل ومجرد أصوات انتخابية في لعبة المهلبية!
والان الى بداية النهاية ... ومتن الحديث والرواية
في حزيران العام الماضي اتصل بي من كنت أثق بهم وتمنوا لضرورة تغيير حالة الموات ان أشاركهم معمعة الانتخابات كمستقل..ترددت وخشيت أن أكون محرقة وأنا أرى بعيني مهزلة ردح وتناحر بين أبناء اللون الواحد!
فازت القائمة والاغلبية لمحور من الفصيل ...وراهن الكثيرون ممن يعرفونني اني لن أتحمل زحاليق الموز أكثر من شهر ،وكنت أعلل نفسي أن ما مروا به من دروس..يعلم الحجر!
قلت للفائزين :نحن وطنيون قبل كل شيء..في مركب واحد ولنا هدف واحد..هو أن نعمل كفريق مقاتل ما نستطيع لابراز صورة الكاتب التي نستحق..وقرأنا الفاتحة كما قرأ أبو مازن وأبو العبد في مكة !
أول محاولة لمزع رقبة القط كانت عند ما اتصل كبيرهم يطالبني بلهجة آمرة بسحب مقال لي كتبته عن مهزلة التناحر..قبل وبعد الانتخابات فرفضت طبعا !
ثم دعينا الى كونفرنس بين غزة والضفة لاختيار الكبير ومساعده..كشفت عن تنازع حاد بين محورين في المحور! الله اكبر
ومع توزيع المهام بدأت شهوة البعض تطفو وتطفح وصراع خفي فيما بينها على تقسيم الغنائم..!
طلبت مهمة غائبة مغيبة وقدمت حسب الطلب خططا ومشاريع مسابقات دولية ومحلية.. سرعان ما تبخرت في الهواء.. لغرض في نفس يعقوب ولأن البيض لا يقلى بماء..! فميزانية الاتحاد منذ ايام الفراعنة 1200دولار نصيب غزة منها 400دولار..خير كثير لايقارن بنثريات وزير !
مع العلم ان فخافة الامين العام القي فينا خطابا عرمرما طافحا بالوعود والوعود كما الدود...!
في حين كانت الاجتماعات في غياب كاريزما القائد.. ستالينية مشدودة غير منضبطة غالبا ومضحكة أحيانا يسيطر عليها فلان او لان عدا انها كانت فيلم هندي طويل مكرر عن حوارالطرشان يبعث على الشعور بالغثيان!
ذهبت مع الفريق المقاتل الى تجمع شبابي غاضب من حالة الموات وقلت ان هدفنا ان تكون أولوية الاهتمام لهم لأكتشف بعد فترة ان زميلي الوطني جدا تضبطه كاميراالفيديو متليسا في أثناء حديثي وهو يقوم بحركات تهكميه!
ورغم ذلك قمت بالتخطيط والتنفيذ لورش فنية لرفع مستوى الشباب.. في جو خانق ومحبط ذكرني بقصة (الاخوة الاعداء)!
واصلت الطريق بين شعورين متناقضين..أولهما :احباط سعد زغلول في الماضي!وثانيهما:امل محمود درويش في القادم
كنا نقترب من كارثة كادت تطيح بنا جميعا والحمد لله الذي سترنا في اللحظة الاخيرة !
تلقيت ابداعات الشباب وجهزت مجموعتين شعرية واخرى قصصية في فبراير وقدمتهما للنشر وبلغني ان وزارة الثقافة ستنشرهما في مارس على ذمة أيام الثقافة .. ودارت الايام بما حملت من نوايا وخطايا .. ولم نسمع للان عن المجموعتين المأسوف على شبابهما خبرا !
بعد تجربة مرة..انتهت الى ما انتهت اليه وبعيدا عن تفاصيل مؤسفة ..عشت فيها منذ اللحظة الاولى (بطة سوداء)..غريبا في بيتي أكثر من غربتي في أيام الليخم والشمينت!
اكتشفت أن ( للبيت ربا يحويه ) ويحرك ما فيه.. بخيال مأتة أو مندوب وان المطلوب أن أكون (الحاج ااامين ).. مجرد سد خانة في وكمالة عدد وبصمة عند اللزوم ولأني لست اصبع موز ومن خارج الكابنيت المصغر فأنا غالبا كالزوج المخدوع اااخر من يعلم !
اكتشفت وقد ادركني التعب كم هي هشه ومتهالكة ومسيسة ومنافقة تلك الفئة المدعية الثقافة والوعي والتي يطلق عليها جوازا "النخب" ..ولا هم لها سوى الظهور والثرثرة وصور السلفي ولو الى جوار مزبلة !
