شهاب: الجهاد قررت تصعيد الرد ولكل حادث حديث بعد تشييع الشهداء

تابعنا على:   10:46 2019-11-12

أمد/ غزة: أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الثلاثاء، أنه من المبكر تماما الحديث عن أي اتصالات تتعلق بوقف إطلاق النار أو التسوية مع الاحتلال، موضحا أن ما حدث فجر الثلاثاء بمثابة إعلان حرب وتصعيد بالحرب المعلنة ضد شعبنا.

وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية، إن " دم الشهداء لم يجف، وما زال على الارض"، مشيرًا إلى وجود قرار لدى المقاومة وسرايا القدس بتصعيد واستمرار الرد على العدوان الإسرائيلي.
وأضاف شهاب أن إسرائيل تتعدي وتتجاوز كل الخطوط والحدود، لافتا إلى أن المقاومة الآن ستتجاوز كل ما يظنه البعض ردودا تقليدية.

وذكر أن "إسرائيل تستخف بالالتزامات التي رعتها وساطات وجهات اقليمية ودولية مختلفة، وتمارس العنف والارهاب في ابشع صوره واشكاله"

وأوضح أن الأمور مفتوحة وأن هذه المسائل خاضعة للترتيبات الميدانية، متابعا : "أتحدث بشكل عام. القرار الذي اتخذته المقاومة بالرد والتصعيد ضد الاحتلال. الآن كيف وما هي آليات الرد التي تحكمها قواعد العمل الميداني".

ولفت شهاب إلى أنه "لا حدود ولا قيود على الرد دفاعا عن الشعب الفلسطيني"، منوها إلى أن "المقاومة تقوم بواجبها الاخلاقي والشرعي والقانوني".

وبين أن المقاومة الفلسطينية موحدة في هذا القرار وتعمل بتماسك ووحدة موقف وصف، مردفا : "الآن نحن في السويعات القليلة القادمة، سيتم تشييع جثامين الشهداء، وبعد الانتهاء لكل حادث حديث، وهذا العدوان على شعبنا سيواجه بكل قوة وبسالة وصلابة".