الأحرار تؤكد: ستبقى فلسطين القضية المركزية الجامعة

تابعنا على:   17:02 2019-12-13

أمد/ غزة: أكد القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية، نضال مقداد، أنه في جُمعة "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا" والتي توافق الذكرى ال32 لانطلاقة حركة حماس، نتوجه بالتهنئة القلبية الحارة لرفقاء الدرب وقادة مسيرة "المقاومة" ومكتبها السياسي وكافة كوادرها وعناصرها وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، بمناسبة ذكرى انطلاقتهم المباركة، التي عُبدّت بدماء قادتها وكوادرها وجندها وتضحيات أسراها البواسل ومعاناة جرحاها الميامين.

وتوجه مقداد، بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني الذين خرجوا بالآلاف للمشاركة في الجمعة الـ84 في هذا الجو العاصف والبرد القارص، ليؤكدوا على تمسكهم بمسيرات كسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق كافة أهدافها؛ وفاءً لوصايا الشهداء وعهد الأسرى وتضحيات الجرحى.

وشدد على أن فلسطين توحدنا للتمسك بالحقوق والثوابت، وتوحدنا للالتفاف حول المقاومة كخيار لمواجهة الاحتلال؛ وتوحدنا للوقوف صفاً واحداً في وجه كل المؤامرات التصفوية التي تستهدف حقوقنا وقضيتنا الوطنية.

وأوضح أن هذه المرحلة الصعبة في تاريخ قضيتنا الفلسطينية التي تتعرض للمؤامرات تتطلب تكاتف الجهود، وتفرض علينا وحدة الموقف، ووحدة المواجهة، لحماية حقوقنا وإجبار الاحتلال للرضوخ والاستجابة لمطالبنا.

كما وأكد أنه ستبقى فلسطين القضية المركزية الجامعة لشعبنا ولأمتنا العربية والاسلامية، والمطلوب من الأمة القيام بمسؤولياتها وواجباتها بمساندة قضيتنا ودعم حقوق شعبنا الفلسطيني.

وأشار إلى أن القدس عاصمتنا الأبدية، فهي تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وستبقى عربية إسلامية، ولن تفلح كل محاولات جيش الاحتلال بتهويدها وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

ولفت إلى أن التطبيع مع جيش الاحتلال جريمة وخيانة لشعبنا ولأمتنا العربية والاسلامية، وطعنة غادرة لتضحياتنا، وعلى الأنظمة التي لازالت تعيش الهزيمة النفسية وتغرق في مستنقع التطبيع وفتح الباب لعلاقات مع هذا الكيان الغاصب أن تتراجع قبل فوات الأوان، فالتاريخ لن يرحمها وسيسجل خيانتها.

كما وتوجه مقداد، بالتحية لأهلنا في الضفة والقدس الذين لازالوا يقفون سداً منيعاً في وجه كل المؤامرات التصفوية، ومحاولات الاحتلال باستهداف أرضنا ومقدساتنا.