في يومهم العالمي

طالبت بحماية الأطفال..الضمير : قوات الاحتلال قتلت 46 طفلاً في مسيرات كسر الحصار و8 بالعدوان الأخير

تابعنا على:   12:33 2019-11-20

أمد/ غزة:يحتفل العالم في هذا اليوم العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 باليوم العالمي للطفل ويأتي ذلك، ضمن الجهود المتواصلة لحث الدول والحكومات والمؤسسات غير الحكومية على اختلافها لتوظيف إمكانياتها وقدراتها ومواردها لتنظم الفعاليات والأنشطة الثقافية لزيادة وعي أفراد المجتمع بحقوق الطفل.

 ويأتي اليوم العالمي للطفل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الطفل الفلسطيني , بالرغم من كون دولة الاحتلال طرفاً في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام 1989، إلا أنها تواصل تحللها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني ولاسيما الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبروتوكول الإضافي الملحق بها والخاص بحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، ويظهر جلياً من خلال اعتداءاتها المتكررة حيث قتلت (46 طفلاً) واصابة (3691 طفلاً) خلال التجمعات السلمية في مسيرات كسر الحصار في قطاع غزة، كما وقتلت في عدوانها الأخير بتاريخ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر الأسبوع الماضي (8 أطفال) من بينهم (5 أطفال) من عائلة واحدة (عائلة السواركة) بعد قصف منزلهم على رؤوسهم في دير البلح.

كما يأتي اليوم العالمي للطفل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار وتصاعد حملات الاعتقالات والترهيب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث تواصل سلطات الاحتلال اعتقال واحتجاز قرابة (200 طفل) في المعتقلات والسجون الإسرائيلية، و من جانب آخر ما زالت الطفولة الفلسطينية تعيش ظروف قاسية ومعاناة شديدة وعدم قدرة دولة فلسطين النهوض بواقع تمتع الأطفال الفلسطينيين بحقوقهم وفقاً للقانون الدولي ما يضاعف من كارثية أوضاع الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني.

من جهتها عبرت  مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن أسفها حيال تحلل المجتمع الدولي من التزاماته القانونية بموجب اتفاقية حقوق الطفل و قواعد القانون الدولي وعدم تدخلها لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الطفل الفلسطيني .

وطالبت الضمير المجتمع الدولي في ملاحقة ومساءلة اسرائيل  أمام محكمة الجنايات الدولية ،وذلك للحد من انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي يقع ضحيتها الكثير من الأطفال.

ودعت المجتمع الدولي إلى العمل فورا على الضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على احترام حقوق الإنسان والالتزام بمبادئ القانون الإنساني الدولي ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين وفي مقدمتها رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وخاصة الأطفال والنساء.

كما دعت سلطة رام الله  لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للنهوض بواقع الطفولة الفلسطينية والوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها اتفاقية "حقوق الطفل" والعمل على معالجة كل الانتهاكات المتعلقة بحقوق الطفل في الأراضي الفلسطينية.