بالفيديو .. عصفور: الانتخابات دون أن تكون مقدمة لإعلان دولة فلسطين وإلغاء لـ "اتفاق أسلو" تمثل "خطر سياسي"

تابعنا على:   22:38 2019-11-03

أمد/ القاهرة: قال الوزير السابق حسن عصفور، أنا أرفض قرار الانتخابات بهذا الشكل، والبديل اما انتخابات مشروطة بإعلان دولة فلسطين وسحب الاعتراف المتبادل فك الارتباط مع إسرائيل وتصبح الضفة دولة تحت الاحتلال ، وتصبح غزة مقر الدولة الفلسطينية من اجل استكمال اعادة تحرير الوطن الفلسطيني.
 وأَضاف عصفور خلال لقاء مع قناة الغد، "تفاجئنا بقبول الجميع قرار إجراء الانتخابات دون أي توافق او تقدم بملف المصالحة، وكأن الشعب هومن كان يعطل ذلك".
وتابع: اعتقد أنه لا يمكن لأي سياسي بأن يفصل بين العميلة الانتخابية وبين العملية السياسية ولا سيما الصفقة الأمريكية، لأن الوضع ما اختلف عن الواقع السابق حيث تأتي الانتخابات في ظل سلطة الحكم الذاتي التي رفضتها كثير من الفصائل و تحت وطأة شروط الاحتلال الإسرائيلي ولا تغيير، وما الجديد للموافقة؟.
وأردف: لا يوجد أي فلسطيني ضد الانتخابات وخاصة انها تعبتر تجديد للحالة الوطنية، ولكن ماهي الحالة الجديدة، هل هي مقدمة لاعلان دولة فلسطينية؟ فلو قالت حركة فتح برئاسة عباس بان الانتخابات بشقيها التشريعي والرئاسي ستكون مقدمة لذلك فهذا جيد.
وأكد عصفور، أن مصلحة إسرائيل القصوى قبل أمريكيا هي إجراء انتخابات فلسطينية، من خلال اتفاق أوسلو مع سلطة الحكم الذاتي، لأن إسرائيل معنية تماما بإطالة أمد الاتفاق الذي انتهى فعليا باغتيال الشهيد ياسر عرفات.
وتابع: أما ان يقال ان الانتخابات لن تأتي في سياق سياسي وانها في سياق اجرائي وتلك هي الشبهة الوطنية يجب ان نفكر فيها، وطالب بألا يجري الحديث وفق الفصائلي.
وردا على سؤال التشكيك بان الانتخابات تجري وفق معطيات خارجية، قال عصفور:" انا شخصيا كتبت ذلك في مقالاتي وذكرت ان الانتخابات هي تكملة مؤامرة 2006، كما وكتبت أيضا بشكل واضح دور قطر والسمسرة التي ظهر دور الدوحة بشكل مفاجئ ، كما حدث في 2005 فقد كانت ترفض حركة حماس الانتخابات ومن ثم تدخلت قطر بأوامر قطرية لتوافق على الانتخابات.
وأوضح، أن صفقة ترامب مطروحة من 2017 وعمليا تم تنفيذ جزء كبير منها كتهويد القدس وساحة البراق والساحة القديمة، كما أن القانون الإسرائيلي يعاد تطبيقة بالضفة الغربية، مستغربا ترديد حماس بجهوزيتها للانتخابات رغم رفضها مرارا وتكرار واكتشافها للمؤامرة خلال ال 10 أيام الأخيرة فقط!.
وتساءل عصفور: هل ستتعاطي حماس مع الاحتلال، ومع مفرزات التنسيق الأمني في حال فازت بالانتخابات، مردفا هل ستلغي الاتنتخابات اتفاق أوسلو؟ ولماذا وافقت حماس بهذا التوقيت رغم عدم تغييير أي شيئ ، وهل سترفع أمريكا الفيتو عن الوضع الفلسطيني وترفع الحصار عن قطاع غزة؟.
وأكمل، في عام 2006 قالت حركة فتح برئاسة عباس نفس المبررات لاجراء الانتخابات حين قلنا انها ستؤدي إلى كارثة، قالو لا فإنها ستجدد الشرعية، والان لازالنا نعاني الانقسام منذ ذلك الوقت، بينما نتعرض الان لكارثة أكبر وهي "صفقة ترامب".
وكرر متسائلا: ما الثمن الذي سيدفعه الشعب الفلسطيني مقابل موافقة إسرائيل لاجراء الانتخابات بالقدس ؟أم إسرائيل أصبحت تدرك أهمية الانتخابات للشعب الفلسطيني في اطار وحدوي بشكل مفاجئ؟ وهل اذا فازت حماس ستنفذ برنامجها السياسي أم برنامج أوسلو؟
وفي سياق متصل قال عصفور: "لم يعد هناك اتفاق فعليا لأسلو فهو انتهي بعام 2000، وهوتجدد من المنظور الإسرائيلي ووفق شروطهم وليس من المنظور الوطني، فاسرائيل لن توافق على اجراء الانتخابات بالقدس دون أن تأخذ شروط لها".
انتقد عصفور حركة حماس التي لم تعلم موفقها الرسمي من شكل الانتخابات في ظل اتفاق أوسلو، قائلا: سأويد الانتخابات في حال اعلنت حركة حماس موقفها اذا فازت في  الانتخابات بوقف كل الاتفاقيات مع إسرائيل، وحل كل الارتباطات، مؤكدا أن حماس هي من تلهث ورا هذا الاتفاق.