في إطار الربط الاقتصادي

إسرائيل تكشف عن مقترح لإمكانية إقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة

تابعنا على:   23:03 2019-11-30

أمد/ تل أبيب: قالت القناة الـ12 العبرية، مساء يوم السبت، إن نفتالي بينيت وزير الجيش الإسرائيلي، أمر كبار قادة الجيش بدراسة مقترح إمكانية إقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة.

وبحسب القناة العبرية، فإن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أعطى الضوء الأخضر لبينيت من أجل دراسة المقترح، مشيرةً إلى أنه من المتوقع خلال 8 أسابيع أن تكون هناك موافقة كاملة من كبار قادة الجيش مع إمكانية إحداث تعديلات على المقترح.

وأشارت فايس إلى أن هذا المقترح جزء من الطريق باتجاه الوصول لصفقة وتسوية شاملة مع حركة حماس.

وفي السياق ذاته، أكد كاتس في تغريدة له عبر تويتر، أنه التقى منذ أيام بينيت ونتنياهو، مشيرًا إلى أنه تلقى دعم بينيت لهذه المبادرة على عكس وزراء الجيش السابقين.

وأشار إلى أن الجزيرة الاصطناعية العائمة ستكون وحيدة للوضع الحالي في غزة، وقطع الروابط مع القطاع مع الحفاظ على الوضع الأمني هناك. معربًا عن أمله في أن يتم تمرير المشروع قريبًا.

وبدأت فكرة المقترح عام 2016 أثناء طرحها من قبل "يسرائيل كاتس" حين كان وزيرًا للمواصلات والنقل، قبل أن يصبح منذ أشهر وزيرًا للخارجية. حيث عمل على نشر خطته والترويج لها، وطرحها أمام كبار المسؤولين في البيت الأبيض وغيرهم لتوفير التمويل لتنفيذ المقترح.

وفي أيار/ مايو 2017 نشرت مناقصة من قبل وزارة المواصلات والإسكان من أجل طرح عطاء خاص لشركات إسرائيلية وأجنبية، إلا أنه لم تكشف نتائجها.

وفي حزيران/ يونيو من ذات العام امتنع المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" عن التصويت على ذلك المقترح، بعد رفضه من قبل وزير الجيش آنذاك أفيغدور ليبرمان، رغم تأييد قيادة الجيش له.

ويتمحور المقترح حول بناء جزيرة اصطناعية على بعد 8 كيلو متر من شواطئ بحر غزة، تكون بمثابة ممرًا لدخول البضائع لغزة، وكذلك تصديرها، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وستقام الجزيرة على مساحة 4.5 كم، وبطول 4 كم، وبعرض 2 كم، وتحتوي على ميناء ومطار بإشراف دولي، فيما ستشرف إسرائيل على الأمن وتفقد السفن التي ستصل من الخارج لغزة، وبناء مطاعم وفنادق وكازينو.

ورجحت سابقًا وسائل إعلام عبرية أن يستغرق تنفيذ المشروع من 10 إلى 15 عامًا، وتقدر تكلفته بنحو 10 مليار دولار.

واعتبر كاتس حينها أن إقامة الجزيرة الاصطناعية سينهي بشكل عملي عملية الانسحاب والانفصال الإسرائيلي عن القطاع، وسيزيل المسؤولية الإسرائيلية عن القطاع وعن أوضاع السكان الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الانتعاش الاقتصادي من شأنه أن يسهم بالهدوء والاستقرار بين السكان في القطاع، وهذا سيمنع أي حرب أو مواجهات عسكرية.

اخر الأخبار