إلى أين الفلسطينيون سائرون في حالنا الفلسطيني؟

تابعنا على:   21:55 2019-12-09

عطا الله شاهين

أمد/ لم نكن نحن الفلسطينيين نعلم بأن حالتنا الفلسطينية ستصل إلى ما نحن عليه الآن من مشهد سياسي مؤلم بكل ما للكلمة من معنى، لقد حققت الانتفاضة الأولى أولى لبنات تأسيس نواة الدولة الفلسطينية عبر تأسيس السلطة الفلسطينية على جزء من أراضي الضفة وقطاع غزة، وذلك عبر اتفاق أوسلو غزة أريحا أولا، والكل الفلسطيني رحّب بعودة الفلسطينيين، وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، والذي صمم عند عودته على استرجاع كافة أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة لإقامة الدولة الفلسطينية.

لكن إسرائيل لم تعتبر بأن التواريخ مقدّسة لنهاية المرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو والتي كانت نهايتها في عام 1999 كي تفاوض على ملفات الوضع النهائي كملف القدس والحدود واللاجئين وغيرها من الملفات المهمة وذلك من أجل تسوية سلمية تنهي بموجبها الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، لكن إسرائيل انسحبت من قطاع عزة في عام 2005  من طرف واحد، وحاصرت القطاع عبر التحكم بمعابره، وفازت حركة حماس في انتخابات عام 3006 وحاصرت ياسر عرفات، لأنه أبى التنازل عن القدس واللاجئين في قمة كامب ديفيد التي عقدت في عام 2000.

واندلعت انتفاضة الأقصى، ودمّرت إسرائيل حينها مؤسسات السلطة الفلسطينية، وحاصرت الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة، واستولت حماس على قطاع غزة، وساد الانقسام بين شطري الوطن، ولم تفلح جولات كثيرة جرت بين الفصيلين حماس وفتح من أجل إتمام المصالحة، وتعثرت كل الجهود للمصالحة، رغم تدخل أطراف أقليمية لتفريب وجهات النظر،  وبعد 13 عاما من الانقسام الفلسطيني باتت الانتخابات تطرح اليوم كاستحقاق، لعلها تنهي حالة الانقسام الفلسطيني.

ومن هنا يتساءل الفلسطينيون في ظل ما وصل حالنا الفلسطيني إلى أين يسير الفلسطينيون في ظل ما تشهده حالتنا الفلسطينية من تراجع رغم حضورها القوي في المحافل الدولية، لا سيما بعدما شهدت فلسطين من تطورات خطيرة عبر نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لسفارتها إلى مدينة القدس، وإعلان الإدارة الأمريكية بأن المستوطنات شرعية وقانونية، واستمرار إسرائيل في سياساتها من خلال قضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لصالح التوسع الاستيطاني، في ظل التصريحات الإسرائيلية بنية إسرائيل ضم الأغوار ومناطق (ج) في الضفة الغربية، سؤال برسم الإجابة..