الجديد تنفي

مكتب الحريري يكذب صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله حول التمويل

تابعنا على:   18:32 2019-10-28

أمد/ بيروت: علق مكتب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يوم الاثنين، على ما أوردته جريدة "الأخبار" (المقربة من حزب الله)، عن "اعتراف رؤساء قنوات تلفزيونية لبنانية بتلقي تمويل سعودي وإماراتي لتغطية الحراك الشعبي".

وقال مكتب الحريري، إن "ما نشرته جريدة "الأخبار، والادعاء بأن رئيس مجلس إدارة محطة "LBCI" السيد بيار ضاهر اعترف أمام الرئيس الحريري بأنه تلقى أموالا من السعودية والإمارات مع زميليه السيدين تحسين خياط في قناة الجديد، وميشال المر في قناة MTV، لتمويل تغطية الحراك الشعبي، مختلق ولا أساس له من الصحة".

كما نشرت قناة "الجديد" عبر موقعها الإلكتروني رداً على جريدة "الأخبار" التي إتهمتها بالحصول على التمويل. وجاء في الرد:

"تضع قناة "الجديد" "اخبارية" جريدة "الاخبار" ضمن خانة ما يخرج عن الغرف السوداء التي تعمل ليلًا نهارًا على خلق اكاذيب تساهم في ضرب الشارع ومطالب الناس وحماية السلطة ومنظومة الفساد والفاسدين فيها.

بدأت هذه الغرفة "مجهولة الهوية" معروفة المصدر بالعمل منذ أيام لضرب سمعة قناة "الجديد" والقيمين عليها من كذبة فرار رئيس مجلس إدارة "الجديد" إلى تلقي أموال وتوزيعها على الناشطين ثم تخمين القدرة المالية على البث المباشر وغيرها من النظريات، وعلى ما يبدو فإن صحيفة "الأخبار" قد أعلنت انضمامها مؤخرًا الى هذه الأوركسترا العازفة على وتر من نشاز.

كل هذه الأكاذيب وحملات التهويل والتخويف واختراع التمويل هدفه ضرب سمعة "الجديد" وتشويه صورة حراك عفوي نظيف يعكس أوجاع الناس.

إن ما ورد على صفحات الجريدة والتي نفاها رئيس الحكومة سعد الحريري يندرج ضمن منظومة نشر الفتن والمعلومات التي تعزز نظريات مؤامرة لم تولد الا عبر ادوات تروج لأبلسة التظاهرات والمتظاهرين.

واذ لا تحتاج "الجديد" الى تأكيد استقلاليتها المالية فإنها في الوقت ذاته تنفي كل ما ورد على جريدة "الاخبار" من تلقيها أي تمويل من أي من الدول المذكورة او عبر جهات تمثلها. ولن تحتاج "الجديد" بالتالي إلى الدخول بالتفاصيل لكونها شياطين بحد ذاتها وعلى مستوى كاتبها.

وتؤكد "الجديد" أن دعمها للتظاهرات في لبنان لن تعوزه سوى العزيمة والقرار بالبقاء الى جانب شعب مقهور يرفض نهب موارده المنظم. والتمويل الوارد ما هو إلا تهويل وترهيب وعربدة إعلامية لا تستند الى اي دليل سوى "قيل وقال ".

ولـ"الاخبار" وسائر المشككين، فإن "الجديد"، ومرة ً اخرى، عمّرت سنواتها التي تشارف على الثلاثين من صوت الناس، عاينت مسيرة ثلاثينية من الفساد وشر الفاسدين، واليوم لن تساوم على صوت مقهور أراد أن يخرج الى الشارع شاهراً سيف مرارته. فإلى صحيفة "الأخبار"، كفاكم "افتراء".

وكانت جريدة "الأخبار" اللبنانية أوردت، في عددها الصادر يوم الاثنين، مقالا تحت عنوان "خطف الحراك"، كتبت فيه أن "الضاهر اعترف أمام الحريري بأنه تلقى مع الخياط والمر تمويلا من السعودية والإمارات لتغطية الاحتجاجات".

وأكدت الجريدة، أن "السعوديين والإماراتيين مولوا أيضا رئيس حزب القوات سمير جعجع، فيما القطريون، يركزون بطلب من الأتراك، على طرابلس وعكار شمالي لبنان، بهدف توسيع نفوذهم المتزايد".

ويأتي ذلك بعد 12 يوما من انطلاق موجة احتجاجات شعبية واسعة في أرجاء البلاد، تنديدا بالسياسات الحكومية التقشفية وتردي الأوضاع المعيشية التي أثقلت كاهل المواطن اللبناني.