ألحت على الذاكرة وأعادتني الى 1992عندما حان الاستلام والتسليم بين الاخوة والرفاق ..رفض الاخوة وأجبرهم الاخ المتوكل طه على التمكين،فتمكنا الا الملف المالي!
وجمع الرفاق أجرة المكان قبل ان تلقى كرامة الكاتب الفلسطيني في الشارع!
عندها أدركت للأسف أن الأحفاد لم يتعلموا من أخطاء الآباء.. تلك التي هيأت للانقسام!
وان ما نتهم به الحسن..يمارسه الحسين ..نفس ثقافة الاقصاء والتهميش..نفس مافيا الكولسة !
وإن أحداث جامعة الازهر كانت أصدق دليل على وجود خطأ ما..وصراع إرادات في الفصيل الذي نحترم ونقدر!
كان من الطبيعي أن تصل التجربة الى ما وصلت اليه..حزنت في بادئ الامر لسقوط أقنعة وقامات!
لكن مع توالي الايام والأحداث..حمدت الله على استراحة محارب كنت أحتاجها،ومن ثم أواصل ..أدق جدار الخزان ما استطعت..فأنا غساني بجبلتي.. لاتحبطني حجارة الطريق ولا أعرف اليأس!
وللعلم فاني لم امتنع عن الذهاب الى بيتي رهبة وانما رغبة في عدم رؤية وجوه كالحة دبرت لي كيدا بليل لا لسبب الا لأني كنت ولازلت صاحب موقف خارج عن النص يقدس وطنه و يحترم قيمته وقيمه وتاريخه.. رافضا أي شبهة!
ومع شكري العميق لكل من انتخبني آليا أو عن ثقة و قناعة .. لكل من حاول مخلصا بعلمي أو بدون علمي جبر ما أنكسر..! ولم يستطع .. ومع تقديري للنوايا الطيبات بالعودة الى البيت .. الا اني أرى استحالة التعامل مع أناس فقدوا ثقتي .. ويؤمنون ايمانا راسخا فقط بروح الهيمنة ..!
أناس دعوا لاجتماع في يوم عطلة رسمية .. تبين انه محاكمة معدة بعناية في الفاتح من رمضان..ومهزلة أهينت فيها العهود و القيم واسيئ بقصد من البعض الى رمز مؤسس لاتحاد الكتاب.. مع تؤاطؤ مفضوح من البعض الاخر وقرار عتريسي مضحك وباطل لا سابقة له ب(تجميد العضوية )! ورغم اعتذار الامين العام عن الفعلة المشيتة الا انه وبعد 5شهور لم يستطع ان يرد الاعتبار !
هذه الباقة التي انتخبت لمدة عام ومددت لنفسها 4سنوات دون وجه حق -رغم اعتراضي العلني- ، وقد ارتكبت تجاوزات ومخالفات قانونية وادارية عديدة وبالتالي فهي لم تعد امينة ولا أهلا لثقة!
ثم اسمع الأن وأقرأ عجبا عن تشكيل مجلس اداري لاتحاد الكتاب في ظل تغييب (الجمعية العمومية ) ليعين أمانة جديدة ومعظم الكتاب (شاهد ما شافش حاجة ) ! يا للعيب ويا للمهانة التي وصلنا اليها عندما اسلمت حفنة مستوزرة منا رقابنا للسياسي يسوسنا كالحمير كيف يشاء !
لذا وبد كل ما ذكرت ...فقد قررت ان أقدم براءتي من هكذا مشهد مخز لا انتصارا لمملوك على مملوك ولا لهدف شخصى وانما حمدا لله على السلامة من عوارض مضحكة مبكية ، ولن أقبل بعد الان ان يرأسني رئيس بوضع اليد لا رأس له.ولا قرار ..
وهذا القرار لا علاقة له باحترامي الابدي لتاريخ فصيل..ولا بولائي الوطني للرئيس (ابو مازن) فهو بقناعاتي كفلسطيني ناصري يساري من قبل ومن بعد..وبلا ادنى مصلحة.. أفضل السيء ..وهو فقط من يمثلني ! ولن أحيد عن ذلك ولو وضعوا الدولار في يميني والدينار في يساري !
ختاما ..
لقد كسب الرهان من راهن ..وشمت من شمت.. ومع ذلك لم ولن أندم على أي موقف اتخذته وقرار قررته..فأنا ربحت نفسي.. لم أخسر الا قيدا.. ورغم ما جرى وكان سيبقى البيت بيتي و سأظل حرا لي رأيي المستقل ..لن أكون ما حييت في جيب أحد ولن تردع خطاي تلك المراهقات العابرة ..والفقاعات المصعدة في زمن انقسام بغيض برعاية اسرائيل . وحسبنا الله ونعم الوكيل. !